النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 06:09 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ضبط 200 علبة فول مجهولة المصدر في حملة تموينية مكبرة ببيلا في كفر الشيخ أمانة تهز سموحة.. فرد أمن يعثر على 200 ألف جنيه ويعيدها ورئيس النادي يكرمه بمكافأة برشلونة في اختبار صعب أمام ريال بيتيس قبل الكلاسيكو.. الموعد والقنوات الناقلة باحث شؤون إسرائيلية لـ”النهار”: تحركات واشنطن مع آيزنكوت تفتح باب البدائل السياسية لنتنياهو ريال مدريد يصطدم بإشبيلية في قمة الجولة التاسعة.. الموعد والقنوات الناقلة الزمالك ضد الجيش الرواندي.. التشكيل المتوقع وموعد المباراة والقنوات الناقلة بث مباشر اليوم هاجر أحمد تتحرك ضد صفحة على فيسبوك تنتحل شخصيتها وتنشر صورها ومعلومات عنها إيقاف طويل ينتظر محمد طه بعد أزمة المنصورة والنصر.. وركلة الجزاء في قلب التحقيقات لم يعرف صاحب الفيلا سفير .. حكاية الـ 3 فيوزات و كهربائي العمرانية الأهلي بالأسود أمام كيتارا.. تعرف على تفاصيل الزي الرسمي للمباراة رسميًا.. إلغاء بطولة العالم للدراجات الحضرية 2026 في السعودية بسبب تطورات المنطقة

عربي ودولي

هل تتحول الحرب المفتوحة بين باكستان وافغانستان لأزمة طويلة؟

القوات الافغانية علي حدود باكستان
القوات الافغانية علي حدود باكستان

بعد أسابيع من هجوم خاطف لحركة طالبان في 2021 انتزع السيطرة على أفغانستان من يد تحالف بقيادة الولايات المتحدة، توجه رئيس المخابرات الباكستانية آنذاك إلى العاصمة كابول لإجراء محادثات، حيث قال لأحد الصحفيين "لا تقلق، كل شيء سيكون على ما يرام".
وبعد مرور خمس سنوات تخوض إسلام اباد أعنف معارك مع الحركة والتي وصفها وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، الجمعة بأنها "حرب مفتوحة".

يعني هذا أن مساحة واسعة من آسيا، تشهد حاليا حالة من عدم الاستقرار، حيث تحشد الولايات المتحدة قطعا عسكرية قرب إيران، في وقت لا تزال فيه العلاقات بين باكستان والهند متوترة بعد اشتباك استمر أربعة أيام في مايو.

يتلخص جوهر الخلاف الأساسي مع أفغانستان في اتهام باكستان لحركة طالبان الأفغانية بتقديم الدعم لجماعات مسلحة، بما في ذلك حركة طالبان باكستان التي أحدثت دمارا واسعا في الدولة الواقعة ‌في جنوب آسيا.

وتنفي حركة طالبان الأفغانية، التي سبق لها القتال إلى جانب حركة طالبان باكستان، هذا الاتهام مؤكدة أن الوضع الأمني في باكستان شأن داخلي.

يقول محللون إن هذا الخلاف يعكس ‌تباينا صارخا في مواقف الطرفين، إذ توقعت ‌باكستان الامتثال من طالبان، التي لا تعتبر نفسها مدينة بأي شيء لإسلام آباد.

ورغم استمرار التوتر على الحدود بين البلدين الممتدة لمسافة نحو 2600 كيلومتر منذ عدة أشهر بعد ‌اشتباكات وقعت في أكتوبر، يشكل اشتباك اليوم الجمعة ‌تطوراو نظرا لاستخدام باكستان طائرات حربية ⁠لضرب مواقع عسكرية تابعة لحركة طالبان، بدلا من اقتصار الهجمات على مسلحين تقول إن أفغانستان تؤويهم.

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني اللفتنانت جنرال أحمد شريف تشودري إن هذا شمل أهدافا في عمق البلاد في العاصمة كابول، بالإضافة إلى مدينة قندهار جنوب أفغانستان، مقر زعيم طالبان.

تمتلك باكستان، ⁠المسلحة نوويا، جيشا ضخما قوامه 660 ألف جندي، مدعوما من 465 طائرة مقاتلة، وآلاف المركبات القتالية المدرعة، وقطع المدفعية.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، لا تملك طالبان الأفغانية سوى نحو 172 ألف جندي، وعدد قليل من المركبات المدرعة، ودون قوة جوية ⁠حقيقية.

إلا أن هذه الحركة المتمرسة، التي واجهت جيشا غربيا جرارا في 2001 وظلت صامدة أمامه، لديها خيار الاعتماد على جماعات متمردة مثل حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان، متجاوزة بذلك نطاق المناوشات الحدودية.

وتتهم باكستان الهند منذ فترة طويلة بدعم المتمردين، وهو اتهام نفته نيودلهي مرارا لكنها احتفظت بانتشار عسكري قوي على الحدود منذ مايو.

وترى الدبلوماسية الباكستانية السابقة مليحة لودهي أن "وضعا متأزما على جبهتين هو بمثابة ‌سيناريو كابوسي بالنسبة لباكستان".

وأضافت: "بالنسبة لباكستان، يفاقم استمرار تدهور العلاقات (مع أفغانستان) التحدي الأمني الذي تواجهه، نظرا للوضع غير المستقر على الحدود الشرقية مع الهند".

ورغم إبداء دول ذات نفوذ منها الصين وروسيا وتركيا وقطر استعدادها للمساعدة في التوسط في النزاع، إلا أن كل هذه الجهود لم تحقق سوى نجاح محدود حتى الآن.