النهار
الجمعة 24 يوليو 2026 04:19 مـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تعزز الاستثمار الصحي بورش عمل متخصصة لتأهيل الكوادر الجزائر تحقق فوزها الأول على حساب السنغال في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة بالإسكندرية إنجاز جديد للصحة.. اعتماد مركز أورام دمنهور وفق أعلى معايير الجودة خفر السواحل الصيني يعترض سفناً فلبينية بالقرب من هوانجيان داو تشغيل محطة مياه قحافة المطورة بكامل طاقتها في الفيوم جامعة القاهرة تعلن نتائج مسابقات قطاع خدمة المجتمع لأفضل كلية صديقة للبيئة، رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي ويؤكد: تطوير الخدمات الإلكترونية أولوية استراتيجية لبناء جامعة ذكية استجابة لشكاوى المزارعين.. ”زراعة قنا” تحسم جدل صرف الأسمدة بـ ”أبوتشت” جثتين عيلة واحدة.. مقتل شابين بطلق ناري إثر تجدد خصومة ثأرية في قنا ندوة توعوية بفرشوط لدعم مبادرة ”100 مليون شجرة” ونشر الوعي البيئي القبض على المتهم بسرقة سيارة أحد رؤساء الجمهورية السابقين ومحاولته تقطيعها لبيعها كخردة بالإسكندرية عراقجي يصف مصادرة أموال إيران لتعويض السفن المتضررة فى هرمز بـ”سابقة تؤجج الوضع”

منوعات

انطلاق معرض الكتاب.. استشاري أسرة يوضح طرق تشجيع الأطفال على القراءة

تزامنا مع انطلاق فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 في دورته السابعة والخمسين، تتجدد الدعوات إلى أهمية القراءة ودورها في نشر الثقافة والمعرفة، ويعد المعرض حدثا سنويا مهما يجمع دور النشر والكتاب والمهتمين، ويمنح الجمهور فرصة الاطلاع على الجديد في عالم الكتب.
وشهد فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في أول أيام افتتاحه الذي انطلقت أمس الخميس 22 يناير، إقبالًا جماهيريًا لافتًا، حيث تحولت أروقته إلى مساحات مزدحمة بالقراء من مختلف الأعمار، ويخصص المعرض أنشطة للأطفال تشمل ورش الحكي والقراءة والفعاليات التفاعلية التي تساعدهم على اكتشاف عالم الكتب بطريقة ممتعة، ويتيح للأسر فرصة مميزة لمرافقة أطفالهم في اختيار القصص المفضلة وتعريفهم بعوالم جديدة من المعرفة والخيال.
وفي هذا السياق أوضحت الدكتورة "إيمان الريس" استشاري العلاقات الأسرية في تصريحات لـ«النهار»، أن تشجيع الأطفال على القراءة لا يتم بالإجبار، بل بتحويل الكتاب إلى تجربة ممتعة، وقالت إن الطفل يحب المغامرة، لذا يمكن للأهل تقديم القراءة كـ«مهمة سرية» بعبارات مثل: «الكتاب ده فيه سر… ومحتاج حد ذكي يكتشفه» بدلا من توجيه الأمر مباشرة.
وأضافت الريس أن اختيار الكتب يجب أن يكون وفق ميول الطفل، فليس كل طفل يفضل القصص الطويلة، فهناك من يفضل الكوميكس أو الكتب المصورة أو الأسئلة الغريبة، مشيرة إلى أن أي قراءة تعتبر خطوة جيدة إذا كانت مناسبة للطفل.
وشددت على أهمية خلق "طقس قراءة" بدلا من اعتبارها واجبا، من خلال تحديد وقت ثابت ومكان هادئ مع إضاءة خفيفة ومشروب بسيط، لأن الدماغ يربط القراءة بالراحة وليس بالضغط، كما أشارت إلى أن إشراك الطفل في تفاصيل القصة عبر أسئلة مثل: «لو أنت مكان البطل كنت هتعمل إيه؟» يساعد على جذب اهتمامه.
وأوضحت أن القراءة يجب أن تكون مكافأة وليست عقابا، محذرة من ربطها بعبارات مثل: "عقابك هتقرأ". وأضافت أن منح الطفل "يوم شراء حر" في المعرض لاختيار كتابه دون تدخل الأهل يعزز شعوره بالملكية ويقوي علاقته بالكتاب.
وأكدت الريس أن الطفل يتعلم من القدوة، لذلك يجب أن يرى الأهل يقرأون بدلا من استخدام الهواتف باستمرار، مشيرة إلى أن ربط الكتاب باحتياجات الطفل يجعل القراءة أكثر جذبا، مثل تقديم قصص عن الغضب لطفل عصبي أو شخصيات تشبه الطفل الخجول أو كتب “لماذا وكيف” للطفل الفضولي.
وختمت الريس بأن الإكراه أكبر عدو للقراءة، وأن الطفل ليس مضطرا لإكمال الكتاب، لأن الهدف الأساسي هو بناء علاقة آمنة مع الكتاب، مشيرة إلى أهمية التشجيع المستمر عبر سؤال الطفل عن ما استفاده أو تحفيزه لعمل ملخص صغير.

موضوعات متعلقة