ليام كونينغهام يهاجم مذبحة المدرسة الإيرانية: «تبرير قتل الأطفال جنون لا يُغتفر»
أطلق الممثل الإيرلندي ليام كونينغهام، أحد أبرز نجوم مسلسل صراع العروش Game of Thrones، تصريحًا حادًا بشأن واقعة مقتل عدد كبير من تلميذات مدرسة إيرانية، مؤكدًا أن عدد الضحايا بلغ 185 طفلة، ومشدّدًا على أن أي محاولة لتبرير ما حدث تمثل — على حد وصفه — سلوكًا «مختلًا عقليًا».

وجاءت تصريحات كونينغهام في سياق تعبيره العلني عن الغضب إزاء الحادثة، حيث اعتبر أن استهداف الأطفال، وبالأخص الفتيات في بيئة تعليمية، يشكل جريمة أخلاقية وإنسانية لا يمكن تغطيتها بأي سردية سياسية أو أمنية. وأوضح أن تبرير مثل هذه الأفعال أو التقليل من فداحتها يعني تجاوزًا لكل الحدود الإنسانية، وأن الصمت أو التواطؤ المعنوي يسهم في إدامة دوائر العنف.
ويُعرف كونينغهام بمواقفه الصريحة تجاه قضايا حقوق الإنسان والصراعات الدولية، وغالبًا ما يستخدم منصاته العامة للتعليق على أحداث يعتبرها انتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية. وفي هذا التصريح، بدا واضحًا أنه لا يتعامل مع الواقعة من منظور سياسي ضيق، بل من زاوية أخلاقية مطلقة تضع حماية الأطفال فوق أي اعتبارات أخرى.

تصريحه أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل، بين مؤيدين رأوا في كلماته تعبيرًا صادقًا عن الغضب العالمي من استهداف المدنيين، ومنتقدين اعتبروا أن الأرقام والسياقات تحتاج إلى تدقيق وتحقيق مستقل. ومع ذلك، ظل موقفه حاسمًا في إدانة أي خطاب يبرر العنف ضد الأطفال.
تعكس هذه التصريحات اتجاهاً متنامياً لدى عدد من الشخصيات العامة في توظيف حضورهم الإعلامي لتسليط الضوء على قضايا إنسانية ملحّة، في وقت تتشابك فيه الروايات وتتباين التفسيرات حول الأحداث الدامية في مناطق النزاع.


.jpg)










.jpeg)





.jpg)

