النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 03:37 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

صحة ومرأة

اكتشاف علمي قد يفتح الباب لعلاجات جديدة لأمراض الكبد الدهنية

الكبد
الكبد

كشفت دراسة علمية حديثة عن دور مهم لخلايا مناعية داخل الكبد في الحماية من تطور أمراض الكبد الالتهابية، ما قد يمهد الطريق لتطوير علاجات جديدة تستهدف تقليل التليف والالتهاب المزمن المرتبط بأمراض الكبد الدهنية.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، اكتشف الباحثون نوعًا مميزًا من الخلايا داخل الكبد يرتبط بتنظيم الاستجابة المناعية وتقليل الضرر الناتج عن الالتهابات المزمنة، خاصة في حالات التهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، المعروف باسم MASH.

وأوضح العلماء أن هذه الخلايا تُظهر نشاطًا مرتبطًا ببروتين يُعرف باسم THEMIS، وهو بروتين كان يُعتقد سابقًا أنه يقتصر على بعض الخلايا المناعية مثل الخلايا التائية، إلا أن الدراسة أظهرت نشاطه أيضًا داخل خلايا الكبد المصابة بالالتهاب.

وأشار الباحثون إلى أن زيادة نشاط هذا المسار المناعي ساعدت على تقليل الشيخوخة الخلوية والالتهابات والتليف داخل الكبد، بينما أدى غياب البروتين إلى تفاقم الضرر الكبدي وزيادة تدهور وظائف الكبد في النماذج التجريبية.

كما لفتت الدراسة إلى أن التفاعل بين الخلايا المناعية وخلايا الكبد يلعب دورًا حاسمًا في تطور أمراض الكبد المزمنة، إذ يمكن لبعض الإشارات الالتهابية أن تسرّع التليف وفقدان وظائف الكبد مع مرور الوقت.

وأكد الباحثون أن فهم هذه الشبكات المناعية قد يساعد مستقبلًا في تطوير علاجات تستهدف المسارات الالتهابية بدقة أكبر، بدلًا من الاعتماد فقط على السيطرة على الأعراض أو عوامل الخطر التقليدية مثل السمنة والسكري.

ويرى العلماء أن النتائج تمثل خطوة مهمة نحو فهم أعمق لكيفية تفاعل الجهاز المناعي مع خلايا الكبد أثناء المرض، خاصة مع الارتفاع العالمي في معدلات أمراض الكبد الدهنية المرتبطة بالسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.

وأشار الفريق العلمي إلى أن الدراسة ما تزال في مراحلها البحثية المبكرة، إلا أن النتائج تفتح الباب أمام إمكانية تطوير أدوية تستهدف هذه الخلايا أو البروتينات المنظمة لها من أجل إبطاء تطور التليف الكبدي وتقليل خطر الوصول إلى فشل الكبد أو سرطان الكبد مستقبلًا.