النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 11:42 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت الإسكندرية تعلن الطوارئ وتجهز خطة لمواجهة السيول مباحث الإسماعيلية تضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش ومكبس للتصنيع وبندقية آلية اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين لتعزيز التعاون القانوني العربي 52 قطعة سلاح آلي و88 خزنة و1700 طلقة.. جهود مكثفة لكشف لغز حقائب قطار نجع حمادي محافظ الإسماعيلية يستقبل رؤساء ١٦ فرقة بمهرجان الفنون الشعبية: مصر ستظل واحة للأمن والأمان وحاضنة لثقافات العالم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية داخل مخزن بقلين في كفر الشيخ رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية محمد مصيلحي : تعزيز الحضور الأفريقي في النقل البحري العالمي أولوية. بمشاركة صلاح.. طرابزون سبور يفوز على كوبس في دوري المؤتمر عون يدعو وزير الخارجية الأمريكي بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات في جنوب لبنان

تقارير ومتابعات

”تحدث مرتين في العام”.. ماذا نعرف عن الظاهرة الفلكية التي تنتظرها محافظة أسوان غدًا؟

تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني
تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني

تتجه الأنظار يوم غد الأحد 22 فبراير نحو معبد معبد أبو سمبل بمدينة أبو سمبل في محافظة أسوان، حيث تتكرر ظاهرة تعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، في مشهد يجسد براعة المصريين القدماء في الفلك والهندسة.

ماهي ظاهرة تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني؟

وتُعد ظاهرة تعامد أشعة الشمس حدثًا فلكيًا فريدًا، إذ تخترق أشعة الشمس مدخل المعبد لمسافة تقارب 60 مترًا حتى تصل إلى منطقة قدس الأقداس لتضيء تمثال رمسيس الثاني بشكل مباشر إلى جانب تمثالي الإلهين آمون ورع حور.

وتتكرر الظاهرة مرتين سنويًا في 22 فبراير و22 أكتوبر، وهما تاريخان ارتبطا قديمًا بموسمي الزراعة والحصاد، فيما يرى بعض الباحثين أنهما قد يتوافقان مع يوم ميلاد رمسيس الثاني ويوم تتويجه على العرش.

ويعكس هذا التوقيت الدقيق مدى التقدم الذي بلغه المصريون القدماء في دراسة حركة الشمس وحساباتها على مدار العام؛ إذ تستمر الظاهرة لمدة 20 دقيقة فقط.

وتحظى الظاهرة باهتمام سياحي واسع، إذ يتوافد آلاف الزوار من مختلف الجنسيات إلى أبو سمبل لمتابعة لحظة التعامد التي تستمر دقائق معدودة، لكنها تحمل دلالات تاريخية وحضارية عميقة.

وفي 22 أكتوبر الماضي، شهدت المدينة حضور أكثر من 4 آلاف سائح لمشاهدة الحدث، وسط أجواء احتفالية وتنظيمات خاصة تعكس مكانة الظاهرة كواحدة من أبرز الفعاليات السياحية والثقافية في جنوب مصر.