النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:59 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

ثقافة

قصر جولستان يتعرض لأضرار.. واستهداف التراث الثقافي يرقى إلى جريمة حرب

قصر جولستان المعروف بلقب «فرساي بلاد فارس»
قصر جولستان المعروف بلقب «فرساي بلاد فارس»

يُعد قصر جولستان، المعروف بلقب «فرساي بلاد فارس»، أحد أبرز المعالم التاريخية في إيران وأحد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي التابعة لـ اليونيسكو UNESCO. ويجسد القصر، بما يضمه من قاعات ملكية وحدائق وزخارف معمارية فريدة، مرحلة مهمة من تاريخ إيران السياسي والفني، خاصة خلال الحقبة القاجارية.

قصر جولستان

وقد أفادت تقارير بتعرض القصر لأضرار مؤخرًا نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ما أثار مخاوف بشأن سلامة هذا الموقع ذي القيمة الإنسانية الاستثنائية. فالقصر لا يمثل رمزًا وطنيًا فحسب، بل يشكل جزءًا من الذاكرة الثقافية المشتركة للبشرية، بما يحمله من عناصر معمارية تجمع بين الطراز الفارسي التقليدي والتأثيرات الأوروبية في القرن التاسع عشر.

اليونيسكو

ويؤكد القانون الدولي أن استهداف المواقع الثقافية والتاريخية أثناء النزاعات المسلحة يُعد انتهاكًا جسيمًا للالتزامات الدولية. فبموجب اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح، تلتزم الأطراف المتحاربة باحترام وصون المعالم الثقافية، والامتناع عن استخدامها لأغراض عسكرية أو تعريضها لهجمات. كما أن الاعتداء المتعمد على مواقع التراث الثقافي قد يرقى إلى جريمة حرب وفق القواعد المعتمدة في القانون الدولي الإنساني.

ايران

إن حماية التراث الثقافي ليست شأنًا محليًا يخص دولة بعينها، بل مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي، إذ تمثل هذه المواقع سجلاً حيًا لذاكرة الشعوب وتاريخها وهويتها. وأي ضرر يلحق بها يُعد خسارة لا يمكن تعويضها، تتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة لتصيب التراث الإنساني في جوهره.

موضوعات متعلقة