النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 11:35 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رحلة 77 عامًا.. كيف ترك رؤوف مصطفى بصمته في السينما والدراما؟ المهندس حسن الشافعي رئيس لجنة المشروعات الصغيرة :مصر تحتاج 1.3 مليون فرصة عمل سنوياً 75 مليون جنيه واهتمام ليبي.. 3 عوامل تقرب أشرف بن شرقي من الرحيل عن الأهلي خبيرة النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط :أسعار النفط هل تتجه للصعود للتراجع؟ مليون دولار وعرض للزمالك.. القصة الكاملة لأزمة أحمد فتوح وأهلي بنغازي التحفظ على 500 كجم لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك ببني سويف حملات رقابية على 250 منشأة وتحرير 68 مخالفة بالأسواق والمخابز في بني سويف «لا جنيه زيادة».. قناة الأهلي توجه رسالة حاسمة لمحمد هاني وياسر إبراهيم بشأن التجديد محافظ البحر الأحمر يلتقي الصحفيين ويكشف خطة المحافظة للإسكان والمياه والصرف والصحة والتعليم تضامن قنا: بدء تسليم بطاقات ”تكافل وكرامة” المحدثة لـ127 ألف مستفيد بجميع القرى والنجوع ‏ أمطار وأجواء خريفية.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الخميس تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية .. الداخلية تكشف تفاصيل القبض على 6 من أعضاء اللجنة الإعلامية لصفحة متصدقش

تقارير ومتابعات

دعاء للمسافرين وقت العواصف الترابية وانعدام الرؤية.. الشيخ أحمد خليل يحذر ويُوجه المسلمين للحذر والدعاء

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن العواصف الترابية التي تضرب بعض المناطق وتؤدي لانعدام الرؤية تشكل خطرًا كبيرًا على المسافرين والسائقين، مشددًا على أهمية الجمع بين الأخذ بالأسباب والدعاء لله عز وجل، لأن حفظ النفس من مقاصد الشريعة الكبرى، وللحذر على الطرق أهمية بالغة في مثل هذه الظروف.

وأوضح الشيخ أحمد خليل أن الدعاء في أوقات الخطر من أعظم ما يلجأ إليه العبد، مؤكدًا أن المسلم يجب أن يسأل الله الحفظ والسلامة لنفسه ولأهله ولمن يرافقونه في الطريق، خاصة في ظروف العواصف الترابية التي تحد من الرؤية وتجعل الطرق أكثر خطورة.

وأضاف أن من الأدعية المأثورة التي يمكن ترديدها في هذه الظروف:
"اللهم يا رب الطُرق إذا ضاقت، ويا حافظ إذا اشتدت الأخطار، احفظ كل من خرج في هذا الجو، اللهم إنا نستودعك أنفسنا وأهلنا وأحبابنا، فاحفظهم بعينك التي لا تنام، واكلأهم بركنك الذي لا يُضام. اللهم هوِّن عليهم الطريق، واكتب لهم السلامة في الذهاب والإياب، واصرف عنهم كل سوء ومكروه، اللهم اكفهم شر الحوادث، وشر الغفلة، وشر ما لا يُرى في هذه العواصف الترابية، اللهم إنّا نعوذ بك من فجأة البلاء، ومن زوال النعمة، ومن كل طريق فيه خطر، اللهم اجعلهم في حفظك وأمانك، وردهم إلى بيوتهم سالمين غانمين."

ونصح الشيخ أحمد خليل بضرورة الأخذ بالأسباب العملية، مثل تقليل السرعة، وترك مسافات أمان كافية بين السيارات، وتشغيل أنوار السيارة المناسبة، وتجنب الاستعجال أو المخاطرة أثناء القيادة، مشددًا على أن النفس أمانة والشرع أمرنا بحفظها وعدم تعريضها للخطر.

وأشار إلى أن العواصف الترابية تذكر الإنسان بضعفه وحاجته الدائمة إلى عناية الله، داعيًا الجميع إلى الالتزام بالإرشادات المرورية والدعاء المستمر، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ كل مسافر ويكتب له السلامة في كل طريق.