النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 01:32 صـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فيلم Odyssey الجديد يشعل اهتماماً عالمياً.. ويجذب المحتالين أيضاً دراسة بحثية بين ”منصة TOD by beIN وشركة إبسوس (Ipsos)” حول التوجهات الجديدة للجمهور عند متابعة بطولات كرة القدم روائيون ونقاد عن رواية «شبح إلدوريت» .. وتفتح أبوابها للسينما محافظ الإسكندرية يعلن إطلاق اسم الشاب زياد ”شهيد الشهامة ” على شاطئ البيطاش المميز مشاركة واسعة بإقليم القناة من مختلف الأعمار لاكتشاف أصوات جديدة وإحياء مدرسة التلاوة المصرية نادى الاتحاد السكندرى يبحث سبل التعاون مع نادى البنك الأهلى مايا مرسي: الجرائم داخل دوائر الأقارب والأصدقاء حوادث فردية متكررة وليست ظاهرة اجتماعية جنايات بورسعيد تحيل أوراق 4 متهمين إلى المفتي في واقعة مقتل شاب الدليفري سيف عبد المنعم رئيس شركة مياه البحر الأحمر يتابع اعمال اصلاح كسر ازدواج خط مياه الكريمات محافظ البحر الأحمر يتفقد قطاعات خدمية بمدينة الغردقة ندوة في القاهرة حول التاريخ وصناعة المستقبل ”الحمى القلاعية” تحت المجهر في ندوة بإعلام الغربية.. تحذيرات من مخاطرها وتوصيات بتكثيف التحصينات

سياسة

مجدي الجلاد: القضية الفلسطينية دفاع عن العالم كله ومصر تدفع ثمن رفض التهجير وتصفية القضية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن القضية الفلسطينية لا يمكن اختزالها في كونها قضية "شعب شقيق" فحسب، مشددًا على أن الدور المصري، منذ عام 1948 وحتى ما قبل ذلك، لم يكن دفاعًا عن شعب بعينه، بل دفاعًا عن العالم بأسره.

وأوضح أن مصر تدفع اليوم ثمنًا غاليًا لمواقفها الثابتة، وفي مقدمتها رفض التهجير، ورفض تصفية القضية الفلسطينية، ورفض محاولات عزل مصر عن هذا الملف المحوري.

جاء ذلك خلال مشاركة الجلاد في حفل توقيع كتاب "أنا وياسر عرفات" للكاتب الصحفي أسامة شرشر، والذي أُقيم اليوم بمقر نقابة الصحفيين، بحضور عدد من الصحفيين والمهتمين بالشأن العام والقضية الفلسطينية.

وتوقف "الجلاد" عند أحد أبرز الأسئلة التي طرحها الكاتب أسامة شرشر في كتابه، وهو: "هل المجتمع الدولي عنصر فاعل في القضية الفلسطينية؟"، مشيرًا إلى أن إجابة شرشر كانت بالنفي، وهو ما يتفق معه تمامًا. وأضاف أن الاختلاف أو الاتفاق مع ياسر عرفات لا ينفي حقيقة كونه رجلًا عاش عمره كله مناضلًا ودفع ثمنًا كبيرًا لقضيته، مؤكدًا أن الخطأ في بعض القرارات أمر طبيعي في مسيرة أي قائد نضالي.

وأوضح "الجلاد" أن الواقع، وبالدليل القاطع، يكشف عن وجود إرادة واحدة يتلاقى فيها ويمتزج الصهيوني العالمي، الذي يحكم العالم بما في ذلك الغرب، مع العصابة التي تدير "الكيان الصهيوني الشيطاني"، على حد وصفه، لافتًا إلى أن هذه الإرادة تسعى إلى نفي وجود ما يُسمى بالقضية الفلسطينية من الأساس.

وشدد على أن للإعلام دورًا محوريًا في هذه المرحلة، معتبرًا أن من أهم أدواره أن يكون "وعاءً حضاريًا" يحمل القضية الفلسطينية ويعبر عنها، خاصة أن مصر تقع في قلب هذه القضية تاريخيًا وجغرافيًا وسياسيًا.

وفيما يتعلّق بالحلول السياسية، أوضح الجلاد أن التجربة التاريخية منذ فجر الإنسانية تؤكد أن أي حل سياسي لا يتحقق إلا بوجود قدر، ولو نسبي، من توازن القوة، مشيرًا إلى أنه لم تُبرم اتفاقية سلام أو هدنة في تاريخ البشرية إلا في ظل وجود طرفين أو أكثر يتمتعون بتوازن نسبي. واعتبر أن الرضوخ لحلول سياسية في غياب هذا التوازن أمر غير منصف ولا عادل.

واختتم "الجلاد" تصريحاته بالتأكيد على أن المناضل والمقاوم تصنعه ظروف الظلم والقهر والاحتلال، موضحًا أنه لا يمكن تحييد المقاومة أو نزع مشروعيتها طالما استمر الاحتلال وبقيت الأرض محتلة.

موضوعات متعلقة