النهار
الأحد 28 يونيو 2026 03:05 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط سماعة غش أثناء التفتيش لطلاب الثانوية العامة بأسيوط قبل إمتحان اللغة العربية انطلاق أولى امتحانات الثانوية العامة المضافة للمجموع بمادة اللغة العربية في الإسماعيلية توافد طلاب الثانوية العامة بكفر الشيخ لأداء امتحان اللغة العربية وسط حالة من الترقب والقلق إصابة مراقب بهبوط في الدورة الدموية داخل لجان الثانوية العامة بقنا.. و«عمليات المعلمين» تتابع تريند بأي ثمن.. سقوط صانعة محتوى حولت الرقص لمصدر دخل وانتهى بها الأمر في قبضة الآداب بحضور صدام وخالد حفتر.. وزير الدفاع يشهد حفل تخرج دورات جديدة من دارسي الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية شيخ الأزهر ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة يؤكدان ضرورة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إطار منظومة أخلاقية تحفظ كرامة الإنسان إنفانتينو مهنئًا ميسي : أول لاعب يسجل في 7 نسخ مختلفة من كأس العالم غضب عربي واسع بعد استهداف الكويت والبحرين.. إدانات وتحذيرات من التصعيد الإيراني وكيل عموتة يغادر القاهرة بعد إنهاء ترتيبات إقامة المدير الفني الجديد للأهلي موعد مباراة مصر وأستراليا في دور الـ32 بكأس العالم 2026.. الفراعنة يواصلون الحلم العالمي أرقام تاريخية تزين مشوار منتخب مصر بعد التأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم 2026

عربي ودولي

الحدود الملتهبة… تصعيد عسكري بين باكستان وأفغانستان يثير مخاوف إقليمية

موجة جديدة من التصعيد بين باكستان وأفغانستان.
موجة جديدة من التصعيد بين باكستان وأفغانستان.

أعاد التصعيد العسكري الأخير على الحدود المشتركة بين باكستان وأفغانستان إشعال القلق الإقليمي، بعد تبادل ضربات أسفر عن خسائر بشرية ومادية، في تطور ينذر بإمكانية خروج التوتر المزمن بين البلدين عن نطاقه التقليدي، ويفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة في واحدة من أكثر مناطق آسيا هشاشة أمنيًا.

وشهدت المناطق الحدودية خلال الأيام الماضية عمليات قصف متبادل واشتباكات محدودة، وسط اتهامات متبادلة بين الجانبين بخرق السيادة ودعم جماعات مسلحة تنشط عبر الحدود. هذا التصعيد، وإن بدا محدود من حيث النطاق، إلا أنه حمل مؤشرات مقلقة على تغير قواعد الاشتباك، خاصة مع ارتفاع وتيرة الخطاب السياسي والعسكري من الطرفين.

إسلام آباد بررت تحركاتها العسكرية بأنها تأتي في إطار الدفاع عن النفس، مؤكدة أن الضربات استهدفت مواقع تُستخدم – بحسب الرواية الباكستانية – كنقاط انطلاق لهجمات ضد قواتها ومناطقها الحدودية.

وشددت السلطات الباكستانية على أنها لن تتهاون في حماية أمنها القومي، محمّلة الجانب الأفغاني مسؤولية ضبط الأوضاع داخل أراضيه.

في المقابل، رفضت كابل هذه الاتهامات، واعتبرت الضربات الباكستانية انتهاك واضح للسيادة الأفغانية، مؤكدة أن الرد جاء لحماية أراضيها ومنع تكرار الاعتداءات. كما شددت السلطات الأفغانية على أنها لا تسمح باستخدام أراضيها لتهديد دول الجوار، في محاولة لنفي الاتهامات الباكستانية المتكررة.

ورغم حدة التصعيد، يرى مراقبون أن الانزلاق إلى حرب مفتوحة بين البلدين لا يزال احتمال ضعيف في المدى القريب، نظرًا للكلفة الباهظة التي قد تترتب على أي مواجهة شاملة. فباكستان تواجه تحديات اقتصادية وضغوطًا سياسية داخلية تجعل من فتح جبهة حرب واسعة خيارًا محفوفًا بالمخاطر.

أما أفغانستان، التي تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة وعزلة دولية نسبية، فلا تبدو قادرة على تحمل تبعات صراع طويل الأمد مع جار إقليمي قوي.
ويشير محللون إلى أن ما يجري حالياً يندرج في إطار التصعيد المحسوب، الهادف إلى توجيه رسائل ردع متبادلة، ومحاولة فرض خطوط حمراء جديدة على الأرض، دون الوصول إلى مواجهة شاملة.

كما أن العامل الإقليمي والدولي يلعب دوراً كابحاً، إذ تخشى قوى عدة من أن يؤدي أي انفجار عسكري واسع إلى زعزعة استقرار المنطقة وفتح جبهات توتر جديدة.

موضوعات متعلقة