خبير أردني: إنهاء الحرب مفتاح التهدئة مع إيران.. وطهران تتمسك بضمانات دولية صارمة
قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن الرد الإيراني المتوقع سيتحرك في إطار الخطوط الحمراء التي أعلنتها طهران مسبقاً، مشدداً على أن إنهاء الحرب الحالية يمثل المدخل الرئيسي لأي تسوية سياسية أو أمنية في المنطقة، باعتبار أن التصعيد القائم هو نتيجة مباشرة للحرب والاعتداءات المتبادلة.حسب ما ورد على قناة "إكسترا نيوز"
وأوضح محمود أن إغلاق مضيق هرمز جاء ضمن التداعيات المباشرة للتصعيد العسكري، معتبراً أن العودة إلى مرحلة ما قبل الحرب تمثل الخطوة الأولى لاستئناف المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب ملفات الأمن الإقليمي والعلاقات بين دول المنطقة.
وأشار إلى أن إيران تحاول طرح مقاربة إقليمية جديدة قد تبدو أكثر إيجابية مقارنة بمواقفها السابقة، لافتاً إلى أن طهران لا تزال ترفض وقف عمليات تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، لكنها تركز بشكل أساسي على مستقبل اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والجهة التي يمكن أن يُنقل إليها، بالإضافة إلى الضمانات المتعلقة بإعادته حال انهيار أي اتفاق مستقبلي.
وأكد نائب رئيس هيئة الأركان الأردني السابق أن أزمة الثقة بين إيران والولايات المتحدة لا تزال تمثل العقبة الأكبر أمام أي تفاهمات محتملة، موضحاً أن طهران تستند في موقفها إلى التجربة السابقة بعد انسحاب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي الذي جرى توقيعه خلال إدارة بارك اوباما ، وهو ما يدفعها للمطالبة بضمانات دولية واضحة وفعالة من قوى دولية كبرى قبل المضي في أي اتفاق جديد.






















.jpg)
