النهار
الخميس 25 يونيو 2026 05:12 صـ 9 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من وحدات طب الأسرة للمستشفيات.. 27 منشأة صحية تعبر بوابة الاعتماد والجودة الصحة: الإقلاع عن التدخين أفضل قرار لصحتك حتى مع احتمالية زيادة الوزن أزمات متلاحقة تضرب «جوستاف روسي».. شكاوى من تأخر العلاج ونقص الأدوية وضعف المتابعة البرازيل يقدم على اسكتلندا بهدفين في الشوط الأول بمونديال 2026 المغرب ينهي الشوط الأول بالتعادل مع هايتي 2-2 في كأس العالم ضربة مفاجئة في ليل المنوفية.. وكيل الصحة يطيح بالمقصرين ويكافئ المخلصين 6 ساعات داخل غرفة العمليات.. تفاصيل مأساوية لوفاة أم بعد الولادة في شبرا الخيمة حملة ليلية خاطفة تضرب العشوائيات في شوارع شبرا الخيمة التشكيل المتوقع لـ منتخب البرازيل أمام إسكتلندا القنوات الناقلة بكأس العالم 2026 رئيس جامعة بنها يتابع تنفيذ المستشفى الجامعي الجديد.. صرح طبي ضخم على أحدث مستوى بعد أزمة الإعتداء على طبيبة الأسنان.. الصحة: لن نتهاون مع أي إساءة للأطقم الطبية 13 طن دواجن فاسدة داخل أكياس مجازر.. حملة مفاجئة تكشف المستور في شبرا الخيمة

اقتصاد

محمد عطية الفيومي: خفض العجز التجاري ركيزة للاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام

أكد محمد عطية الفيومي، رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية وامين صندوق اتحاد الغرف التجارية المصرية، أن تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني يتطلب مواصلة تحسين جودة المنتج المحلي وربط الصناعة باحتياجات الأسواق الخارجية، إلى جانب توطين الصناعات المغذية وتوسيع مظلة التمويل الميسر للمصدرين. وشدد على أهمية تطوير الخدمات اللوجستية وخفض تكاليف الشحن وتسريع إجراءات الإفراج الجمركي، مع الحفاظ على استقرار السياسات الاقتصادية كشرط أساسي لدعم بيئة الأعمال.

وأوضح «الفيومي» أن خفض العجز في الميزان التجاري يُعد عنصرًا محوريًا لتعزيز الاستقرار الاقتصادي، لما له من دور في تقليص فجوة التمويل الخارجي والحد من الاعتماد على الاقتراض، فضلًا عن تعزيز ثقة المستثمرين ودعم قدرة الدولة على تحقيق نمو مستدام قائم على الإنتاج والتصدير بدلًا من الاستهلاك.

وأشار رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية إلى أن أحدث تقارير الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات أظهرت ارتفاع قيمة الصادرات المصرية غير البترولية خلال عام 2025 إلى نحو 48 مليارًا و567 مليون دولار، مقابل 41 مليارًا و507 ملايين دولار في عام 2024، بمعدل نمو بلغ 17%، ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في الأداء التصديري.

وأكد «الفيومي »أن تشجيع الاستثمارات الأجنبية يجب أن يُوجَّه بوضوح نحو الأنشطة التصديرية والصناعات ذات القيمة المضافة، مع ضرورة توافر إطار قانوني وحوافز مستقرة تضمن استدامة هذه الاستثمارات. وشدد على أن ربط الحوافز الضريبية والجمركية بمعدلات التشغيل الفعلي وحجم الصادرات المحققة يمثل الضمان الحقيقي لتعظيم العائدين الاقتصادي والمجتمعي.

موضوعات متعلقة