النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 10:01 مـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز أكسفورد يكرّم الكاتب الصحفي أسامة شرشر بدرع تقدير احتفالًا بتوقيع ”أنا وياسر عرفات” علي عبدالحميد: الثقافة حصن الهوية.. وفلسطين قضية مصرية ومسار السلام انتهى السفير عاطف سالم: كتاب ”أنا وياسر عرفات” أتاح فهمًا أعمق لفكر عرفات.. ولست متفائلًا بحل الدولتين مدحت الشريف: ”أنا وياسر عرفات” يسلّط الضوء على مرحلة مفصلية.. والقضية الفلسطينية تواجه محاولات إجهاض كاملة وزير الدفاع يبحث التعاون العسكري المشترك مع نظيره التونسي مجدي الجلاد: القضية الفلسطينية دفاع عن العالم كله ومصر تدفع ثمن رفض التهجير وتصفية القضية تتصدرهم تلا.. تكريم مستشفيات المنوفية الفائزة في مسابقة أفضل مشروع لتحسين الأداء وترسيخ ثقافة الجودة مجدي الجلاد: ”أنا وياسر عرفات” توثيق للقضية الفلسطينية لا لشخص.. والكتاب يواكب لحظة تصفية علنية أسامة شرشر: ياسر عرفات أيقونة القضية الفلسطينية وصاحب الطلقة الأولى في المحافل الدولية أسامة شرشر يكشف كواليس حوار مع ياسر عرفات: تهديدات منعتني من كامب ديفيد وأخطأت تاريخيًا في أوسلو أسامة شرشر: أول طلقة هزّت الكيان الصهيوني خرجت من نقابة الصحفيين المصريين.. وياسر عرفات أيقونة لم تتاجر بالقضية الفلسطينية وزير العدل يشهد حلف اليمين القانونية للمُعينين الجدد بهيئة قضايا الدولة

سياسة

مجدي الجلاد: القضية الفلسطينية دفاع عن العالم كله ومصر تدفع ثمن رفض التهجير وتصفية القضية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن القضية الفلسطينية لا يمكن اختزالها في كونها قضية "شعب شقيق" فحسب، مشددًا على أن الدور المصري، منذ عام 1948 وحتى ما قبل ذلك، لم يكن دفاعًا عن شعب بعينه، بل دفاعًا عن العالم بأسره.

وأوضح أن مصر تدفع اليوم ثمنًا غاليًا لمواقفها الثابتة، وفي مقدمتها رفض التهجير، ورفض تصفية القضية الفلسطينية، ورفض محاولات عزل مصر عن هذا الملف المحوري.

جاء ذلك خلال مشاركة الجلاد في حفل توقيع كتاب "أنا وياسر عرفات" للكاتب الصحفي أسامة شرشر، والذي أُقيم اليوم بمقر نقابة الصحفيين، بحضور عدد من الصحفيين والمهتمين بالشأن العام والقضية الفلسطينية.

وتوقف "الجلاد" عند أحد أبرز الأسئلة التي طرحها الكاتب أسامة شرشر في كتابه، وهو: "هل المجتمع الدولي عنصر فاعل في القضية الفلسطينية؟"، مشيرًا إلى أن إجابة شرشر كانت بالنفي، وهو ما يتفق معه تمامًا. وأضاف أن الاختلاف أو الاتفاق مع ياسر عرفات لا ينفي حقيقة كونه رجلًا عاش عمره كله مناضلًا ودفع ثمنًا كبيرًا لقضيته، مؤكدًا أن الخطأ في بعض القرارات أمر طبيعي في مسيرة أي قائد نضالي.

وأوضح "الجلاد" أن الواقع، وبالدليل القاطع، يكشف عن وجود إرادة واحدة يتلاقى فيها ويمتزج الصهيوني العالمي، الذي يحكم العالم بما في ذلك الغرب، مع العصابة التي تدير "الكيان الصهيوني الشيطاني"، على حد وصفه، لافتًا إلى أن هذه الإرادة تسعى إلى نفي وجود ما يُسمى بالقضية الفلسطينية من الأساس.

وشدد على أن للإعلام دورًا محوريًا في هذه المرحلة، معتبرًا أن من أهم أدواره أن يكون "وعاءً حضاريًا" يحمل القضية الفلسطينية ويعبر عنها، خاصة أن مصر تقع في قلب هذه القضية تاريخيًا وجغرافيًا وسياسيًا.

وفيما يتعلّق بالحلول السياسية، أوضح الجلاد أن التجربة التاريخية منذ فجر الإنسانية تؤكد أن أي حل سياسي لا يتحقق إلا بوجود قدر، ولو نسبي، من توازن القوة، مشيرًا إلى أنه لم تُبرم اتفاقية سلام أو هدنة في تاريخ البشرية إلا في ظل وجود طرفين أو أكثر يتمتعون بتوازن نسبي. واعتبر أن الرضوخ لحلول سياسية في غياب هذا التوازن أمر غير منصف ولا عادل.

واختتم "الجلاد" تصريحاته بالتأكيد على أن المناضل والمقاوم تصنعه ظروف الظلم والقهر والاحتلال، موضحًا أنه لا يمكن تحييد المقاومة أو نزع مشروعيتها طالما استمر الاحتلال وبقيت الأرض محتلة.

موضوعات متعلقة