النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 05:26 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق معايير «المنشآت صديقة الأم والطفل».. خطوة جديدة نحو رعاية صحية أكثر أمانًا وجودة اتحاد الكرة يحسم الجدل في واقعة معروف ووائل جمعة بمباراة الأهلي وزد الكرة المصرية فين؟ أبو ريدة غائب.. ومجاهد حاضر رغم غياب الصفة! لا تنجروا وراء ترندات التحكيم.. المشكلة أكبر من تصريحات كريم حسن شحاتة مورينيو يشرح كيف يريد «تحرير» بيلينغهام مع بنفيكا.. «لا أريده ظهيرًا أيسر» تشيلسي يضع مانو كونيه بديلًا لإنزو فيرنانديز حال انتقاله إلى مانشستر سيتي أتلتيكو مدريد يحسم استعارة جوناثان ديفيد من يوفنتوس.. وسيميوني يضم مهاجمًا ثالثًا جهاد جريشة : أحمد مجاهد تدخل لتعيين وجيه أحمد وعزب حجاج في لجنة الحكام السابقة جهاد جريشة: موسم 2021/2022 هو الأسوأ تحكيميًا في التاريخ وسبب دخول الخبراء الأجانب مصر التعليم الخاص والدولي.. شركاء أساسيون ولكن! أهمية زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر.. تفاصيل مهمة من طريق الحرير إلى البرج الأيقوني.. مصر والصين تعيدان رسم جغرافية المستقبَل

تقارير ومتابعات

”تحدث مرتين في العام”.. ماذا نعرف عن الظاهرة الفلكية التي تنتظرها محافظة أسوان غدًا؟

تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني
تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني

تتجه الأنظار يوم غد الأحد 22 فبراير نحو معبد معبد أبو سمبل بمدينة أبو سمبل في محافظة أسوان، حيث تتكرر ظاهرة تعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، في مشهد يجسد براعة المصريين القدماء في الفلك والهندسة.

ماهي ظاهرة تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني؟

وتُعد ظاهرة تعامد أشعة الشمس حدثًا فلكيًا فريدًا، إذ تخترق أشعة الشمس مدخل المعبد لمسافة تقارب 60 مترًا حتى تصل إلى منطقة قدس الأقداس لتضيء تمثال رمسيس الثاني بشكل مباشر إلى جانب تمثالي الإلهين آمون ورع حور.

وتتكرر الظاهرة مرتين سنويًا في 22 فبراير و22 أكتوبر، وهما تاريخان ارتبطا قديمًا بموسمي الزراعة والحصاد، فيما يرى بعض الباحثين أنهما قد يتوافقان مع يوم ميلاد رمسيس الثاني ويوم تتويجه على العرش.

ويعكس هذا التوقيت الدقيق مدى التقدم الذي بلغه المصريون القدماء في دراسة حركة الشمس وحساباتها على مدار العام؛ إذ تستمر الظاهرة لمدة 20 دقيقة فقط.

وتحظى الظاهرة باهتمام سياحي واسع، إذ يتوافد آلاف الزوار من مختلف الجنسيات إلى أبو سمبل لمتابعة لحظة التعامد التي تستمر دقائق معدودة، لكنها تحمل دلالات تاريخية وحضارية عميقة.

وفي 22 أكتوبر الماضي، شهدت المدينة حضور أكثر من 4 آلاف سائح لمشاهدة الحدث، وسط أجواء احتفالية وتنظيمات خاصة تعكس مكانة الظاهرة كواحدة من أبرز الفعاليات السياحية والثقافية في جنوب مصر.