النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 08:33 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تألق مصري جديد.. ناشئات منتخب الجمباز الفني يتأهلن لنهائيات الفرق في أولمبياد الشباب وفد من جامعة القاهرة يشارك في المؤتمر الطبي الدولي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة البرلمان العربي يدين هجمات الحوثيين على الرياض ومحاولة استهداف أرامكو نبيل فهمي يفتتح المعرض العربي الصيني للتجهيزات الطبية بمشاركة 5 دول عربية.. انطلاق الدورة 112 لدعم تعليم الطلاب في الأراضي المحتلة خلافات عائلية تنتهي بجريمة قتل زوجة على يد زوجها في أبوتشت.. حاول إيهام المباحث بسقوطها من علو اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي و«منجز» يوقعان شراكة استراتيجية بالقاهرة إصابة 9 اشخاص في تصادم سيارتي ميكروباص وربع نقل بقرية الزرابي في أسيوط ضبط تاجر مخدرات بحوزته 8 طرب حشيش و2 أسطوانة بودرة وبندقية خرطوش في كفر الشيخ السجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لتاجر حشيش بجنوب سيناء زلزال في سموحة.. «المركزي للمحاسبات» يقرر مصير المجلس المنتخب والاستبعاد يقترب الكشف عن هوية السيدة ضحية حادث انهيار عقار ببورسعيد

عربي ودولي

خبير أردني: إنهاء الحرب مفتاح التهدئة مع إيران.. وطهران تتمسك بضمانات دولية صارمة

الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق
الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق

قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن الرد الإيراني المتوقع سيتحرك في إطار الخطوط الحمراء التي أعلنتها طهران مسبقاً، مشدداً على أن إنهاء الحرب الحالية يمثل المدخل الرئيسي لأي تسوية سياسية أو أمنية في المنطقة، باعتبار أن التصعيد القائم هو نتيجة مباشرة للحرب والاعتداءات المتبادلة.حسب ما ورد على قناة "إكسترا نيوز"

وأوضح محمود أن إغلاق مضيق هرمز جاء ضمن التداعيات المباشرة للتصعيد العسكري، معتبراً أن العودة إلى مرحلة ما قبل الحرب تمثل الخطوة الأولى لاستئناف المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب ملفات الأمن الإقليمي والعلاقات بين دول المنطقة.

وأشار إلى أن إيران تحاول طرح مقاربة إقليمية جديدة قد تبدو أكثر إيجابية مقارنة بمواقفها السابقة، لافتاً إلى أن طهران لا تزال ترفض وقف عمليات تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، لكنها تركز بشكل أساسي على مستقبل اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والجهة التي يمكن أن يُنقل إليها، بالإضافة إلى الضمانات المتعلقة بإعادته حال انهيار أي اتفاق مستقبلي.

وأكد نائب رئيس هيئة الأركان الأردني السابق أن أزمة الثقة بين إيران والولايات المتحدة لا تزال تمثل العقبة الأكبر أمام أي تفاهمات محتملة، موضحاً أن طهران تستند في موقفها إلى التجربة السابقة بعد انسحاب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي الذي جرى توقيعه خلال إدارة بارك اوباما ، وهو ما يدفعها للمطالبة بضمانات دولية واضحة وفعالة من قوى دولية كبرى قبل المضي في أي اتفاق جديد.

موضوعات متعلقة