النهار
السبت 21 فبراير 2026 07:55 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
روحانية وهدوء في ضريح السيدة نفيسة عقب صلاة المغرب بثالث أيام رمضان قطاع المعاهد الأزهرية يعلن خطة مكثفة لضبط العملية التعليمية في شهر رمضان شيخ القادرية البودشيشية يهنئ الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ويدعو إلى التآخي والتزكية الروحية وصول سفينة الخير الحادية والعشرين وعلى متنها 3300 طن مساعدات تركية إلى ميناء العريش مطار العريش الدولي يستقبل الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 وعلى متنها مواد إغاثية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة أبو الغيط يدين تصريحات متطرفة للسفير الأمريكي لدى اسرائيل شراكة مصرية إسبانية لتطوير طب العيون ونقل خبرات “باراكير” العالمية إلى القاهرة حملة مكبرة تجوب شوارع شبرا الخيمة وبنها لرفع الإشغالات وإعادة السيولة المرورية رئيس البرلمان العربي: تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل دعوة خطيرة للهيمنة وشرعنة الاحتلال وتهديد صريح لأمن المنطقة محافظ الدقهلية يعزي أسر ضحايا حادث تصادم محور 30 يونيو بالمطرية ختام بطولة رواد البحر الأحمر لتنس الطاولة بالغردقة وسط منافسة قوية محافظ البحيرة تفاجىء معرض «أهلًا رمضان» بدمنهور للتأكد من توافر كافة السلع بالأسعار المقررة

تقارير ومتابعات

”تحدث مرتين في العام”.. ماذا نعرف عن الظاهرة الفلكية التي تنتظرها محافظة أسوان غدًا؟

تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني
تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني

تتجه الأنظار يوم غد الأحد 22 فبراير نحو معبد معبد أبو سمبل بمدينة أبو سمبل في محافظة أسوان، حيث تتكرر ظاهرة تعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، في مشهد يجسد براعة المصريين القدماء في الفلك والهندسة.

ماهي ظاهرة تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني؟

وتُعد ظاهرة تعامد أشعة الشمس حدثًا فلكيًا فريدًا، إذ تخترق أشعة الشمس مدخل المعبد لمسافة تقارب 60 مترًا حتى تصل إلى منطقة قدس الأقداس لتضيء تمثال رمسيس الثاني بشكل مباشر إلى جانب تمثالي الإلهين آمون ورع حور.

وتتكرر الظاهرة مرتين سنويًا في 22 فبراير و22 أكتوبر، وهما تاريخان ارتبطا قديمًا بموسمي الزراعة والحصاد، فيما يرى بعض الباحثين أنهما قد يتوافقان مع يوم ميلاد رمسيس الثاني ويوم تتويجه على العرش.

ويعكس هذا التوقيت الدقيق مدى التقدم الذي بلغه المصريون القدماء في دراسة حركة الشمس وحساباتها على مدار العام؛ إذ تستمر الظاهرة لمدة 20 دقيقة فقط.

وتحظى الظاهرة باهتمام سياحي واسع، إذ يتوافد آلاف الزوار من مختلف الجنسيات إلى أبو سمبل لمتابعة لحظة التعامد التي تستمر دقائق معدودة، لكنها تحمل دلالات تاريخية وحضارية عميقة.

وفي 22 أكتوبر الماضي، شهدت المدينة حضور أكثر من 4 آلاف سائح لمشاهدة الحدث، وسط أجواء احتفالية وتنظيمات خاصة تعكس مكانة الظاهرة كواحدة من أبرز الفعاليات السياحية والثقافية في جنوب مصر.