النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 02:39 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
يورتشيتش يحسم الجدل: لا مفاوضات مع الأهلي.. ويكشف كواليس رحيله عن بيراميدز رئيس الرقابة المالية في مؤتمر CAISEC 2026: الأمن السيبراني ركيزة أساسية للشمول المالي ميدو: مصطفى شوبير هو حارس مصر أمام بلجيكا بنسبة ٩٠٪ موعد مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ خطة إعادة هيكلة وحوكمة الشركات المملوكة للدولة تعاني من اضطراب نفسي.. الداخلية تكشف تفاصيل فيديو محاولة سيدة أجنبية بالقفز من أعلى عقار بعين شمس رمضان السيد: منتخب مصر يحتاج إمام عاشور في وسط الملعب بكأس العالم وزير التخطيط: 600 مليون جنيه سنويًا توجه أغلبها لرصف طرق القرى بالخطة الجديدة طرح محال تجارية وورش حرفية للبيع بالمزاد العلني بمدينتي العاشر من رمضان والفيوم الجديدة وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات السكنية بمدن 6 أكتوبر والعبور الجديدة وحدائق أكتوبر داخل لجنة الإمتحان.. ضبط طالب متلبس بمحاولة تسريب أسئلة الجبر بالخصوص التعليم تضرب بيد من حديد.. إحالة موظفة خالفت قواعد الإمتحانات لصالح نجلها بالقليوبية

منوعات

انطلاق معرض الكتاب.. استشاري أسرة يوضح طرق تشجيع الأطفال على القراءة

تزامنا مع انطلاق فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 في دورته السابعة والخمسين، تتجدد الدعوات إلى أهمية القراءة ودورها في نشر الثقافة والمعرفة، ويعد المعرض حدثا سنويا مهما يجمع دور النشر والكتاب والمهتمين، ويمنح الجمهور فرصة الاطلاع على الجديد في عالم الكتب.
وشهد فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في أول أيام افتتاحه الذي انطلقت أمس الخميس 22 يناير، إقبالًا جماهيريًا لافتًا، حيث تحولت أروقته إلى مساحات مزدحمة بالقراء من مختلف الأعمار، ويخصص المعرض أنشطة للأطفال تشمل ورش الحكي والقراءة والفعاليات التفاعلية التي تساعدهم على اكتشاف عالم الكتب بطريقة ممتعة، ويتيح للأسر فرصة مميزة لمرافقة أطفالهم في اختيار القصص المفضلة وتعريفهم بعوالم جديدة من المعرفة والخيال.
وفي هذا السياق أوضحت الدكتورة "إيمان الريس" استشاري العلاقات الأسرية في تصريحات لـ«النهار»، أن تشجيع الأطفال على القراءة لا يتم بالإجبار، بل بتحويل الكتاب إلى تجربة ممتعة، وقالت إن الطفل يحب المغامرة، لذا يمكن للأهل تقديم القراءة كـ«مهمة سرية» بعبارات مثل: «الكتاب ده فيه سر… ومحتاج حد ذكي يكتشفه» بدلا من توجيه الأمر مباشرة.
وأضافت الريس أن اختيار الكتب يجب أن يكون وفق ميول الطفل، فليس كل طفل يفضل القصص الطويلة، فهناك من يفضل الكوميكس أو الكتب المصورة أو الأسئلة الغريبة، مشيرة إلى أن أي قراءة تعتبر خطوة جيدة إذا كانت مناسبة للطفل.
وشددت على أهمية خلق "طقس قراءة" بدلا من اعتبارها واجبا، من خلال تحديد وقت ثابت ومكان هادئ مع إضاءة خفيفة ومشروب بسيط، لأن الدماغ يربط القراءة بالراحة وليس بالضغط، كما أشارت إلى أن إشراك الطفل في تفاصيل القصة عبر أسئلة مثل: «لو أنت مكان البطل كنت هتعمل إيه؟» يساعد على جذب اهتمامه.
وأوضحت أن القراءة يجب أن تكون مكافأة وليست عقابا، محذرة من ربطها بعبارات مثل: "عقابك هتقرأ". وأضافت أن منح الطفل "يوم شراء حر" في المعرض لاختيار كتابه دون تدخل الأهل يعزز شعوره بالملكية ويقوي علاقته بالكتاب.
وأكدت الريس أن الطفل يتعلم من القدوة، لذلك يجب أن يرى الأهل يقرأون بدلا من استخدام الهواتف باستمرار، مشيرة إلى أن ربط الكتاب باحتياجات الطفل يجعل القراءة أكثر جذبا، مثل تقديم قصص عن الغضب لطفل عصبي أو شخصيات تشبه الطفل الخجول أو كتب “لماذا وكيف” للطفل الفضولي.
وختمت الريس بأن الإكراه أكبر عدو للقراءة، وأن الطفل ليس مضطرا لإكمال الكتاب، لأن الهدف الأساسي هو بناء علاقة آمنة مع الكتاب، مشيرة إلى أهمية التشجيع المستمر عبر سؤال الطفل عن ما استفاده أو تحفيزه لعمل ملخص صغير.

موضوعات متعلقة