النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 10:38 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أزمة داخل نادي الجزيرة بسبب ضم طفلة مكفولة لعضوية والدتها.. ومحامٍ يوضح الموقف القانوني «لم تثبت الاتفاق».. حيثيات رفض دعوى سيدة ضد شركة سياحة طالبتها برد 36 ألف جنيه مدبولي يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة ومجموعة «لينج لونج» الصينية لإنشاء مجمع صناعي متكامل لإطارات السيارات الملاكي والأتوبيسات والمعدات بعد ارتفاع الأحمال إلى 38.3 ألف ميجاوات.. توقعات جديدة بشأن استهلاك الكهرباء في مصر. الأنبا هيرمينا: البابا تواضروس «بابا التجديد» في التعليم الكنسي دار الإفتاء و«الهيئة الإنجيلية» توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون والحوار المجتمعي بيراميدز يصل كينيا استعدادا لمواجهة جورماهيا بدوري الأبطال مدحت يوسف للنهار : مصر تستورد 1.25 مليون طن سولار لتغطية احتياجات 3 أشهر.. والمصافي الحالية لا تكفي لسد الفجوة برعاية السيد البدوي.. حزب الوفد يحتفل بعيد الفلاح المصري 9 سبتمبر نائب يطالب بخفض أعداد المقبولين بكليات الطب غير المؤهلة للتدريب السريري إيهاب منصور يفتح ملف حوادث الطرق: لماذا يتكرر نزيف الأسفلت؟ الحكم على طفلي الأهرام 17سبتمبر في قضية دهس بائعة الشاي

تقارير ومتابعات

سفارة فنزويلا تحتفل بالذكرى 24 لانتصار شافيز والشعب

احتفلت سفارة فنزويلا بمصر اليوم، بمرور 24 عامًا من انتصار الشعب الفنزويلي وهزيمة الانقلاب على القائد هوجو شافيز.
وكان في استقبال الحضور سفير فنزويلا لدى مصر ويلمر بارينتوس اومار، الذي رحب بحضور السفير الكوبي، والشخصيات العامة والإعلامية التي شاركت في الفاعلية.

ونشرت السفارة تقرير تلفزيوني حول أحداث يوم 13 أبريل 2002، والذي يُعرف باسم يوم “الميليشيا المدنية والنهضة الشعبية” (Día de la Milicia Ciudadana y la Resurrección Popular).

وتعود الواقعة إلى انقلاب نفذه رجل الأعمال بيدرو كارمونا Pedro Carmona للإطاحة بشافيز وإلغاء الدستور وحلّ المؤسسات الحكومية، وذلك يومي 11 و12 أبريل 2002.
وبعد اختطاف هوجو شافيز واقتياده إلى منطقة مجهولة، سار آلاف الفنزويليين معًا إلى قصر ميرافلوريس Palacio de Miraflores (القصر الرئاسي في كراكاس) يوم 13 أبريل لمطالبة بعودة الرئيس المنتخب من قبل الأغلبية الشعبية، تحت شعار: “لم يستقل، إنه رهينة”.
وفي الساعات الأولى من صباح 14 أبريل 2002، عاد شافيز إلى السلطة، وحمل صليبًا في يده، وألقى خطابًا مؤثرًا، انطلاقًا من إيمانه المسيحي، سعى فيه إلى مسامحة مدبري الانقلاب وحثّ على تعزيز الوحدة الوطنية.