النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 10:05 مـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز أكسفورد يكرّم الكاتب الصحفي أسامة شرشر بدرع تقدير احتفالًا بتوقيع ”أنا وياسر عرفات” علي عبدالحميد: الثقافة حصن الهوية.. وفلسطين قضية مصرية ومسار السلام انتهى السفير عاطف سالم: كتاب ”أنا وياسر عرفات” أتاح فهمًا أعمق لفكر عرفات.. ولست متفائلًا بحل الدولتين مدحت الشريف: ”أنا وياسر عرفات” يسلّط الضوء على مرحلة مفصلية.. والقضية الفلسطينية تواجه محاولات إجهاض كاملة وزير الدفاع يبحث التعاون العسكري المشترك مع نظيره التونسي مجدي الجلاد: القضية الفلسطينية دفاع عن العالم كله ومصر تدفع ثمن رفض التهجير وتصفية القضية تتصدرهم تلا.. تكريم مستشفيات المنوفية الفائزة في مسابقة أفضل مشروع لتحسين الأداء وترسيخ ثقافة الجودة مجدي الجلاد: ”أنا وياسر عرفات” توثيق للقضية الفلسطينية لا لشخص.. والكتاب يواكب لحظة تصفية علنية أسامة شرشر: ياسر عرفات أيقونة القضية الفلسطينية وصاحب الطلقة الأولى في المحافل الدولية أسامة شرشر يكشف كواليس حوار مع ياسر عرفات: تهديدات منعتني من كامب ديفيد وأخطأت تاريخيًا في أوسلو أسامة شرشر: أول طلقة هزّت الكيان الصهيوني خرجت من نقابة الصحفيين المصريين.. وياسر عرفات أيقونة لم تتاجر بالقضية الفلسطينية وزير العدل يشهد حلف اليمين القانونية للمُعينين الجدد بهيئة قضايا الدولة

منوعات

الانقلاب الشتوي..خبير يوضح كيفية الوقاية من الاضطرابات المزاجية

يشعر معظم الأشخاص بحالة من الضيق أو الاكتئاب مع دخول فصل الشتاء، نتيجة التغيرات المناخية وقصر ساعات النهار وانخفاض درجات الحرارة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية والمزاج العام، وقد يؤدي لدى البعض إلى اضطرابات مزاجية موسمية تختلف حدتها من شخص لآخر.
قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن تغير فصول السنة قد يسبب حالة من الضيق أو الاكتئاب لدى بعض المواطنين، مشيرا إلى أن نحو 80% من الأشخاص يشعرون بحالة من الضيق في فترات الصباح، مقابل 20% خلال ساعات الليل.
وأوضح فرويز أن هناك فرقا واضحا بين مرض الاكتئاب والشعور العابر بالضيق، لافتًا إلى أن الاكتئاب مرض نفسي له أعراض واضحة ومستمرة لفترة زمنية، ويؤثر على التركيز، ويقلل الشغف بالحياة والرغبة في ممارسة الأنشطة اليومية، كما يؤثر على الحركة والنشاط، ويؤدي إلى قلة الكلام، والرغبة في العزلة والانطواء، إلى جانب تأثيره على وزن الجسم، سواء بالزيادة أو النقصان
وأضاف أن للاكتئاب عدة أنواع، من بينها الاكتئاب الوجداني، والذي يرتبط بتغير الفصول، خاصة مع بداية فصل الشتاء أو الربيع، موضحا أن هذا النوع يتميز بوجود تباين في الحالة المزاجية بين الليل والنهار.
وتابع أن هناك نوعا آخر يعرف بـالاكتئاب الهرموني، وقد تستمر أعراضه على مدار 24 ساعة، مشيرا إلى أن أفضل طرق علاجه تعتمد على تغيير نمط الحياة، وليس الأدوية في كثير من الحالات، مثل الخروج إلى أماكن جديدة ومفتوحة، لما لذلك من دور في زيادة إفراز هرمون الدوبامين وتحسين الشعور بالسعادة.
وأكد فرويز أنه يمكن التخلص من الشعور بالاكتئاب دون اللجوء إلى الأدوية من خلال التواصل مع الأصدقاء، ومشاهدة الأعمال الكوميدية، والابتعاد عن متابعة الأخبار السلبية والأحداث المزعجة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن بعض المشروبات والأطعمة تساعد على تحسين المزاج، من بينها الكاكاو لما له من تأثير إيجابي على الحالة النفسية، إلى جانب العصائر الطازجة والمكسرات التي تسهم في تحسين التركيز ودعم الصحة النفسية.