النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 09:16 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

عربي ودولي

لماذا يعارض البعض نزع سلاح حزب الله في لبنان؟

سلاح حزب الله
سلاح حزب الله

أجاب هاني زايد، خبير مشارك بمركز رع للدراسات الاستراتيجية، على التساؤل الخاص بـ«لماذا يعارض البعض نزع سلاح حزب الله في لبنان؟»، موضحاً أنه يرى المعارضون أن تطبيق نموذج «نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج» لا يبدو سهل التطبيق على وقع مجموعة من التحديات البنيوية والسياسية العميقة التي تعقد إمكانية تنفيذه على أرض الواقع. فالمشهد اللبناني يتسم بتوازنات دقيقة وتشابكات طائفية وأمنية تجعل أي محاولة لإعادة تشكيل ميزان القوة الداخلية محفوفة بردود فعل واسعة، تزامنا مع الدور الذي يلعبه حزب الله داخل الدولة والمجتمع، وطبيعة ارتباطه الإقليمي وقدراته العسكرية والتنظيمية المتراكمة.

ويطرح المعارضون مجموعة من التحديات الجوهرية التي من شأنها أن تعرقل تطبيق هذا النموذج في لبنان، بحسب تحليل «هاني» يعد أبرزها أن محاولة نزع سلاح حزب الله دون تحولات سياسية واقتصادية ومؤسسية موازية قد تؤدي إلى ردود فعل طائفية تضعف الدولة.

وذكر أن الحزب يمتلك قاعدة شعبية شيعية واسعة تشكلت عبر عقود من التدخلات الخارجية، حيث يُنظر إلى سلاحه كضمانة أمنية لدى شريحة كبيرة من أبناء الطائفة الشيعية، كما يعد حزب الله تنظيما هجينا يجمع بين الجناح العسكري والسياسي والاجتماعي، ويظل رغم الضربات التي تعرض لها أقوى قوة مسلحة في لبنان، مع ترسانة متقدمة تضم صواريخ وطائرات مسيرة وأنظمة دفاع وآلاف المقاتلين.

ووفق هاني زايد، يشكل حزب الله ما يمكن وصفه بـ«دولة داخل الدولة» من خلال شبكة اقتصادية واجتماعية وإعلامية وتعليمية وصحية واسعة، مع استمرار ارتباطه الوثيق بإيران واعتماده على دعم مالي إيراني يقدر بنحو مليار دولار سنويا.