النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 08:03 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

تقارير ومتابعات

قرص الشمس المواجه للأرض بدون بقع لأول مرة منذ 4 أعوام.. ما القصة؟

قرص الشمس بدون بقع لأول مرة منذ عام 2022
قرص الشمس بدون بقع لأول مرة منذ عام 2022

رصدت الجمعية الفلكية بمحافظة جدة السعودية قرص الشمس المواجه للأرض شبه خالٍ من البقع الشمسية، مع توقع عودة AR 4366 – منطقة بقع شمسية ضخمة وذات نشاط فائق – تدريجياً من 25 فبراير.

وأشار رئيس الجمعية الفلكية بجدة، ماجد أبوزاهرة، خلال تصريحات صحفية له اليوم الأحد، إلى أنه حال استمرار الوضع حتى آخر اليوم، سيكون ذلك لأول مرة بلا بقع منذ عام 2022.

البقع الشمسية مؤشر أساسي على مستوى النشاط في الدورة الشمسية

وأوضح ماجد أبوزاهرة أن البقع الشمسية تعد مؤشراً أساسياً على مستوى النشاط في الدورة الشمسية؛ إذ تكثر خلال فترات الذروة، وتكاد تختفي عند اقتراب الحد الأدنى للنشاط:"وخلال الحد الأدنى السابق بين عامي 2018 و2020، سُجّل أكثر من 700 يوم بلا بقع، بل مرت أشهر كاملة دون ظهور أي بقعة على سطح الشمس".

وأضاف رئيس الجمعية الفلكية في جدة: "رغم أن هذا المشهد الهادئ قد يوحي باقتراب الحد الأدنى للدورة الشمسية، فإن العلماء يؤكدون أن ذلك لا يزال بعيداً لعدة سنوات، إلا أن غياب البقع حالياً يشير إلى أن الدورة الشمسية الخامسة والعشرين بدأت تدخل مرحلة التراجع التدريجي بعد بلوغ ذروتها التقريبية في منتصف عام 2024".

تراجع شدة العواصف الشمسية المؤثرة على الأقمار الصناعية والاتصالات

وأشار أبوزاهرة إلى أن تناقص النشاط الشمسي يعني أن الشمس تتجه تدريجياً نحو مرحلة أكثر هدوءاً ضمن دورتها الطبيعية التي تستمر في المتوسط نحو 11 عاماً؛ حيث ينخفض عدد البقع الشمسية والتوهجات والانبعاثات الإكليلية.

واسترسل: "ويؤدي هذا الهدوء عادةً إلى تراجع شدة العواصف الشمسية التي قد تؤثر في الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة والاتصالات، لكنه في المقابل يسمح بزيادة وصول الأشعة الكونية إلى الغلاف الجوي نتيجة ضعف الدرع المغناطيسي الشمسي نسبياً، وهو ما قد يؤثر في بيئة الفضاء القريب من الأرض والطيران على الارتفاعات العالية".

ونوّه رئيس الجمعية إلى أنه قد تنخفض شدة نشاط الشفق القطبي مقارنة بفترات الذروة الشمسية، قائلاً: "تشير النماذج العلمية والبيانات التاريخية إلى أن هذا الانخفاض قد يستمر تدريجياً حتى الوصول إلى الحد الأدنى المتوقع بين عامي 2028 و2030، وهي مرحلة طبيعية ومتكررة في سلوك الشمس وفق برامج الرصد التابعة لوكالات فضاء مثل ناسا".

وتابع: "لا يعني خلو الشمس من البقع توقفها عن النشاط أو انخفاض طاقتها أو تأثيراً مباشراً في درجات حرارة الأرض، بل يعكس مرحلة طبيعية من التغير الدوري في نشاط الشمس".

وأتم المسؤول السعودي تصريحاته بتوقعه عودة البقع الشمسية مجدداً في وقت قريب، وربما خلال 24 ساعة، إلا أن هذا اليوم الخالي منها يمثل مؤشراً مبكراً على الاتجاه العام لتناقص النشاط الشمسي خلال السنوات المقبلة.