قبل التحول إلى الدعم النقدي.. فئات مهددة بالخروج من منظومة التموين
أثارت أنباء تحويل الدعم العيني إلى دعم نقدي جدلًا واسعًا في الرأي العام، بعدما كشفت الحكومة عن دراسة التحول التدريجي من منظومة الدعم العيني إلى الدعم النقدي اعتبارًا من العام المالي المقبل، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في أسلوب تقديم الدعم للمواطنين.
وتستعد الحكومة للانتقال إلى منظومة الدعم النقدي، في إطار خطة تستهدف إعادة هيكلة الدعم وضمان وصوله إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وذلك بالتزامن مع استمرار الدراسات الفنية والتنفيذية الخاصة بالتحول من الدعم العيني إلى النقدي، مشيرة إلى أن منظومة الدعم العيني الحالية قد لا تتوافق في بعض الأحيان مع احتياجات المواطنين الفعلية، لارتباطها بسلع محددة قد لا يحتاجها بعض المستفيدين، لافتة إلى أن وجود أكثر من سعر للسلعة الواحدة يؤثر على كفاءة الأسواق.
فئات مهددة بالخروج من منظومة دعم التموين قبل التحول إلى الدعم النقدي
وتداول رواد السوشيال ميديا الحديث عن الفئات التي سيتم استبعادها من منظومة الدعم التمويني، وأسباب وقف بطاقة التموين واستبعاد الدعم، ويرصد "النهار" في السطور التالية الفئات المستبعدة من الدعم التمويني في المنظومة الجديدة، في إطار من العدالة الاجتماعية والحوكمة الرقمية التي تنفذها وزارة التموين، ومن أبرز أسباب الاستبعاد، هي كالآتي بحسب ما جرى تداوله من مصادر في تصريحات إعلامية:
• من يسكن في كمبوند.
• الأسر التي يدرس أبناؤها بمدارس دولية.
• من يمتلك سيارة فوق 2000 سي سي موديل 2025-2026.
• من يبلغ دخله الشهري 24 ألف جنيه.
• من يمتلك شركة وسجلًا تجاريًا.
• من صدرت ضدهم محاضر سرقة كهرباء.
• من يصرف معاشًا دون وجه حق.
• مالكو أكثر من 10 أفدنة من الأراضي الزراعية.
وأكدت الحكومة أن الهدف من تطوير منظومة الدعم يتمثل في ضمان وصول المساندة المالية إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع رفع كفاءة الإنفاق العام وتعزيز الاستفادة من الموارد المخصصة للدعم.

















.jpg)






