النهار
الأحد 31 مايو 2026 04:51 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمن القليوبية يكتب مشهداً إنسانياً جديداً في مبادرة «كلنا واحد» حدائق الحيوان وحديقة الأسماك تستقبل أكثر من 101 ألف زائر خلال عيد الأضحى وزير المالية: زيادة 30% لموازنة الصحة و20% للتعليم في 2026/2027 إزالة 7 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية بيهمو بمركز سنورس بالفيوم إقبال كبير من المواطنين على حدائق نهر النيل والرحلات النيلية بدسوق في كفرالشيخ خلال إجازة عيد الأضحى المبارك خلاف على شقة يتحول إلى مشاجرة دامية بالعبور.. والأمن يوضح الحقيقة لماذا لم تتوصل أمريكا وإيران لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب حتى الآن؟ في ثالث أيام العيد.. الأزهر وإذاعة القرآن الكريم يواصلان الاحتفال بموسم الحج وعيد الأضحى ”أكاديمية الأزهر العالمية” تنظم زيارة ميدانية للدعاة الوافدين إلى المواقع الأثرية بمنطقة ”الفسطاط”. بأطلالة شبابية وحضور لافت.. أحمد سعد يحيى حفلا ضخم بالإسكندرية لصالح إحدى الفنادق العالميه محافظ كفرالشيخ يوجه بصيانة وإصلاح خط مياه الشرب قطر 12 بوصة بميدان الري بالحامول مستشفيات جامعة المنوفية تواصل أداءها المتميز خلال عيد الأضحى وتقدم أكثر من 16 ألف خدمة طبية وتشخيصية في ثلاثة أيام

تقارير ومتابعات

سفارة فنزويلا تحتفل بالذكرى 24 لانتصار شافيز والشعب

احتفلت سفارة فنزويلا بمصر اليوم، بمرور 24 عامًا من انتصار الشعب الفنزويلي وهزيمة الانقلاب على القائد هوجو شافيز.
وكان في استقبال الحضور سفير فنزويلا لدى مصر ويلمر بارينتوس اومار، الذي رحب بحضور السفير الكوبي، والشخصيات العامة والإعلامية التي شاركت في الفاعلية.

ونشرت السفارة تقرير تلفزيوني حول أحداث يوم 13 أبريل 2002، والذي يُعرف باسم يوم “الميليشيا المدنية والنهضة الشعبية” (Día de la Milicia Ciudadana y la Resurrección Popular).

وتعود الواقعة إلى انقلاب نفذه رجل الأعمال بيدرو كارمونا Pedro Carmona للإطاحة بشافيز وإلغاء الدستور وحلّ المؤسسات الحكومية، وذلك يومي 11 و12 أبريل 2002.
وبعد اختطاف هوجو شافيز واقتياده إلى منطقة مجهولة، سار آلاف الفنزويليين معًا إلى قصر ميرافلوريس Palacio de Miraflores (القصر الرئاسي في كراكاس) يوم 13 أبريل لمطالبة بعودة الرئيس المنتخب من قبل الأغلبية الشعبية، تحت شعار: “لم يستقل، إنه رهينة”.
وفي الساعات الأولى من صباح 14 أبريل 2002، عاد شافيز إلى السلطة، وحمل صليبًا في يده، وألقى خطابًا مؤثرًا، انطلاقًا من إيمانه المسيحي، سعى فيه إلى مسامحة مدبري الانقلاب وحثّ على تعزيز الوحدة الوطنية.