النهار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 08:12 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شركة الفيوم للغاز توضح أسباب انتشار رائحة الغاز الأحد المقبل ضبط 3 أشخاص يؤدون حركات استعراضية بالدراجات النارية خلال حفل زفاف بكفر الشيخ مأمورية أنهت ”أباطرة الكيف” في حواري عين شمس ..ماذا حدث بقضية المخدرات الكبري؟ اتحاد شمال أفريقيا يوافق على بطولات 2027 في حضور وفد اتحاد الكرة بتونس بين الردع وتجنب الحرب المفتوحة.. دعوة السيسي للدفاع عن السعودية تعيد للواجهة أهمية تشكيل القوة العربية المشتركة خاص لـ”النهار”| أزمة الصالات تهدد استقرار الزمالك.. لاعبو السلة يلوحون بمقاطعة قمة الأهلي .. واليد والطائرة ينتظران المستحقات منتخب مصر2010 يتعادل سلبيًا مع الأهلي 2009 وديًا ماذا فعل محمد صلاح في 70 دقيقة بمباراة طرابزون وهارتس؟ انتقام مُر على ”تمكين شقة” يقود أستاذ جامعي إلى قتل طليقته وينتهي بسجن 15 عاما على الجميع الحذر.. رسالة نارية من محمود الخطيب للاعبي الأهلي في تصريحات خاصة لـ ”النهار ” د. محمد معتمد ؛ القطاع الخاص محرك رئيسي للتحول نحو الطاقة المتجددة في مصر هدف وأسيست.. محمد صلاح يقود طرابزون للفوز على هارتس في دوري المؤتمر

منوعات

انطلاق معرض الكتاب.. استشاري أسرة يوضح طرق تشجيع الأطفال على القراءة

تزامنا مع انطلاق فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 في دورته السابعة والخمسين، تتجدد الدعوات إلى أهمية القراءة ودورها في نشر الثقافة والمعرفة، ويعد المعرض حدثا سنويا مهما يجمع دور النشر والكتاب والمهتمين، ويمنح الجمهور فرصة الاطلاع على الجديد في عالم الكتب.
وشهد فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في أول أيام افتتاحه الذي انطلقت أمس الخميس 22 يناير، إقبالًا جماهيريًا لافتًا، حيث تحولت أروقته إلى مساحات مزدحمة بالقراء من مختلف الأعمار، ويخصص المعرض أنشطة للأطفال تشمل ورش الحكي والقراءة والفعاليات التفاعلية التي تساعدهم على اكتشاف عالم الكتب بطريقة ممتعة، ويتيح للأسر فرصة مميزة لمرافقة أطفالهم في اختيار القصص المفضلة وتعريفهم بعوالم جديدة من المعرفة والخيال.
وفي هذا السياق أوضحت الدكتورة "إيمان الريس" استشاري العلاقات الأسرية في تصريحات لـ«النهار»، أن تشجيع الأطفال على القراءة لا يتم بالإجبار، بل بتحويل الكتاب إلى تجربة ممتعة، وقالت إن الطفل يحب المغامرة، لذا يمكن للأهل تقديم القراءة كـ«مهمة سرية» بعبارات مثل: «الكتاب ده فيه سر… ومحتاج حد ذكي يكتشفه» بدلا من توجيه الأمر مباشرة.
وأضافت الريس أن اختيار الكتب يجب أن يكون وفق ميول الطفل، فليس كل طفل يفضل القصص الطويلة، فهناك من يفضل الكوميكس أو الكتب المصورة أو الأسئلة الغريبة، مشيرة إلى أن أي قراءة تعتبر خطوة جيدة إذا كانت مناسبة للطفل.
وشددت على أهمية خلق "طقس قراءة" بدلا من اعتبارها واجبا، من خلال تحديد وقت ثابت ومكان هادئ مع إضاءة خفيفة ومشروب بسيط، لأن الدماغ يربط القراءة بالراحة وليس بالضغط، كما أشارت إلى أن إشراك الطفل في تفاصيل القصة عبر أسئلة مثل: «لو أنت مكان البطل كنت هتعمل إيه؟» يساعد على جذب اهتمامه.
وأوضحت أن القراءة يجب أن تكون مكافأة وليست عقابا، محذرة من ربطها بعبارات مثل: "عقابك هتقرأ". وأضافت أن منح الطفل "يوم شراء حر" في المعرض لاختيار كتابه دون تدخل الأهل يعزز شعوره بالملكية ويقوي علاقته بالكتاب.
وأكدت الريس أن الطفل يتعلم من القدوة، لذلك يجب أن يرى الأهل يقرأون بدلا من استخدام الهواتف باستمرار، مشيرة إلى أن ربط الكتاب باحتياجات الطفل يجعل القراءة أكثر جذبا، مثل تقديم قصص عن الغضب لطفل عصبي أو شخصيات تشبه الطفل الخجول أو كتب “لماذا وكيف” للطفل الفضولي.
وختمت الريس بأن الإكراه أكبر عدو للقراءة، وأن الطفل ليس مضطرا لإكمال الكتاب، لأن الهدف الأساسي هو بناء علاقة آمنة مع الكتاب، مشيرة إلى أهمية التشجيع المستمر عبر سؤال الطفل عن ما استفاده أو تحفيزه لعمل ملخص صغير.

موضوعات متعلقة