النهار
الجمعة 26 يونيو 2026 10:50 مـ 10 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انا عاوز أشتغل.. تفاصيل رسالة فادي خفافي لنقيب المهن التمثيلية «الاتصالات»:إطلاق المرحلة الأولي لمنصة تصدير العقار المصري لتعزيز الاستثمار بالتعاون مع الاسكان من رصاص الخرطوم لفخ الجيزة.. كيف تبخر حلم 480 طالبا سودانيا مع الثانوية؟ منتخب مصر يهزم كاب فيردي وديًا قبل تصفيات كأس العالم لكرة السلة تعرف على قائمة منتخب مصر للشباب في البطولة العربية لكرة السلة بتونس وزارة الشباب والرياضة تنظم ماراثونًا وحملة للتبرع بالدم بالتعاون مع الصحة ياسمين عز تكشف عن توقعاتها لمباراة مصر وإيران بكأس العالم.. وتعلق : هنلعب بخطة النساجون الشرقيون مصرع عنصر إجرامي شديد الخطورة وضبط نصف طن مخدرات في حملة مكبرة بالجيزة رئيس هيئة النيابة الإدارية يدلي بصوته في انتخابات مجلس إدارة نادي مستشاري النيابة الإدارية أحمد السعدني يفاجىء الجمهور ويدخل القفص الذهبي مع الروائية ميرنا الهلباوى في 113 صالة عرض.. رئيس هيئة الترفيه السعودي يعلن عن رحلة جديدة ل 7DOGS بتركيا وزير الاستثمار في لقاء موسع مع مجتمع الأعمال بالغرفة التجارية لبحث تطوير مناخ الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري

سياسة

مجدي الجلاد: القضية الفلسطينية دفاع عن العالم كله ومصر تدفع ثمن رفض التهجير وتصفية القضية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن القضية الفلسطينية لا يمكن اختزالها في كونها قضية "شعب شقيق" فحسب، مشددًا على أن الدور المصري، منذ عام 1948 وحتى ما قبل ذلك، لم يكن دفاعًا عن شعب بعينه، بل دفاعًا عن العالم بأسره.

وأوضح أن مصر تدفع اليوم ثمنًا غاليًا لمواقفها الثابتة، وفي مقدمتها رفض التهجير، ورفض تصفية القضية الفلسطينية، ورفض محاولات عزل مصر عن هذا الملف المحوري.

جاء ذلك خلال مشاركة الجلاد في حفل توقيع كتاب "أنا وياسر عرفات" للكاتب الصحفي أسامة شرشر، والذي أُقيم اليوم بمقر نقابة الصحفيين، بحضور عدد من الصحفيين والمهتمين بالشأن العام والقضية الفلسطينية.

وتوقف "الجلاد" عند أحد أبرز الأسئلة التي طرحها الكاتب أسامة شرشر في كتابه، وهو: "هل المجتمع الدولي عنصر فاعل في القضية الفلسطينية؟"، مشيرًا إلى أن إجابة شرشر كانت بالنفي، وهو ما يتفق معه تمامًا. وأضاف أن الاختلاف أو الاتفاق مع ياسر عرفات لا ينفي حقيقة كونه رجلًا عاش عمره كله مناضلًا ودفع ثمنًا كبيرًا لقضيته، مؤكدًا أن الخطأ في بعض القرارات أمر طبيعي في مسيرة أي قائد نضالي.

وأوضح "الجلاد" أن الواقع، وبالدليل القاطع، يكشف عن وجود إرادة واحدة يتلاقى فيها ويمتزج الصهيوني العالمي، الذي يحكم العالم بما في ذلك الغرب، مع العصابة التي تدير "الكيان الصهيوني الشيطاني"، على حد وصفه، لافتًا إلى أن هذه الإرادة تسعى إلى نفي وجود ما يُسمى بالقضية الفلسطينية من الأساس.

وشدد على أن للإعلام دورًا محوريًا في هذه المرحلة، معتبرًا أن من أهم أدواره أن يكون "وعاءً حضاريًا" يحمل القضية الفلسطينية ويعبر عنها، خاصة أن مصر تقع في قلب هذه القضية تاريخيًا وجغرافيًا وسياسيًا.

وفيما يتعلّق بالحلول السياسية، أوضح الجلاد أن التجربة التاريخية منذ فجر الإنسانية تؤكد أن أي حل سياسي لا يتحقق إلا بوجود قدر، ولو نسبي، من توازن القوة، مشيرًا إلى أنه لم تُبرم اتفاقية سلام أو هدنة في تاريخ البشرية إلا في ظل وجود طرفين أو أكثر يتمتعون بتوازن نسبي. واعتبر أن الرضوخ لحلول سياسية في غياب هذا التوازن أمر غير منصف ولا عادل.

واختتم "الجلاد" تصريحاته بالتأكيد على أن المناضل والمقاوم تصنعه ظروف الظلم والقهر والاحتلال، موضحًا أنه لا يمكن تحييد المقاومة أو نزع مشروعيتها طالما استمر الاحتلال وبقيت الأرض محتلة.

موضوعات متعلقة