النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 03:46 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حوار| الدكتور وائل هراس مدير تعليم الفيوم: «مكتبي مفتوح للجميع».. كرامة المعلم خط أحمر.. والحزم دون إهانة والقوة دون ظلم «بهية» ترسم البسمة على وجوه أطفال المحاربات في بداية العام الدراسي صحه بنى سويف تنفذ قافلة طبية مجانيه بقرية كفر الجزيرة فى ناصر كوريا الجنوبية تجري اتصالات مع إيران بشأن مضيق هرمز الرئيس الروسي يصل نيودلهي للمشاركة في قمة البريكس بحضور وزير الشباب والرياضة ورئيس الوطنية للإعلام.. صالون ماسبيرو الثقافي يجمع رموز الإعلام والرياضة من التعليم إلى سوق العمل.. «Future Forward 2026» يضع حلولاً عملية لتأهيل شباب بني سويف الإعدام شنقًا لعاطل قتل صديقه بسبب خلافات مالية وسرق أمواله وهاتفه في الخصوص قبل الاستئناف على حكم الإعدام.. تفاصيل جديدة في قضية سارة خليفة و11 متهمًا ضبط شاب بتهمة التحرش بفتاة داخل سيتي سنتر ألماظة مأساة في بحر جمصة.. انتشال جثماني لاعبي طلخا للناشئين بعد غرقهما ضربة أمنية لمروّجي خطوط “مجهولة المصدر”.. ضبط 21 شخصًا بحوزتهم آلاف الخطوط وبيانات عملاء

عربي ودولي

تنسيق أمني سوري- لبناني على جانبي الحدود.. الهواجس الأمنية تفرض نفسها

صورة للاجتماع الامني السوري اللبناني
صورة للاجتماع الامني السوري اللبناني

التقى وفدان من الجيشين السوري واللبناني، يضمان عددا من كبار الضباط لبحث بعض القضايا أبرزها ضبط الحدود ومكافحة التهريب والاتجار بالبشر.
ويأتي اللقاء مع تسارع الأحداث الأمنية والسياسية في المنطقة وارتفاع حجم الهجوم الإسرائيلي على لبنان وتهديده المستمر باستهداف المعابر الحدودية مع سوريا وقيامه بالقصف على مقربة منها وإنزال قواته في الجزء السوري خلف الحدود اللبنانية كما حصل في الزبداني وما ترتب على هذا التصعيد من نشاط ملحوظ في عمليات تهريب البضائع والمخدرات والبشر برزت الحاجة إلى تنسيق أمني وعسكري مشترك بين كل من سوريا ولبنان.
وفي هذا السياق التقى يوم أمس الخميس قائد قوى حرس الحدود في الجيش السوري العميد حسن عبد الغني وبحضور عدد من الضباط، وفداً من الجيش اللبناني يترأسه مسؤول الارتباط العميد ميشيل بطرس.

ووفقاً لوزارة الدفاع السورية فقد بحث الجانبان خلال اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في مجال ضبط الحدود ومكافحة أنشطة التهريب بما يسهم في تعزيز الأمن الحدودي بين البلدين.
ولطالما اعتبر معارضو نظام الأسد الحدود السورية اللبنانية خلال عهده بأنها الخاصرة الرخوة التي تنشط عبرها شبكات تهريب السلاح والمخدرات ولا سيما الكبتاغون عبر عشرات المعابر غير الشرعية بمشاركة جهات مرتبطة بالنظام السابق وشبكات حليفة له في البلدين.
وعقب سقوط نظام الأسد قامت السلطة الجديدة في دمشق بالعمل على إغلاق طرق التهريب وتعطيل الآلية التي كانت تحرك هذه الأنشطة.
كما أعلنت دمشق عن اكتشاف أنفاق وطرق سرية كانت تستخدم للتهريب وأغلقت عدداً من المعابر غير الشرعية ضمن حملة أمنية واسعة على الحدود.
ولم تخل هذه العمليات من عواقب أمنية إذ شهدت المنطقة مطلع عام 2025، اشتباكات متكررة بين الجيش والقوى الأمنية السورية من جانب ومجموعات مرتبطة بشبكات التهريب على الجانب اللبناني ما استدعى تدخل الجيش اللبناني لاحتواء التوتر بعد سقوط قتلى وجرحى.
ويسود انطباع لدى المراقبين بأن الجانبين نجحا إلى حد بعيد في ضبط الحدود بين البلدين لكن التهريب ما زال قائماً مما يبقي التحديات قائمة.