النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 02:16 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدعو لصياغة مشروع عربي موحد لمواجهة التحديات الراهنة بالصور.. حضور جماهيري وتفاعل لافت في ندوة المؤرخ إبراهيم العسال بمعرض بغداد الدولي للكتاب التعليم العالي: 25 لعبة ومنافسة في دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» سفير مصر بالمغرب يلتقي أبناء الجالية في تطوان ويبحث تعزيز التواصل والخدمات القنصلية صحة بني سويف: قافلة علاجية تقدم 3531 خدمة طبية مجانية لأهالي قرية ونا القس بالواسطى محافظ قنا: ”التحالف الوطني” ينظم غداً قافلة شاملة ضمن مبادرة ”إيد واحدة” بقرية حجازة بقوص انطلاق الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة تونس مش عارفين نتحرك من بيوتنا.. استغاثة أهالي شارع في بندر قنا بسبب طفح مياه الصرف الصحي: شهر بنستغيث محدش سائل فينا «الطريق غرق في الأسمنت».. اصطدام سيارة نقل بالحواجز الخرسانية في كفر شكر سماح أنور بمكتبة الإسكندرية: الموهبة روحانيات وتحتاج لتهيئة الظروف من الملابس للحقائب والسلع الغذائية.. المحافظ يفتتح معرض «أهلاً مدارس 2026» بتخفيضات 35% أبطال جامعة كفر الشيخ يتألقون في مهرجان الدلتا الرياضي الثالث لذوي الهمم

سياسة

مقترح جديد.. تعويض قضائي منصف للزوجة غير العاملة بدلًا من الاكتفاء بالنفقة

أحمد الحمامصي
أحمد الحمامصي

أكد أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ بحزب الجبهة الوطنية عن تنسيقية شباب الأحزاب، أهمية إعادة النظر في آليات إنصاف المطلقة داخل مشروع قانون الأحوال الشخصية المرتقب، خاصة في الحالات التي تتحمل فيها الزوجة أعباء الأسرة لسنوات طويلة دون مصدر دخل، قبل أن تُفاجأ بالطلاق.

وقال الحمامصي، في بيان اليوم، إن الاكتفاء بالنفقة لا يحقق العدالة الكاملة في بعض الحالات، مشددًا على ضرورة إدخال نظام «التعويض المادي العادل» بما يمنح القاضي سلطة تقديرية وفق معايير واضحة، تراعي مدة الزواج، وحجم إسهام الزوجة في تربية الأبناء، ومدى تأثرها بالطلاق اجتماعيًا واقتصاديًا، موضحًا أن بعض الحالات، مثل الزوجة التي كرست ما يقرب من 15 عامًا داخل المنزل دون عمل، لا يكون الاكتفاء فيها بالنفقة كافيًا لتحقيق الإنصاف.

وأضاف أن هذا المقترح يستهدف تحقيق توازن حقيقي داخل الأسرة، ومنع أي تعسف في استخدام حق الطلاق دون الإخلال بحقوق الطرف الآخر، لافتًا إلى أن منح القاضي مرونة في تقدير التعويض يضمن تحقيق العدالة وفق كل حالة على حدة.

واختتم الحمامصي تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف من هذا الطرح هو إنصاف من قدمت سنوات من عمرها للأسرة، وضمان عدم تحول الطلاق المفاجئ إلى أزمة اجتماعية واقتصادية للمرأة، بما يعزز من العدالة الاجتماعية ويحافظ على استقرار الأسرة والمجتمع.