النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 05:37 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

فن

«الرواية والتاريخ في سرديات نجيب محفوظ» بندوة في معرض الكتاب

الرواية والتاريخ في سرديات نجيب محفوظ
الرواية والتاريخ في سرديات نجيب محفوظ

شهدت القاعة الرئيسية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ57، ندوة بعنوان «الرواية والتاريخ.. التحولات السياسية والاجتماعية في سرديات نجيب محفوظ»، وذلك ضمن محور شخصية المعرض. شارك في الندوة كلٌّ من الدكتور أحمد زكريا الشلق، والدكتور أحمد الشربيني، والكاتبة رشا عدلي، والكاتب طلال الفيصل، وأدارها الكاتب الصحفي حسن حافظ.

وفي مستهل الندوة، رحّب حسن حافظ بالحضور والمنصة الكريمة، معربًا عن سعادته بالحديث عن نجيب محفوظ، خاصة ما يتعلق بالسرد لديه، الذي أرّخ لفترة بالغة الأهمية تمتد ما بين الثورتين وما بعدهما. وأكّد أن محفوظ كان لديه ولع واضح بالأدب التاريخي، مرجّحًا أنه سعى من خلال كتاباته إلى استنهاض الشعوب عبر استحضار التاريخ.

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد زكريا الشلق، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، إن هناك علاقة وثيقة بين الأدب والتاريخ، موضحًا أن الأدب خرج من رحم التاريخ، ولا يمكن تصوّر أديب لم يقرأ التاريخ، كما لا يمكن تخيّل مؤرخ لم يطّلع على أدب الفترة التي يكتب عنها. وأضاف أن نجيب محفوظ في بداياته كتب عملًا بعنوان «الأعوام» لكنه فُقد، ثم نشر لاحقًا، مشيرًا إلى أن محفوظ كان يؤرّخ بالرواية لمناقشة القضايا بشكل غير مباشر، قبل أن يتجه لاحقًا إلى الواقعية ويطرح آراءه بوضوح دون تمويه.

وفي كلمته، قال الدكتور أحمد الشربيني، أستاذ التاريخ الحديث وعميد كلية الآداب جامعة القاهرة سابقًا، إن العلاقة بين التاريخ والأدب علاقة وطيدة، وإن الأعمال الأدبية التي تستلهم موضوعاتها من التاريخ تقدّم صورة مغايرة له على المستويين الاجتماعي والاقتصادي. وأوضح أن نجيب محفوظ حاول معالجة قضايا المجتمع من خلال أعماله، لافتًا إلى أنه عاش ما يقارب تسعين عامًا، شهد خلالها تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية كبرى، وفي بداياته سعى إلى استنهاض همم المصريين لمقاومة الاحتلال الإنجليزي.

وفي مداخلتها، قالت الكاتبة رشا عدلي إن روايات نجيب محفوظ أثّرت فيها كثيرًا، وتعلّمت منها وتماهت مع عالمها، مؤكدة أن من أبرز ما يميز أعمال محفوظ أنه لا يقدّم التاريخ في صورة جافة، بل يعكس تأثير الأحداث التاريخية على المجتمع. وأضافت أن محفوظ كتب عن المهمّشين، وهي سمة أساسية في أعماله، مشيرة إلى أنها تحاول اتباع النهج نفسه في رواياتها. وأكّدت أن عبقرية نجيب محفوظ تتجلى بوضوح في رواية «حديث الصباح والمساء»، رغم أنها لا تحظى بالاهتمام نفسه الذي نالته «الثلاثية» و«الحرافيش»، موضحة أنها تؤرّخ لفترة طويلة من تاريخ مصر منذ الاحتلال وحتى الثورة.

وقال الكاتب طلال الفيصل إن حضور التاريخ في أعمال نجيب محفوظ هو في جوهره حضور للزمن، مؤكدًا أن شخصياته جميعها تنطق بالتاريخ، سواء من خلال الحوار الساخر أو السرد الواقعي. وتوقّف عند رواية «أمام العرش»، التي عرضت تاريخ مصر بشكل متزامن، وطرحت على لسان شخصياتها العديد من التساؤلات التاريخية الجديرة بالتأمل. وأوضح أن محفوظ كانت لديه أسئلة أصيلة حول التاريخ والزمن، وهو ما انعكس في اهتمامه بسريان نهر الزمن داخل رواياته، حيث يتدفق التاريخ بسلاسة عبر السرد.

موضوعات متعلقة