كمال محمد محمود يشهد تفويج 30 حافلة تقل 1500 سوداني من القاهرة إلى الخرطوم.. ويؤكد : ديوان الزكاة مستعد لحل مشكلات الوثائق وخطة للإفراج عن 300 غارم بالسجون المصرية
شهد مدير عام المصارف بالأمانة العامة لديوان الزكاة الاتحادي السوداني، كمال محمد محمود، مساء اليوم، تفويج 30 حافلة تقل 1500 مواطن سوداني من القاهرة إلى الخرطوم، ضمن المرحلة الثانية من برنامج العودة الطوعية الذي يرعاه ديوان الزكاة الاتحادي بالتعاون مع لجنة الأمل للعودة الطوعية، في إطار الجهود المتواصلة لإعادة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم.
وذلك بمشاركة الامين على عيد القادر رئيس لجنة ديوان الزكاة
والأستاذ حسن خالد مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية والأستاذ ماهر الزين رئيس لجنة النقل .
وأكد محمود، في تصريحات صحفية أدلى بها بميدان شركة العزيزية للنقل بمنطقة عابدين بالقاهرة، أن برنامج العودة الطوعية يسير وفق الخطة الموضوعة، وقد دخل مراحله الأخيرة، حيث لم يتبق سوى تفويج 50 حافلة، ليصل إجمالي عدد الحافلات إلى 200 حافلة، مشيرًا إلى أن البرنامج يعد أحد أكبر المبادرات الإنسانية التي ينفذها ديوان الزكاة للتخفيف من معاناة السودانيين المتأثرين بالحرب.
وأضاف أن ديوان الزكاة الاتحادي مستعد لحل أي مشكلات تتعلق بوثائق السفر الخاصة بالعائدين، في ضوء الاشتراطات الجديدة التي أعلنتها وزارة الداخلية السودانية، والخاصة بالسفر بجواز سفر ساري المفعول أو بالوثيقة الاضطرارية، مؤكدًا أن الديوان سيعمل بالتنسيق مع السفارة السودانية والجهات المختصة على تذليل أي عقبات قد تواجه المواطنين، بما يضمن استمرار رحلات العودة الطوعية بانسيابية ودون تأخير.
وكشف محمود عن رصد ميزانية خاصة للإفراج عن نحو 300 من الغارمين السودانيين المحتجزين في السجون المصرية، تمهيدًا لإطلاق سراحهم وإعادتهم إلى أسرهم، مؤكدًا أن هذه المبادرة تأتي في إطار الدور الإنساني الذي يضطلع به ديوان الزكاة للتخفيف من تداعيات الحرب على أبناء السودان في الخارج.
وأوضح أن الديوان يخوض هذه المبادرة للمرة الأولى خارج السودان، بعد أن أسهمت ظروف الحرب والنزوح واللجوء في تفاقم أوضاع عدد من المواطنين، معلنًا تشكيل لجنتين لمتابعة الملف، الأولى من ديوان الزكاة، والثانية بالتنسيق مع السفارة السودانية بالقاهرة، على أن تبدأ الإجراءات التنفيذية خلال اليومين المقبلين.
وأشار إلى أن ديوان الزكاة يواصل كذلك التنسيق لمعالجة أوضاع السودانيين العالقين في ليبيا وأوغندا، مؤكدًا أن برنامج “العودة إلى الديار” سيستمر حتى عودة آخر مواطن سوداني يرغب في العودة إلى وطنه، في تجسيد لالتزام الديوان بمسؤوليته الوطنية والإنسانية تجاه أبناء السودان في الخارج، ولَمّ شمل الأسر المتضررة من الحرب، بما في ذلك العمل على الإفراج ععن الغارمين وإعادتهم إلى ذويهم بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.




.png)
.jpg)


.jpg)






