دار الكتب تحتفي بالهوية المصرية في يوم التراث العالمي.. الفن يروي حكاية الذاكرة
تُنظم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية احتفالية ثقافية مميزة بمناسبة يوم التراث العالمي، تستضيفها قاعة الفنون بمقر الدار، حيث تُعقد محاضرة تثقيفية صباح الثلاثاء 14 أبريل 2026 في تمام الحادية عشرة.

ويقدم المحاضرة الدكتور عادل بدر، أستاذ النحت والتربية المتحفية بـجامعة القاهرة، مستعرضًا مجموعة من القضايا المرتبطة بالتراث والهوية، في طرح يجمع بين العمق الأكاديمي والرؤية الثقافية الشاملة.
وتتناول المحاضرة مفاهيم التراث بشقيه المادي وغير المادي، مع تسليط الضوء على آليات الحفاظ عليهما، إلى جانب مناقشة الصناعات الثقافية والإبداعية في المجتمع المصري. كما يولي المحاضر اهتمامًا خاصًا بالمطبخ المصري باعتباره مكونًا أصيلًا من مكونات الهوية، موضحًا علاقته بالفن التشكيلي والتداخل الجمالي بين العادات الاجتماعية والفنون البصرية.
وتتزامن الفعالية مع افتتاح معرض فني في بهو قاعة “علي مبارك”، يضم مجموعة متنوعة من الأعمال التشكيلية والمشغولات ثلاثية الأبعاد، التي تعكس ثراء التراث المصري وتنوعه.
وتُقام الاحتفالية تحت إشراف بدر أحمد، المشرف على قاعة الفنون، وبمشاركة نخبة من الفنانات والمتخصصات، من بينهن د. سارة صفوت، د. رضوى سامي، الفنانة أمنية زكي، الفنانة رحاب صلاح، الفنانة آلاء محمد، والفنانة بسملة محمد.
وتهدف هذه الفعالية إلى ترسيخ الوعي بالهوية الوطنية، وإبراز أهمية التراث كركيزة أساسية في بناء الوعي الثقافي، فضلًا عن فتح مساحات للحوار حول دور الفنون في توثيق الذاكرة الإنسانية، وذلك في إطار الدور التنويري الذي تضطلع به دار الكتب كحارس لتراث الوطن وتاريخه.





















.jpg)

