النهار
الإثنين 2 مارس 2026 01:39 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي ” أسوشيتد برس ”: مسلّح يرتدي قميص يحمل علم إيران يقتل شخصين ويصيب 14 في إطلاق نار بتكساس الأميركية «فودافون» تتيح مكالمات دولية مجانية من مصر لـ 6 دول عربية لمدة ثلاثة أيام

عربي ودولي

الحدود الملتهبة… تصعيد عسكري بين باكستان وأفغانستان يثير مخاوف إقليمية

موجة جديدة من التصعيد بين باكستان وأفغانستان.
موجة جديدة من التصعيد بين باكستان وأفغانستان.

أعاد التصعيد العسكري الأخير على الحدود المشتركة بين باكستان وأفغانستان إشعال القلق الإقليمي، بعد تبادل ضربات أسفر عن خسائر بشرية ومادية، في تطور ينذر بإمكانية خروج التوتر المزمن بين البلدين عن نطاقه التقليدي، ويفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة في واحدة من أكثر مناطق آسيا هشاشة أمنيًا.

وشهدت المناطق الحدودية خلال الأيام الماضية عمليات قصف متبادل واشتباكات محدودة، وسط اتهامات متبادلة بين الجانبين بخرق السيادة ودعم جماعات مسلحة تنشط عبر الحدود. هذا التصعيد، وإن بدا محدود من حيث النطاق، إلا أنه حمل مؤشرات مقلقة على تغير قواعد الاشتباك، خاصة مع ارتفاع وتيرة الخطاب السياسي والعسكري من الطرفين.

إسلام آباد بررت تحركاتها العسكرية بأنها تأتي في إطار الدفاع عن النفس، مؤكدة أن الضربات استهدفت مواقع تُستخدم – بحسب الرواية الباكستانية – كنقاط انطلاق لهجمات ضد قواتها ومناطقها الحدودية.

وشددت السلطات الباكستانية على أنها لن تتهاون في حماية أمنها القومي، محمّلة الجانب الأفغاني مسؤولية ضبط الأوضاع داخل أراضيه.

في المقابل، رفضت كابل هذه الاتهامات، واعتبرت الضربات الباكستانية انتهاك واضح للسيادة الأفغانية، مؤكدة أن الرد جاء لحماية أراضيها ومنع تكرار الاعتداءات. كما شددت السلطات الأفغانية على أنها لا تسمح باستخدام أراضيها لتهديد دول الجوار، في محاولة لنفي الاتهامات الباكستانية المتكررة.

ورغم حدة التصعيد، يرى مراقبون أن الانزلاق إلى حرب مفتوحة بين البلدين لا يزال احتمال ضعيف في المدى القريب، نظرًا للكلفة الباهظة التي قد تترتب على أي مواجهة شاملة. فباكستان تواجه تحديات اقتصادية وضغوطًا سياسية داخلية تجعل من فتح جبهة حرب واسعة خيارًا محفوفًا بالمخاطر.

أما أفغانستان، التي تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة وعزلة دولية نسبية، فلا تبدو قادرة على تحمل تبعات صراع طويل الأمد مع جار إقليمي قوي.
ويشير محللون إلى أن ما يجري حالياً يندرج في إطار التصعيد المحسوب، الهادف إلى توجيه رسائل ردع متبادلة، ومحاولة فرض خطوط حمراء جديدة على الأرض، دون الوصول إلى مواجهة شاملة.

كما أن العامل الإقليمي والدولي يلعب دوراً كابحاً، إذ تخشى قوى عدة من أن يؤدي أي انفجار عسكري واسع إلى زعزعة استقرار المنطقة وفتح جبهات توتر جديدة.

موضوعات متعلقة