النهار
السبت 30 مايو 2026 12:38 صـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية كازاخستان تبدي استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ترامب: سنرفع الحصار عن إيران الآن.. وأمريكا ستسيطر على اليورانيوم الإيراني وتدمره رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم ترامب: لن نسمح لإيران بتهديد العالم.. ومضيق هرمز خط أحمر أمريكي تفاصيل مشاجرة عربة السيدات بالمترو.. وضبط طرفي الواقعة

سياسة

مقترح جديد.. تعويض قضائي منصف للزوجة غير العاملة بدلًا من الاكتفاء بالنفقة

أحمد الحمامصي
أحمد الحمامصي

أكد أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ بحزب الجبهة الوطنية عن تنسيقية شباب الأحزاب، أهمية إعادة النظر في آليات إنصاف المطلقة داخل مشروع قانون الأحوال الشخصية المرتقب، خاصة في الحالات التي تتحمل فيها الزوجة أعباء الأسرة لسنوات طويلة دون مصدر دخل، قبل أن تُفاجأ بالطلاق.

وقال الحمامصي، في بيان اليوم، إن الاكتفاء بالنفقة لا يحقق العدالة الكاملة في بعض الحالات، مشددًا على ضرورة إدخال نظام «التعويض المادي العادل» بما يمنح القاضي سلطة تقديرية وفق معايير واضحة، تراعي مدة الزواج، وحجم إسهام الزوجة في تربية الأبناء، ومدى تأثرها بالطلاق اجتماعيًا واقتصاديًا، موضحًا أن بعض الحالات، مثل الزوجة التي كرست ما يقرب من 15 عامًا داخل المنزل دون عمل، لا يكون الاكتفاء فيها بالنفقة كافيًا لتحقيق الإنصاف.

وأضاف أن هذا المقترح يستهدف تحقيق توازن حقيقي داخل الأسرة، ومنع أي تعسف في استخدام حق الطلاق دون الإخلال بحقوق الطرف الآخر، لافتًا إلى أن منح القاضي مرونة في تقدير التعويض يضمن تحقيق العدالة وفق كل حالة على حدة.

واختتم الحمامصي تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف من هذا الطرح هو إنصاف من قدمت سنوات من عمرها للأسرة، وضمان عدم تحول الطلاق المفاجئ إلى أزمة اجتماعية واقتصادية للمرأة، بما يعزز من العدالة الاجتماعية ويحافظ على استقرار الأسرة والمجتمع.