النهار
الجمعة 23 يناير 2026 05:54 مـ 4 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العيد القومي الـ56 يتحول إلى واقع عمراني بالغردقة.. محافظ البحر الأحمر يسلم عقود عمارات التقوى الجديدة تسرب غاز يحصد أمًا وأربعة من أبنائها داخل شقة بقليوب الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف يناقش دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 تمهيدا لاعمال الجلسة العامة السبت …اختتام أعمال اجتماعات لجان البرلمان العربي برئاسة ”اليماحي” العاهل المغربي يشيد بالنجاح التاريخي لكأس الأمم الأفريقية ويؤكد التزام بلاده بإشعاع إفريقيا ووحدتها محمد فريد: طريق تطوير قطاع التأمين بلا عودة للوراء.. ولا نصدر قرارات «حبرًا على ورق» الدوري المصري يتصدر أفريقيا ويتقدم عالميًا في تصنيف IFFHS 2025 انطلاق معرض الكتاب.. استشاري أسرة يوضح طرق تشجيع الأطفال على القراءة اخر تطورات الموقف التنفيذي لمشروع «حدائق تلال الفسطاط» بالقاهرة التاريخية اطلاق أول وحدة لرائدات الأعمال في مصر برئاسة عبير عصام وزيرا الأوقاف والمجالس النيابية ومحافظ البحيرة يفتتحون مسجد ”أم صابر” بمركز بدر جامعة المنوفية تُثري وعي طلابها بزيارة ميدانية لأروقة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57

منوعات

انطلاق معرض الكتاب.. استشاري أسرة يوضح طرق تشجيع الأطفال على القراءة

تزامنا مع انطلاق فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 في دورته السابعة والخمسين، تتجدد الدعوات إلى أهمية القراءة ودورها في نشر الثقافة والمعرفة، ويعد المعرض حدثا سنويا مهما يجمع دور النشر والكتاب والمهتمين، ويمنح الجمهور فرصة الاطلاع على الجديد في عالم الكتب.
وشهد فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في أول أيام افتتاحه الذي انطلقت أمس الخميس 22 يناير، إقبالًا جماهيريًا لافتًا، حيث تحولت أروقته إلى مساحات مزدحمة بالقراء من مختلف الأعمار، ويخصص المعرض أنشطة للأطفال تشمل ورش الحكي والقراءة والفعاليات التفاعلية التي تساعدهم على اكتشاف عالم الكتب بطريقة ممتعة، ويتيح للأسر فرصة مميزة لمرافقة أطفالهم في اختيار القصص المفضلة وتعريفهم بعوالم جديدة من المعرفة والخيال.
وفي هذا السياق أوضحت الدكتورة "إيمان الريس" استشاري العلاقات الأسرية في تصريحات لـ«النهار»، أن تشجيع الأطفال على القراءة لا يتم بالإجبار، بل بتحويل الكتاب إلى تجربة ممتعة، وقالت إن الطفل يحب المغامرة، لذا يمكن للأهل تقديم القراءة كـ«مهمة سرية» بعبارات مثل: «الكتاب ده فيه سر… ومحتاج حد ذكي يكتشفه» بدلا من توجيه الأمر مباشرة.
وأضافت الريس أن اختيار الكتب يجب أن يكون وفق ميول الطفل، فليس كل طفل يفضل القصص الطويلة، فهناك من يفضل الكوميكس أو الكتب المصورة أو الأسئلة الغريبة، مشيرة إلى أن أي قراءة تعتبر خطوة جيدة إذا كانت مناسبة للطفل.
وشددت على أهمية خلق "طقس قراءة" بدلا من اعتبارها واجبا، من خلال تحديد وقت ثابت ومكان هادئ مع إضاءة خفيفة ومشروب بسيط، لأن الدماغ يربط القراءة بالراحة وليس بالضغط، كما أشارت إلى أن إشراك الطفل في تفاصيل القصة عبر أسئلة مثل: «لو أنت مكان البطل كنت هتعمل إيه؟» يساعد على جذب اهتمامه.
وأوضحت أن القراءة يجب أن تكون مكافأة وليست عقابا، محذرة من ربطها بعبارات مثل: "عقابك هتقرأ". وأضافت أن منح الطفل "يوم شراء حر" في المعرض لاختيار كتابه دون تدخل الأهل يعزز شعوره بالملكية ويقوي علاقته بالكتاب.
وأكدت الريس أن الطفل يتعلم من القدوة، لذلك يجب أن يرى الأهل يقرأون بدلا من استخدام الهواتف باستمرار، مشيرة إلى أن ربط الكتاب باحتياجات الطفل يجعل القراءة أكثر جذبا، مثل تقديم قصص عن الغضب لطفل عصبي أو شخصيات تشبه الطفل الخجول أو كتب “لماذا وكيف” للطفل الفضولي.
وختمت الريس بأن الإكراه أكبر عدو للقراءة، وأن الطفل ليس مضطرا لإكمال الكتاب، لأن الهدف الأساسي هو بناء علاقة آمنة مع الكتاب، مشيرة إلى أهمية التشجيع المستمر عبر سؤال الطفل عن ما استفاده أو تحفيزه لعمل ملخص صغير.

موضوعات متعلقة