”كنز الشمس المفقود”.. كيف تحافظ على فيتامين د في جسمك
كتبت : نهى عبدالله
مع انتشار أنماط الحياة الحديثة التي تقضي بساعات طويلة داخل المكاتب والمنازل، أصبح نقص فيتامين د واحداً من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً حول العالم. فإلى جانب دوره الحيوي في امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام، يرتبط هذا الفيتامين بتعزيز المناعة وتحسين المزاج والوقاية من الأمراض المزمنة.
فما هي الأسرار العملية للحفاظ على مستويات صحية منه؟
السر الأول: التعامل الذكي مع أشعة الشمس
أشعة الشمس هي المصدر الطبيعي الأهم لفيتامين د، لكن الخبراء ينصحون بالتعرض لها في الأوقات المناسبة: بين الساعة 10 صباحاً و2 ظهراً لمدة 10-20 دقيقة يومياً، مع تعريض الذراعين والساقين دون حماية كريمية. الأفضل أن يكون ذلك في الصباح الباكر أو قبل الغروب في المناطق الحارة.
السر الثاني: لا تهمل الأطعمة الغنية
لا يمكن الاعتماد على الشمس فقط. أدرج في غذائك: الأسماك الدهنية (السلمون، السردين، التونة)، صفار البيض، الكبد، والحليب المدعم. النباتيون يمكنهم الاعتماد على الفطر المعرض للأشعة فوق البنفسجية.
السر الثالث: المكملات الذكية
إذا كنت تعيش في مناطق قليلة الشمس، أو تتبع نظاماً نباتياً صارماً، أو تجاوزت الخمسين، فقد تكون المكملات ضرورية. اختر فيتامين د3 (كوليكالسيفيرول) فهو الأكثر فعالية، واستشر طبيبك لتحديد الجرعة المناسبة (عادة 600-2000 وحدة دولية يومياً).
السر الرابع: لا تنسَ "الدهون"
فيتامين د قابل للذوبان في الدهون، أي أن تناوله مع وجبة تحتوي على دهون صحية (زيت زيتون، أفوكادو، مكسرات) يزيد امتصاصه بنسبة 30-50%.
السر الخامس: قِسْ ولا تكتفِ بالتخمين
أعراض النقص قد تكون خفية (إرهاق، آلام عظام، تقلبات مزاجية، تكرار العدوى). لذا يُنصح بإجراء تحليل 25-هيدروكسي فيتامين د مرة سنوياً على الأقل، خاصة في نهاية فصل الشتاء.
تحذير: لا إفراط ولا تفريط
الإفراط في المكملات قد يؤدي إلى تسمم (ارتفاع الكالسيوم بالدم)، بينما نقصه الحاد يسبب الكساح للأطفال ولين العظام للبالغين. التوازن هو مفتاح الصحة.



















.jpg)

