النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:20 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

ثقافة

سلوى بكر تفتح بوابة بريكس من القاهرة.. جائزة للأدب العابر للجغرافيا

الكاتبة سلوى بكر
الكاتبة سلوى بكر

في لحظة ثقافية لافتة، تسلمت الكاتبة والروائية المصرية سلوى بكر جائزة «بريكس» الأدبية في نسختها الأولى، خلال احتفالية أُقيمت بالقاعة الدولية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، لتصبح أول أديبة تُدوَّن باسمها بداية هذه الجائزة الدولية الجديدة.

سلوى بكر

وأعربت سلوى بكر عن سعادتها وفخرها بهذا التكريم، مؤكدة أن الجائزة مختلفة في جوهرها ورؤيتها، لأنها تنطلق من تجمع حضاري يمتلك تاريخًا إنسانيًا وثقافيًا عميقًا، لا من مركزية ثقافية واحدة. وأشارت إلى أن حضارات دول «بريكس» أسهمت عبر قرون طويلة في تشكيل الوعي الإنساني، مستشهدة بالمكانة المبكرة للأدب في مصر القديمة، وبالتأثير العالمي العميق للأدب الروسي، إلى جانب آداب الهند والصين والبرازيل وغيرها، معتبرة أن إطلاق الجائزة يمثل فعل مقاومة للفوضى الثقافية والاستقطاب الأحادي السائد عالميًا.

بريكس

من جانبها، وصفت الكاتبة ضحى عاصي، عضو مجلس أمناء جائزة «بريكس»، تأسيس الجائزة بأنه محاولة جادة لإعادة تصدير الأدب عالميًا من خارج الهيمنة الغربية، مؤكدة أن الفكرة انطلقت من تساؤل بسيط: لماذا لا تكون هناك جائزة عالمية تحتفي بكتّاب الجنوب العالمي؟ وأوضحت أن دعم مؤسسات ثقافية قوية من دول عدة، من بينها مصر وروسيا والهند والصين والبرازيل، هو ما حوّل الفكرة إلى واقع، مشددة على أن أدباء هذه الدول لا يقلون قيمة أو تأثيرًا عن غيرهم.

وأكد الشاعر الروسي فاديم توريخن، الرئيس المشارك لجمعية «بريكس» الأدبية، فخره بإطلاق النسخة الأولى من الجائزة من مصر، معتبرًا أن الأدب المعاصر ما زال بحاجة إلى جسور تواصل أوسع بين الشعوب، وأن الجائزة تسعى لتعميق الفهم المتبادل وتبادل الخبرات الإبداعية.

بدوره، عبّر ألكسندر أوستروفيرخ كفانشياني، الرئيس التنفيذي للجائزة، عن اعتزازه بالتواجد في مصر، ناقلًا رسالة تهنئة من سيرجاي ستيباشن رئيس مجلس أمناء الجائزة، الذي أكد أن «بريكس» أُطلقت للاحتفاء بالأدب الذي يتجاوز الحدود، ويتعامل مع الإنسان بوصفه قيمة إنسانية خالصة. ووصف سلوى بكر بأنها صوت أدبي رائد حمل هموم المهمشين، مؤكدًا أن فوزها لا يمثل نهاية لمسيرتها، بل بداية لمسار جديد للجائزة نفسها.

كما أكدت ساستري بكري، منسقة الجائزة في إندونيسيا، أن «بريكس» ليست مجرد جائزة أدبية، بل مسؤولية ثقافية تسعى لتصحيح اختلالات تاريخية في المشهد الثقافي العالمي، وجعل الأدب أداة حقيقية للتواصل بين الشعوب، بعيدًا عن الحدود والجغرافيا.

موضوعات متعلقة