النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 09:46 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان الأولي علي شعبة أدبي.. أسعى للالتحاق بكلية الحقوق لأصبح مستشارة وتكشف كواليس سر تفوقها جريمة خلف الأبواب المغلقة.. سقوط طالب اعتدي على شقيقته القاصر بشبرا الخيمة مدير معهد ناصر يكشف: أول روبوت جراحي يدخل الخدمة خلال شهرين.. ومدينة النيل الطبية تدعم السياحة العلاجية والتحول الرقمي مدينة النيل الطبية تحقق حلم الأطفال.. مستشفى متكامل للجراحات الدقيقة وزراعة الأعضاء مدير عام معهد ناصر يكشف تفاصيل مدينة النيل الطبية.. 6 أجهزة معجل خطي لأول مرة في مصر ونقلة غير مسبوقة لعلاج الأورام هاني خيري: عصام عبدالفتاح أفضل شخصية مصرية لرئاسة لجنة الحكام رحيل جون إدوارد واستمرار معتمد جمال.. قرارات هامة لمجلس الزمالك المهرجان القومي للمسرح المصري يناقش خصوصية «مسرح المرأة» وتحدياته ضمن مسار «وصلة» صفحة جديدة للاستثمار الصناعي...الإيجار المنتهي بالتملك يقود حزمة تيسيرات غير مسبوقة للأراضي والتراخيص والمصانع المتعثرة السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية سفير الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

عربي ودولي

كيف تنظر الهند للصراع بين باكستان أفغانستان؟

رئيس وزراء الهند
رئيس وزراء الهند

أجاب عزت إبراهيم، المُحلل السياسي الإجابة على التساؤل الخاص بـ « كيف تنظر الهند للصراع بين باكستان أفغانستان؟»، موضحاً أن الهند تنظر إلى التوتر بين أفغانستان وباكستان من زاوية تنافسها الاستراتيجي الطويل مع إسلام آباد، وليس فقط كأزمة حدودية بين جارين.

وأوضح في تحليل له، أن تاريخياً دعمت نيودلهي الحكومات الأفغانية التي سبقت عودة طالبان، واستثمرت في البنية التحتية والمشاريع التنموية هناك بهدف تقليص النفوذ الباكستاني وفتح منفذ جيوسياسي نحو آسيا الوسطى بعد عودة طالبان إلى الحكم، فقدت الهند جزءً كبيراً من نفوذها المباشر في كابول، لكنها لم تنسحب كلياً بل أعادت فتح قنوات تواصل حذرة مع الحركة انطلاقا من براجماتية سياسية، لأن ترك أفغانستان بالكامل ضمن دائرة نفوذ باكستان أو الصين يعني خسارة استراتيجية صافية بالنسبة لنيودلهي.

وأكد عزت إبراهيم، أنه لذلك تراقب الهند التوتر الحدودي بين كابول وإسلام آباد بعين استراتيجية، إذ أن انشغال باكستان بجبهتها الغربية يخفف الضغط على الجبهة الشرقية في كشمير، وفي الوقت نفسه، ترتبط الهند بعلاقات متنامية مع الولايات المتحدة في سياق احتواء صعود الصين، ما يجعلها جزءا من معادلة أوسع تتجاوز جنوب آسيا.

ونوه إلى أن الهند لا تسعى إلى تفجير الصراع لكنها تستفيد من أي اختلال في العلاقة بين طالبان وباكستان طالما أنه لا يتحول إلى فوضى إقليمية شاملة، فهكذا تتحرك نيودلهي بين الحذر والفرصة، مستثمرة التوازنات الدقيقة دون أن تتورط مباشرة في مواجهة مفتوحة على الحدود الأفغانية الباكستانية، لكن الاتهامات الباكستانية في الساعات الأخيرة يضع الهند تحت المجهر .