النهار
الجمعة 17 يوليو 2026 08:25 مـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد انتهاء مهلة أورانج.. سمارت يطالب الجبلاية رسميا بإعلان صعوده للقسم الثاني هل يتم التوافق اليوم في جنيف علي الدكتور مصطفي المجدوب مرشحا توافقيا لرئاسة الحكومة الليبية الموحدة ؟ قمة الناتو في انقرة تكشف تصدعات التحالف الغربي.. هل دخل الحلف مرحلة إعادة التشكيل؟ من مواجهة مع طهران إلى صراع مع موسكو وبكين.. كيف أصبح الملف النووي الإيراني ساحة للصدام بين القوى الكبرى؟ هزة أرضية بقوة 5.4 درجات في بحر العرب معركة الخرائط البحرية.. من يعيد رسم قواعد المرور في هرمز؟ الحزب الاتحادي الديمقراطي يشارك في جلسة خبراء تقييم الاثر التشريعي والحقوقي لقانون شغل الوظائف بدعوة من المجلس القومي لحقوق الانسان وزير الرياضة يطلق النسخة الثالثة من سباق ”10K Race the Coast” بالساحل الشمالي بمشاركة 1000 متسابق «المصري الديمقراطي» يطالب بالإفراج عن المرشح البرلمانى السابق محمد زهران السينما الايرلندية تودع النجمة” بريندا فريكر” عن عمرا يناهز 81 عام 8 قتلى بغارة إسرائيلية استهدفت جنازة في النصيرات وارتفاع عدد ضحايا القصف على غزة إلى 14 منذ الفجر ليفربول يمدد عقد سوبوسلاي بعقد طويل الأمد قبل انطلاق الموسم الجديد

تقارير ومتابعات

سفارة فنزويلا تحتفل بالذكرى 24 لانتصار شافيز والشعب

احتفلت سفارة فنزويلا بمصر اليوم، بمرور 24 عامًا من انتصار الشعب الفنزويلي وهزيمة الانقلاب على القائد هوجو شافيز.
وكان في استقبال الحضور سفير فنزويلا لدى مصر ويلمر بارينتوس اومار، الذي رحب بحضور السفير الكوبي، والشخصيات العامة والإعلامية التي شاركت في الفاعلية.

ونشرت السفارة تقرير تلفزيوني حول أحداث يوم 13 أبريل 2002، والذي يُعرف باسم يوم “الميليشيا المدنية والنهضة الشعبية” (Día de la Milicia Ciudadana y la Resurrección Popular).

وتعود الواقعة إلى انقلاب نفذه رجل الأعمال بيدرو كارمونا Pedro Carmona للإطاحة بشافيز وإلغاء الدستور وحلّ المؤسسات الحكومية، وذلك يومي 11 و12 أبريل 2002.
وبعد اختطاف هوجو شافيز واقتياده إلى منطقة مجهولة، سار آلاف الفنزويليين معًا إلى قصر ميرافلوريس Palacio de Miraflores (القصر الرئاسي في كراكاس) يوم 13 أبريل لمطالبة بعودة الرئيس المنتخب من قبل الأغلبية الشعبية، تحت شعار: “لم يستقل، إنه رهينة”.
وفي الساعات الأولى من صباح 14 أبريل 2002، عاد شافيز إلى السلطة، وحمل صليبًا في يده، وألقى خطابًا مؤثرًا، انطلاقًا من إيمانه المسيحي، سعى فيه إلى مسامحة مدبري الانقلاب وحثّ على تعزيز الوحدة الوطنية.