النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 09:34 صـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكتيك «حصار أموال ترامب».. الديمقراطيون يخططون لخنق عائلة الرئيس ماليًا بدلاً من «خيار العزل» رسائل «اتفاق مكة» العابرة للقارات.. كيف ترى إسرائيل التحالف بين السعودية وتركيا وباكستان؟ مصيدة «حياكة السجاد».. كيف تستغل طهران مفاوضات مسقط لشرعنة التحكم بشريان الطاقة العالمي؟ القناة 13 الإسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال التحرك منفردًا ضد إيران «فخ المضيق».. كيف وضعت طهران واشنطن بين نار التضخم الياباني وشروط السلم الخمسة؟ نيويورك بوست: «جبل الفأس» النووي الإيراني يعود إلى مرمى ترامب مداهمات أمنية للقهاوي والكافيهات بطوخ.. ضبط مخدرات وسلاح و12 متهماً أهالي قليوب يمسكون لصاً حاول سرقة هاتف طالبة في الشارع مصر تقتحم «النادي العالمي للوبائيات».. وتكتب شهادة وفاة «التراكوما» و«البلهارسيا» رسمياً رئيس لجنة الحكام : الفراعنة الدولية لجمباز الايروبيك خطوة في استعدادات كأس العالم 2028 أدعى القبض على شقيقه دون وجه حق.. والأمن ضبطناه بـ«هيروين وفرد خرطوش» بشبرا الخيمة خطة شيطانية انتهت في قبضة الأمن.. ضبط 5 متهمين بسرقة 300 ألف جنيه من طبيب بيطري

اقتصاد

محمد عطية الفيومي: خفض العجز التجاري ركيزة للاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام

أكد محمد عطية الفيومي، رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية وامين صندوق اتحاد الغرف التجارية المصرية، أن تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني يتطلب مواصلة تحسين جودة المنتج المحلي وربط الصناعة باحتياجات الأسواق الخارجية، إلى جانب توطين الصناعات المغذية وتوسيع مظلة التمويل الميسر للمصدرين. وشدد على أهمية تطوير الخدمات اللوجستية وخفض تكاليف الشحن وتسريع إجراءات الإفراج الجمركي، مع الحفاظ على استقرار السياسات الاقتصادية كشرط أساسي لدعم بيئة الأعمال.

وأوضح «الفيومي» أن خفض العجز في الميزان التجاري يُعد عنصرًا محوريًا لتعزيز الاستقرار الاقتصادي، لما له من دور في تقليص فجوة التمويل الخارجي والحد من الاعتماد على الاقتراض، فضلًا عن تعزيز ثقة المستثمرين ودعم قدرة الدولة على تحقيق نمو مستدام قائم على الإنتاج والتصدير بدلًا من الاستهلاك.

وأشار رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية إلى أن أحدث تقارير الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات أظهرت ارتفاع قيمة الصادرات المصرية غير البترولية خلال عام 2025 إلى نحو 48 مليارًا و567 مليون دولار، مقابل 41 مليارًا و507 ملايين دولار في عام 2024، بمعدل نمو بلغ 17%، ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في الأداء التصديري.

وأكد «الفيومي »أن تشجيع الاستثمارات الأجنبية يجب أن يُوجَّه بوضوح نحو الأنشطة التصديرية والصناعات ذات القيمة المضافة، مع ضرورة توافر إطار قانوني وحوافز مستقرة تضمن استدامة هذه الاستثمارات. وشدد على أن ربط الحوافز الضريبية والجمركية بمعدلات التشغيل الفعلي وحجم الصادرات المحققة يمثل الضمان الحقيقي لتعظيم العائدين الاقتصادي والمجتمعي.

موضوعات متعلقة