النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 10:07 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير مستشفى المقطم: ترخيص زراعة الكبد إنجاز تاريخي يضيف تخصصًا طبيًا دقيقًا لمستشفيات التأمين الصحي لأول مرة في تاريخ التأمين الصحي.. مستشفى المقطم تحصل على ترخيص زراعة الكبد وتفتح بابًا جديدًا للعلاج المتخصص ضربات أمنية متتالية.. سقوط تاجر مخدرات جديد في الخصوص مصر واليونان تبحثان تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث ”دور البعثات الأثرية المجرية في مصر” ندوة من تنظيم الحوار والمركز الثقافي المجري بمشاركة هيثم حسن.. سلتيك يهزم بشكتاش 3-2 في الدوري الأوروبي بالصور جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور رحلة انتهت بالموت على طريق طوخ.. مصرع 3 شباب وإصابة رابع في تصادم مروع البسيوني يستقبل سفير أذربيجان ويهديه درع الإذاعة المصرية تقديرًا لمسيرته العلمية والطبية في جراحة وعلاج الأورام.. تكريم رئيس جامعة المنوفية بالمؤتمر الدولي للمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة

صحة ومرأة

اكتشاف جديد يمكنه ضبط جرعات العلاج بدقة عبر أبر نانوية مطلية بالذهب

إبر مطلية بالذهب
إبر مطلية بالذهب

تمكّن فريق من الباحثين بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) من تحقيق تقدّم علمي واعد في مجال التقنيات الحيوية الذكية، بتطوير أبر ميكرونية مطلية بالذهب (microneedles) تستطيع مراقبة كيفية معالجة الأدوية في الكبد والكلى في الزمن الحقيقي، وهو ما قد يعيد صياغة مفهوم رصد وظائف الأعضاء وتحسين جرعات العلاجات.

وتعتمد هذه التقنية الثورية التي نُشرت نتائجها في مجلة Science Translational Medicine على أبرٍ صغيرة جدًا مزودة بطبقة من الذهب النانوي تزيد من مدى حساسيّة القياس دون الحاجة لسحب الدم المتكرر، مما يسمح بمتابعة حركة الأدوية داخل الأنسجة ومعرفة مدى معالجة الكبد والكلى لها بشكل دقيق.

وأوضح الباحثون أن هذه الأبر تمكّن من رصد تغيّرات دقيقة في عملية “الحرْف” الدوائي (pharmacokinetics) — وهو ما يعني متابعة كيف يمتص الجسم الدواء ويوزّعه ويعالجه ويطرحه — وهو أمر بالغ الأهمية خاصة في حال الأدوية التي تتطلب جرعات دقيقة أو لدى المرضى الذين يعانون من خلل في وظائف الكبد أو الكلى.

في التجارب ما قبل السريرية على نماذج حيوانية، بيّن النظام أن جرعة من دواء علاج السرطان (مثل إيرينوتيكان) تظل في الجسم لفترة أطول لدى وجود تلف في الكبد، كما تمكن من مراقبة تأثير مراحل مختلفة من مرض الكلى المزمن على سرعة إخراج بعض المضادات الحيوية.

وتكمن ميزة هذه التقنية في كونها غير جراحية تقريبًا، ولا تتطلب سحب دم متكررًا، بل تعمل باستمرار من خلال السوائل بين الخلايا تحت الجلد، ما يوفر بيانات مستمرة عن أداء الأعضاء الحيوية وتفاعلها مع الأدوية.

ويأمل الفريق أن تُمكّن هذه التقنية — عند اختبارها سريريًا على البشر مستقبلًا — الأطباء من تخصيص جرعات الأدوية بدقة أكبر ومراقبة تراجع وظائف الكبد أو الكلى مبكرًا قبل أن تظهر الاختبارات التقليدية علامات واضحة، مما يسهم في تحسين رعاية المرضى وتقليل مخاطر المضاعفات الدوائية.