النهار
الخميس 2 يوليو 2026 10:06 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير السياحة والآثار يلتقي بوكالة الأنباء الفرنسية وعدد من ممثلي الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر تبدأ 18 يوليو.. تعليم القاهرة تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل 2026 دلالات إعلان أوروبا رغبتها في تقديم دعم مالي لأوكرانيا لمواصلة حربها ضد روسيا.. تصعيد خطير حبس مالك مخزن الأخشاب المحترق بمنشأة ناصر 4 أيام على ذمة التحقيقات 7 اتهامات ومصير مجهول ..ننشر أمر إحالة متهمي قضية ”طبيبة أسنان شبرا” اللاتيني الرابع لمصر في المونديال.. من هو جوستافو تيجيرا حكم لقاء ”الفراعنة” أمام أستراليا غرفة صناعة الأخشاب تبحث التوسع في الأسواق الخارجية وتعميق التصنيع المحلي لزيادة الصادرات مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”الحروب الإدراكية في عصر الذكاء الاصطناعي”: للحفاظ على استقرار الدولة مليار و255 مليون جنية تكلفة تطوير البنية التحتية لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية بالإسكندرية ضبط 4.25 طن أسمدة زراعية و14 شيكارة دقيق مدعم و600 كجم فول صويا بالفيوم محافظ الإسكندرية وقف تراخيص البناء للحد من التعديات والبناء غير المخطط

تقارير ومتابعات

دعاء للمسافرين وقت العواصف الترابية وانعدام الرؤية.. الشيخ أحمد خليل يحذر ويُوجه المسلمين للحذر والدعاء

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن العواصف الترابية التي تضرب بعض المناطق وتؤدي لانعدام الرؤية تشكل خطرًا كبيرًا على المسافرين والسائقين، مشددًا على أهمية الجمع بين الأخذ بالأسباب والدعاء لله عز وجل، لأن حفظ النفس من مقاصد الشريعة الكبرى، وللحذر على الطرق أهمية بالغة في مثل هذه الظروف.

وأوضح الشيخ أحمد خليل أن الدعاء في أوقات الخطر من أعظم ما يلجأ إليه العبد، مؤكدًا أن المسلم يجب أن يسأل الله الحفظ والسلامة لنفسه ولأهله ولمن يرافقونه في الطريق، خاصة في ظروف العواصف الترابية التي تحد من الرؤية وتجعل الطرق أكثر خطورة.

وأضاف أن من الأدعية المأثورة التي يمكن ترديدها في هذه الظروف:
"اللهم يا رب الطُرق إذا ضاقت، ويا حافظ إذا اشتدت الأخطار، احفظ كل من خرج في هذا الجو، اللهم إنا نستودعك أنفسنا وأهلنا وأحبابنا، فاحفظهم بعينك التي لا تنام، واكلأهم بركنك الذي لا يُضام. اللهم هوِّن عليهم الطريق، واكتب لهم السلامة في الذهاب والإياب، واصرف عنهم كل سوء ومكروه، اللهم اكفهم شر الحوادث، وشر الغفلة، وشر ما لا يُرى في هذه العواصف الترابية، اللهم إنّا نعوذ بك من فجأة البلاء، ومن زوال النعمة، ومن كل طريق فيه خطر، اللهم اجعلهم في حفظك وأمانك، وردهم إلى بيوتهم سالمين غانمين."

ونصح الشيخ أحمد خليل بضرورة الأخذ بالأسباب العملية، مثل تقليل السرعة، وترك مسافات أمان كافية بين السيارات، وتشغيل أنوار السيارة المناسبة، وتجنب الاستعجال أو المخاطرة أثناء القيادة، مشددًا على أن النفس أمانة والشرع أمرنا بحفظها وعدم تعريضها للخطر.

وأشار إلى أن العواصف الترابية تذكر الإنسان بضعفه وحاجته الدائمة إلى عناية الله، داعيًا الجميع إلى الالتزام بالإرشادات المرورية والدعاء المستمر، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ كل مسافر ويكتب له السلامة في كل طريق.