النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 09:54 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيادة المصرية فوق أي اتفاق.. القاهرة تتمسك بحقوقها البحرية في مواجهة اتفاق تركيا وليبيا مجانية التعليم لا تعكس الواقع.. حسام بدراوي: الأسر تنفق 40% من دخلها على الدروس الخصوصية 24 دولة تشارك في نهائيات كأس ديفيز وكأس بيلي جين كينج للناشئين والناشئات بالقاهرة مصر تجمع العالم في عرس الكاراتيه التقليدي.. مكاوي يطمح للحفاظ على اللقب وفيرنانديز يقود الاتحاد الدولي إضافة مواد مجرد إرضاء الرأي العام.. حسام بدراوي: المعلم يكون من أعلى الفئات أجرًا سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري ”إلهام علييف” يفتتح المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات في نسخته السابعة خلال عرض الفيلم الكوبي ”كلاندستينوس” (Clandestinos) .. سفير كوبا يسلط الضوء على دور النضال في تحقيق النصر ‏الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: الحوار البنّاء لم يعد مجرد خيار سفير سلوفينيا : نتطلع لتعزيز التعاون مع مصر ونقدر الرئيس السيسي قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي : الأسمدة ليست الأزمة.. والسولار يلتهم 60% من دخل المزارع

عربي ودولي

تنسيق أمني سوري- لبناني على جانبي الحدود.. الهواجس الأمنية تفرض نفسها

صورة للاجتماع الامني السوري اللبناني
صورة للاجتماع الامني السوري اللبناني

التقى وفدان من الجيشين السوري واللبناني، يضمان عددا من كبار الضباط لبحث بعض القضايا أبرزها ضبط الحدود ومكافحة التهريب والاتجار بالبشر.
ويأتي اللقاء مع تسارع الأحداث الأمنية والسياسية في المنطقة وارتفاع حجم الهجوم الإسرائيلي على لبنان وتهديده المستمر باستهداف المعابر الحدودية مع سوريا وقيامه بالقصف على مقربة منها وإنزال قواته في الجزء السوري خلف الحدود اللبنانية كما حصل في الزبداني وما ترتب على هذا التصعيد من نشاط ملحوظ في عمليات تهريب البضائع والمخدرات والبشر برزت الحاجة إلى تنسيق أمني وعسكري مشترك بين كل من سوريا ولبنان.
وفي هذا السياق التقى يوم أمس الخميس قائد قوى حرس الحدود في الجيش السوري العميد حسن عبد الغني وبحضور عدد من الضباط، وفداً من الجيش اللبناني يترأسه مسؤول الارتباط العميد ميشيل بطرس.

ووفقاً لوزارة الدفاع السورية فقد بحث الجانبان خلال اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في مجال ضبط الحدود ومكافحة أنشطة التهريب بما يسهم في تعزيز الأمن الحدودي بين البلدين.
ولطالما اعتبر معارضو نظام الأسد الحدود السورية اللبنانية خلال عهده بأنها الخاصرة الرخوة التي تنشط عبرها شبكات تهريب السلاح والمخدرات ولا سيما الكبتاغون عبر عشرات المعابر غير الشرعية بمشاركة جهات مرتبطة بالنظام السابق وشبكات حليفة له في البلدين.
وعقب سقوط نظام الأسد قامت السلطة الجديدة في دمشق بالعمل على إغلاق طرق التهريب وتعطيل الآلية التي كانت تحرك هذه الأنشطة.
كما أعلنت دمشق عن اكتشاف أنفاق وطرق سرية كانت تستخدم للتهريب وأغلقت عدداً من المعابر غير الشرعية ضمن حملة أمنية واسعة على الحدود.
ولم تخل هذه العمليات من عواقب أمنية إذ شهدت المنطقة مطلع عام 2025، اشتباكات متكررة بين الجيش والقوى الأمنية السورية من جانب ومجموعات مرتبطة بشبكات التهريب على الجانب اللبناني ما استدعى تدخل الجيش اللبناني لاحتواء التوتر بعد سقوط قتلى وجرحى.
ويسود انطباع لدى المراقبين بأن الجانبين نجحا إلى حد بعيد في ضبط الحدود بين البلدين لكن التهريب ما زال قائماً مما يبقي التحديات قائمة.