النهار
الإثنين 9 مارس 2026 08:45 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقديرًا لعطائه وجهوده.. محافظ القليوبية يهدي درع المحافظة لمحافظها السابق نائب رئيس الحكومة الاسبانية : الحرب على إيران غير قانونية وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة حزب الله يعلن استهداف قاعدة قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بصواريخ نوعية عاجل.. وزير الصحة: المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية قوي ومستقر ويغطي احتياجات المواطنين بكفاءة عالية الناقدة فايزة هنداوى: لهذة الأسباب ”حكاية نرجس” أنقذ الموسم الدرامي الرمضاني قطاع البترول يواصل مبادراته المجتمعية.. توصيل مياه الشرب لـ700 منزل في إدكو بالبحيرة لخدمة 3500 مواطن بلال صبري يشعل الجدل: ”طبعا دول مش فارق معاهم مين نمبر وان علشان كلهم ميتن رداً على محمد سامي وياسمين عبد العزيز” خوفًا من الاعتقال.. هروب 5 لاعبات من معسكر منتخب إيران للسيدات مؤلف ”قطر صغنطوط” يخرج عن صمته بعد وضع مسلسله بدائرة الأنتقادات .. فماذا قال؟ وزير الاتصالات: الرؤية المشتركة نحو التحول الرقمي المحرك الأساسي لجميع العاملين بقرار جمهوري.. إسلام عزام رئيساً للهيئة العامة للرقابة المالية بيراميدز يعترض على أمين عمر ومحمود عاشور

ثقافة

قصر جولستان يتعرض لأضرار.. واستهداف التراث الثقافي يرقى إلى جريمة حرب

قصر جولستان المعروف بلقب «فرساي بلاد فارس»
قصر جولستان المعروف بلقب «فرساي بلاد فارس»

يُعد قصر جولستان، المعروف بلقب «فرساي بلاد فارس»، أحد أبرز المعالم التاريخية في إيران وأحد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي التابعة لـ اليونيسكو UNESCO. ويجسد القصر، بما يضمه من قاعات ملكية وحدائق وزخارف معمارية فريدة، مرحلة مهمة من تاريخ إيران السياسي والفني، خاصة خلال الحقبة القاجارية.

قصر جولستان

وقد أفادت تقارير بتعرض القصر لأضرار مؤخرًا نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ما أثار مخاوف بشأن سلامة هذا الموقع ذي القيمة الإنسانية الاستثنائية. فالقصر لا يمثل رمزًا وطنيًا فحسب، بل يشكل جزءًا من الذاكرة الثقافية المشتركة للبشرية، بما يحمله من عناصر معمارية تجمع بين الطراز الفارسي التقليدي والتأثيرات الأوروبية في القرن التاسع عشر.

اليونيسكو

ويؤكد القانون الدولي أن استهداف المواقع الثقافية والتاريخية أثناء النزاعات المسلحة يُعد انتهاكًا جسيمًا للالتزامات الدولية. فبموجب اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح، تلتزم الأطراف المتحاربة باحترام وصون المعالم الثقافية، والامتناع عن استخدامها لأغراض عسكرية أو تعريضها لهجمات. كما أن الاعتداء المتعمد على مواقع التراث الثقافي قد يرقى إلى جريمة حرب وفق القواعد المعتمدة في القانون الدولي الإنساني.

ايران

إن حماية التراث الثقافي ليست شأنًا محليًا يخص دولة بعينها، بل مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي، إذ تمثل هذه المواقع سجلاً حيًا لذاكرة الشعوب وتاريخها وهويتها. وأي ضرر يلحق بها يُعد خسارة لا يمكن تعويضها، تتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة لتصيب التراث الإنساني في جوهره.

موضوعات متعلقة