النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 07:30 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفاتورة الخفية للحرب.. تصاعد مقلق لحالات الانتحار واضطراب ما بعد الصدمة بين جنود الاحتلال بين إعلان النصر وشروط طهران التعجيزية.. كيف تعثرت خطط ترامب لإنهاء المواجهة مع إيران؟ سياسة الهروب للأمام.. أزمات تل أبيب الداخلية تغذي التصعيد الإقليمي بحضور نائب محافظ قنا.. انطلاق التصفيات الأولية للموسم الثاني من مشروع «دولة التلاوة» بمحافظتي قنا والإسماعيلية القوات اليمنية: مقتل 4 عسكريين و3 مدنيين جراء الهجوم الحوثي ممنوع البيع والاقتناء.. «البيئة» تضبط صقورًا وثعابين وحيوانات مهددة بالانقراض في الإسكندرية عاجل.. ردا على عدم تشغيل الاستقبال.. متحدث الصحة لـ”النهار”: مستشفى بولاق الدكرور ما زالت تحت التشغيل التجريبي من يتحمل مسؤولية التأخير؟.. نائب يطالب بالكشف عن حقيقة أزمة التأمينات حلوى المولد للأطفال.. نصائح لتناولها بأمان دون إفراط رئيسة هيئة النيابة الإدارية تتفقد «مدينة العدالة» بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة وزراء وخبراء.. «الوفد» يطلق برنامجًا لتأهيل كوادره لخوض انتخابات المحليات أزمة سيستم التأمينات تتفاقم.. حزب الوعي يطالب الحكومة بجدول زمني عاجل لحل المشكلة

منوعات

بعد أزمة «جلد المتوفى».. ما حكم التبرع بالأعضاء البشرية بعد الوفاة؟

بعد أزمة مقترح التبرع بالجلد والأنسجة البشرية التي تقدمت بها أحد نائبات مجلس الشيوخ، وأثارت جدلا واسعا في الرأي العام، حيث تصدرت محركات البحث تساؤلات عدة عن مدى جواز وحكم الشرع في التبرع بالأعضاء البشرية بعد الوفاة.
واستقرت معظم المجامع الفقهية ودور الإفتاء مثل الأزهر، دار الإفتاء المصرية، على جواز التبرع بالأعضاء، سواء كان المتبرع حيا أم ميتا، باعتباره من قبيل التعاون على البر والإحسان وتفريج الكرب، بشرط عدم الإضرر بالمتبرع المواققة الطوعية كونه الوسيلة الطبية الوحيدة لإنقاذ حياة المريض.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد سعيد عطالله، من علماء وزارة الأوقاف، أنه فيما يتعلق بمسألة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة (الإيصاء)، أوضحت دار الإفتاء المصرية في فتوى لها خمسة شروط صارمة، وهي: الإرادة الحرة بمعنى أن يكون الإيصاء بإرادة المتبرع دون أي ضغط، وألا يكون هناك مقابل مادي، فضلاً عن عدم اختلاط الأنساب، وألا يشمل التبرع أعضاء قد تتسبب في اختلاط الأنساب مثل الأعضاء التناسلية.
وأكد العالم الازهري على احترام رغبة الموصي، وأن يتم الالتزام بما أوصى به المتوفى، سواء كان التبرع لشخص محدد أو بشكل مطلق، وأخيرا عدم التمثيل بالجسد، مع الحرص ألا يؤدي أخذ الأعضاء إلى التمثيل بجسد المتوفى، لأن الإسلام أمر بالحفاظ على حرمة جسد الميت كما هو في حياته.
أما فيما يتعلق بتجارة وبيع الأعضاء البشرية، فإن الدين الإسلامي يُحرّم بشكل قاطع بيع الأعضاء، مشيرًا إلى أن الفقر أو ضيق الحال ليس مبررًا شرعيًا لهذا الفعل.
واستشهد "عطالله"، خلال تصريحات تلفزيونية، بحديث نبوي شريف يؤكد أن الإنسان سيُسأل يوم القيامة عن جسده، موضحًا أن دار الإفتاء المصرية أصدرت فتوى تؤكد التحريم القطعي لبيع الأعضاء، لأن الإنسان لا يملك جسده، بل هو أمانة من الله.
وأوضح أن الله سبحانه وتعالى كرم الإنسان وخلق جسده بتوازن ودقة متناهية، مشيراً إلى أن أي نقص في هذا التوازن يؤثر على صحة الإنسان.

موضوعات متعلقة