النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 09:35 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الحزب القومي الليبي يؤكد أن الأمن القومي لليبيا ومصر كل لا يتجزأ ..ويطالب مجلس النواب بمراجعة قراره حول المصادقة على... بحضور وزير الشئون النيابية.. سفارة المجر تحتفل باليوم الوطني خبير: «شات مصر» تواجه الشائعات والذكاء الاصطناعي لا يغني عن التدقيق البشري أزمة أغنية رامي صبري «أنا».. لماذا تأخر طرحها رغم عرض فيلم «ريد فلاج»؟ شكاوى من قلة الموظفين وتعطل إجراءات بطاقات «تكافل وكرامة».. والسيدات وكبار السن الأكثر معاناة وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب رئيس دولة فلسطين تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المنطقة مدارس نموذجية ومختبرات جامعية وتأهيل للمعلمين.. خريطة الدعم السعودي للتعليم في اليمن المحكمة العربية للتحكيم توقّع بروتوكول تعاون مع المعهد الدولي للتحكيم والدراسات القانونية بالمغرب سقوط تاجري آثار في المنيا.. ضبط 521 قطعة أثرية من الحضارات الفرعونية واليونانية والرومانية حصيلة تنقيب غير مشروع ”القومي للاتصالات” يخرّج 601 متدرب ببرنامج سفراء الذكاء الاصطناعي قمة الاستثمار العربي الإفريقي بالأقصر تختتم فعالياتها بتوقيع 7 مذكرات تفاهم واتفاقيات استثمارية محافظ القليوبية يتحرك لمواجهة اختناقات بنها.. ودراسة ميدانية لحسم أزمة التكدسات

اقتصاد

منظومة أسرية أكثر عدالة.. مطالب بتسريع التقاضي وإصلاح النفقة والرؤية في قانون الأحوال الشخصية

قال المستشار هشام قطب، أمين عام الجمعيات والمؤسسات الأهلية بالجيزة، إن تعديل قانون الأحوال الشخصية أصبح ضرورة مجتمعية ملحة تفرضها التحولات التي شهدتها بنية الأسرة المصرية، وما نتج عنها من تحديات كشفت عن فجوة واضحة بين النصوص القانونية والتطبيق العملي.

واكد المستشار هشام قطب، على أن تعديل قانون الأحوال الشخصية يجب أن ينطلق من رؤية متكاملة لا تنحاز لطرف على حساب آخر، بل تستهدف إرساء ميزان عادل يحفظ حقوق الجميع، ويعزز استقرار الأسرة، باعتبارها الأساس الحقيقي لبناء مجتمع قوي ومتوازن.

وأوضح قطب، في رؤية قانون لتعديلات قانون الأحوال الشخصية، أن أي تعديل مرتقب يجب أن يستند إلى تحقيق التوازن والعدالة بين جميع الأطراف، مع وضع مصلحة الطفل في مقدمة الأولويات، باعتباره الركيزة الأساسية في استقرار الأسرة والمجتمع، مشددًا على أن القانون لا يقتصر دوره على تنظيم العلاقات، بل يمتد ليشمل تحقيق العدالة الاجتماعية والإنسانية داخل الأسرة.

وأشار إلى أن نظام "الرؤية" بصورته الحالية لم يعد كافيًا لبناء علاقة طبيعية بين الأب وأبنائه، لافتًا إلى ضرورة إعادة النظر فيه من خلال التوسع في تطبيق نظام "الاستضافة"، بما يتيح للأب قضاء وقت كافٍ مع أبنائه، بما في ذلك المبيت، وهو ما يسهم في تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي للأطفال، ويعزز دور الأب في عملية التربية.

وأكد ضرورة ان تتضمن التعديلات إقرار الولاية التعليمية المشتركة، موضحا أن دور الأب لا يجب أن يُختزل في الالتزامات المالية فقط، بل ينبغي أن يمتد ليشمل المشاركة الفعلية في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالأبناء، خاصة في ما يتعلق بالتعليم، إلى جانب التأكيد على أن الرعاية الصحية مسؤولية مشتركة تستوجب تمكين كلا الأبوين من متابعة الحالة الصحية والمشاركة في القرارات العلاجية.

وفيما يتعلق بإجراءات التقاضي، شدد قطب على ضرورة تسريع الفصل في النزاعات الأسرية، لما تمثله من أعباء نفسية ومادية على الأطراف، وانعكاسات سلبية على الأطفال، مطالبًا بتفعيل آليات التسوية الودية لتحقيق العدالة الناجزة واستقرار الأسرة في أسرع وقت.

كما دعا إلى تطوير آليات تقدير النفقة بما يضمن اعتمادها على الدخل الحقيقي من خلال وسائل تكنولوجية حديثة تحقق الشفافية، وتوازن بين احتياجات الأبناء وقدرة الأب، بما يمنع أي شكل من أشكال الظلم أو الإجحاف.

ونبّه إلى خطورة إساءة استخدام بعض الإجراءات القانونية في النزاعات الأسرية كوسيلة للضغط أو الكيد، مؤكدًا أهمية وضع ضوابط رادعة تحول دون ذلك، بما يضمن حماية جميع الأطراف في إطار من العدالة.

وفيما يخص قضايا الخلع، أشار إلى أهمية تنظيم الإجراءات بما يضمن إتاحة فرصة حقيقية للصلح قبل إنهاء العلاقة الزوجية، حفاظًا على كيان الأسرة، دون المساس بحقوق الأطراف، وإنما تحقيق التوازن في ممارستها.

موضوعات متعلقة