النهار
الأحد 19 أبريل 2026 03:56 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسماء وفيات ومصابي حادث انهيار سقف حجرة في محرم بك بالإسكندرية انهيار عقار خالي من السكان بمنطقة كليوباترا شرق الإسكندرية شعبة الذهب بتجارية الإسكندرية: هدوء حذر في سوق محليا مع تراجع الطلب وترقب التطورات الجيوسياسية محافظ الدقهلية ووزير الشباب والرياضة يتفقدان منشآت نادي جزيرة الورد الرياضي محافظ الدقهليه ووزير الشباب والرياضة يتفقدان اعمال التطوير الجاريه باستاد المنصورة الرياضي ونزل الشباب مصرع 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين إثر انهيار سقف حجرة وسط الإسكندرية «تعليم الجيزة»: إجراءات صارمة ضد الطلاب المتجاوزين لنسب الغياب تنسيق عربي–تركي لتعزيز التعاون بشأن القضية الفلسطينية.. ودعم جهود وقف الحرب في غزة وزارة الاتصالات تستعرض التجربة المصرية في حوكمة الذكاء الاصطناعي خلال اجتماع منظمة D-8 انطلاق الأسبوع التدريبي الـ31 بسقارة بمشاركة 130 متدربًا لتعزيز كفاءة الإدارة المحلية فريق العامرية للبترول يتفوق على أنابيب طنطا في دوري الهيئة للكرة الطائرة وسط دعم لعودة النشاط الرياضي بقطاع البترول الزراعة تدعم متضرري سيول وادي سعال بسانت كاترين بحزمة إنقاذ زراعي واقتصادي

ثقافة

قصر جولستان يتعرض لأضرار.. واستهداف التراث الثقافي يرقى إلى جريمة حرب

قصر جولستان المعروف بلقب «فرساي بلاد فارس»
قصر جولستان المعروف بلقب «فرساي بلاد فارس»

يُعد قصر جولستان، المعروف بلقب «فرساي بلاد فارس»، أحد أبرز المعالم التاريخية في إيران وأحد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي التابعة لـ اليونيسكو UNESCO. ويجسد القصر، بما يضمه من قاعات ملكية وحدائق وزخارف معمارية فريدة، مرحلة مهمة من تاريخ إيران السياسي والفني، خاصة خلال الحقبة القاجارية.

قصر جولستان

وقد أفادت تقارير بتعرض القصر لأضرار مؤخرًا نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ما أثار مخاوف بشأن سلامة هذا الموقع ذي القيمة الإنسانية الاستثنائية. فالقصر لا يمثل رمزًا وطنيًا فحسب، بل يشكل جزءًا من الذاكرة الثقافية المشتركة للبشرية، بما يحمله من عناصر معمارية تجمع بين الطراز الفارسي التقليدي والتأثيرات الأوروبية في القرن التاسع عشر.

اليونيسكو

ويؤكد القانون الدولي أن استهداف المواقع الثقافية والتاريخية أثناء النزاعات المسلحة يُعد انتهاكًا جسيمًا للالتزامات الدولية. فبموجب اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح، تلتزم الأطراف المتحاربة باحترام وصون المعالم الثقافية، والامتناع عن استخدامها لأغراض عسكرية أو تعريضها لهجمات. كما أن الاعتداء المتعمد على مواقع التراث الثقافي قد يرقى إلى جريمة حرب وفق القواعد المعتمدة في القانون الدولي الإنساني.

ايران

إن حماية التراث الثقافي ليست شأنًا محليًا يخص دولة بعينها، بل مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي، إذ تمثل هذه المواقع سجلاً حيًا لذاكرة الشعوب وتاريخها وهويتها. وأي ضرر يلحق بها يُعد خسارة لا يمكن تعويضها، تتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة لتصيب التراث الإنساني في جوهره.

موضوعات متعلقة