تصاعد الخسائر البشرية في لبنان: أكثر من 2500 شهيد وآلاف المصابين منذ مارس
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ مارس الماضي ارتفعت إلى 2509 شهداء و7755 مصاب، في مؤشر على تفاقم الأوضاع الإنسانية وتدهور الوضع الصحي في البلاد.
ويرى مختصون في الشأن الإنساني أن هذه الأرقام تعكس ضغط هائل على القطاع الصحي اللبناني، الذي يعاني أساساً من تحديات هيكلية ونقص في الموارد. ويشير خبراء إلى أن المستشفيات تواجه صعوبة متزايدة في استيعاب الأعداد الكبيرة من المصابين، خاصة مع تزايد الحالات الحرجة ونقص الإمدادات الطبية.
ويؤكد محللون أن استمرار العمليات العسكرية يفاقم من الأزمة، حيث تتعرض البنية التحتية الصحية لأضرار مباشرة وغير مباشرة، ما يحد من قدرة الفرق الطبية على الاستجابة الفعالة. كما يحذر مختصون من تداعيات طويلة الأمد، تشمل انتشار الأمراض وتراجع مستوى الخدمات الصحية الأساسية.
في السياق ذاته، يلفت خبراء إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتكثيف جهوده لتقديم الدعم الإنساني العاجل، سواء من خلال إرسال مساعدات طبية أو دعم الكوادر الصحية، لتفادي انهيار المنظومة الصحية بشكل كامل.
ويجمع مراقبون على أن الوضع مرشح لمزيد من التدهور في حال استمرار التصعيد، مؤكدين أن الحلول الإنسانية وحدها لا تكفي دون تحرك سياسي يضع حداً للأعمال العسكرية ويضمن حماية المدنيين.





















.jpg)

