النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 06:53 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

تقارير ومتابعات

سفارة فنزويلا تحتفل بالذكرى 24 لانتصار شافيز والشعب

احتفلت سفارة فنزويلا بمصر اليوم، بمرور 24 عامًا من انتصار الشعب الفنزويلي وهزيمة الانقلاب على القائد هوجو شافيز.
وكان في استقبال الحضور سفير فنزويلا لدى مصر ويلمر بارينتوس اومار، الذي رحب بحضور السفير الكوبي، والشخصيات العامة والإعلامية التي شاركت في الفاعلية.

ونشرت السفارة تقرير تلفزيوني حول أحداث يوم 13 أبريل 2002، والذي يُعرف باسم يوم “الميليشيا المدنية والنهضة الشعبية” (Día de la Milicia Ciudadana y la Resurrección Popular).

وتعود الواقعة إلى انقلاب نفذه رجل الأعمال بيدرو كارمونا Pedro Carmona للإطاحة بشافيز وإلغاء الدستور وحلّ المؤسسات الحكومية، وذلك يومي 11 و12 أبريل 2002.
وبعد اختطاف هوجو شافيز واقتياده إلى منطقة مجهولة، سار آلاف الفنزويليين معًا إلى قصر ميرافلوريس Palacio de Miraflores (القصر الرئاسي في كراكاس) يوم 13 أبريل لمطالبة بعودة الرئيس المنتخب من قبل الأغلبية الشعبية، تحت شعار: “لم يستقل، إنه رهينة”.
وفي الساعات الأولى من صباح 14 أبريل 2002، عاد شافيز إلى السلطة، وحمل صليبًا في يده، وألقى خطابًا مؤثرًا، انطلاقًا من إيمانه المسيحي، سعى فيه إلى مسامحة مدبري الانقلاب وحثّ على تعزيز الوحدة الوطنية.