النهار
الجمعة 27 مارس 2026 04:02 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

سياسة

مجدي الجلاد: القضية الفلسطينية دفاع عن العالم كله ومصر تدفع ثمن رفض التهجير وتصفية القضية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن القضية الفلسطينية لا يمكن اختزالها في كونها قضية "شعب شقيق" فحسب، مشددًا على أن الدور المصري، منذ عام 1948 وحتى ما قبل ذلك، لم يكن دفاعًا عن شعب بعينه، بل دفاعًا عن العالم بأسره.

وأوضح أن مصر تدفع اليوم ثمنًا غاليًا لمواقفها الثابتة، وفي مقدمتها رفض التهجير، ورفض تصفية القضية الفلسطينية، ورفض محاولات عزل مصر عن هذا الملف المحوري.

جاء ذلك خلال مشاركة الجلاد في حفل توقيع كتاب "أنا وياسر عرفات" للكاتب الصحفي أسامة شرشر، والذي أُقيم اليوم بمقر نقابة الصحفيين، بحضور عدد من الصحفيين والمهتمين بالشأن العام والقضية الفلسطينية.

وتوقف "الجلاد" عند أحد أبرز الأسئلة التي طرحها الكاتب أسامة شرشر في كتابه، وهو: "هل المجتمع الدولي عنصر فاعل في القضية الفلسطينية؟"، مشيرًا إلى أن إجابة شرشر كانت بالنفي، وهو ما يتفق معه تمامًا. وأضاف أن الاختلاف أو الاتفاق مع ياسر عرفات لا ينفي حقيقة كونه رجلًا عاش عمره كله مناضلًا ودفع ثمنًا كبيرًا لقضيته، مؤكدًا أن الخطأ في بعض القرارات أمر طبيعي في مسيرة أي قائد نضالي.

وأوضح "الجلاد" أن الواقع، وبالدليل القاطع، يكشف عن وجود إرادة واحدة يتلاقى فيها ويمتزج الصهيوني العالمي، الذي يحكم العالم بما في ذلك الغرب، مع العصابة التي تدير "الكيان الصهيوني الشيطاني"، على حد وصفه، لافتًا إلى أن هذه الإرادة تسعى إلى نفي وجود ما يُسمى بالقضية الفلسطينية من الأساس.

وشدد على أن للإعلام دورًا محوريًا في هذه المرحلة، معتبرًا أن من أهم أدواره أن يكون "وعاءً حضاريًا" يحمل القضية الفلسطينية ويعبر عنها، خاصة أن مصر تقع في قلب هذه القضية تاريخيًا وجغرافيًا وسياسيًا.

وفيما يتعلّق بالحلول السياسية، أوضح الجلاد أن التجربة التاريخية منذ فجر الإنسانية تؤكد أن أي حل سياسي لا يتحقق إلا بوجود قدر، ولو نسبي، من توازن القوة، مشيرًا إلى أنه لم تُبرم اتفاقية سلام أو هدنة في تاريخ البشرية إلا في ظل وجود طرفين أو أكثر يتمتعون بتوازن نسبي. واعتبر أن الرضوخ لحلول سياسية في غياب هذا التوازن أمر غير منصف ولا عادل.

واختتم "الجلاد" تصريحاته بالتأكيد على أن المناضل والمقاوم تصنعه ظروف الظلم والقهر والاحتلال، موضحًا أنه لا يمكن تحييد المقاومة أو نزع مشروعيتها طالما استمر الاحتلال وبقيت الأرض محتلة.

موضوعات متعلقة