النهار
الأحد 10 مايو 2026 06:18 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر أمام النواب: التحدي الأكبر يتمثل في زيادة الإيرادات بنك ناصر الاجتماعي: ملتزمون بصرف النفقة وفق أحكام قضائية نهائية منذ 2004 سفينة الرعب تصل إلى جزر الكناري.. إجراءات عزل مشددة بعد تفشي هنتافيروس رئيس الوزراء يتابع مشروعات الفوسفات وخطط التوسع في الصناعات التعدينية لزيادة القيمة المضافة لماذا ننجذب للوجبات السريعة؟ سر نفسي وراء قراراتنا اليومية قيادات جاسكو تحتفل بعيد العمال وسط فرق تنفيذ مشروعات الغاز في سيناء 8,500 خطوة يومياً.. سر بسيط يساعد متبعي الحميات على الحفاظ على الوزن بعد فقدانه النائبة أمل سلامة تدافع عن «نفقة عشرة السنين» وتؤكد: تحفظ كرامة المرأة النائبة أمل سلامة تدافع عن «نفقة عشرة السنين» وتؤكد: تحفظ كرامة المرأة دراسة صادمة: 72% من الآباء يشترون أطعمة غير صحية تحت ضغط أطفالهم! إصابة مروة عبد المنعم في الكتف بعد هجوم أسد أثناء تصوير برنامج تليفزيوني السمنة ليست مجرد وزن زائد.. كيف تتحكم في 60 مرضاً مختلفاً؟

عربي ودولي

سوريا تعيد رسم حدودها وتتنازل عن الجولان وإسكندرون وسط غضب شعبي وسياسي

الخريطة السورية
الخريطة السورية

أثارت خطوة غير مسبوقة للسلطات السورية موجة واسعة من الجدل، بعدما نشرت وزارة الخارجية السورية الخريطة الرسمية الجديدة للبلاد، والتي ظهر فيها حذف هضبة الجولان ولواء إسكندرون من الحدود المعتمدة للجمهورية العربية السورية.

ويُعد هذا التطور تحولًا خطيرًا في الخطاب السياسي السوري، إذ يُفهم منه تراجع ضمني عن المطالبة بأراضٍ كانت دمشق تعتبرها تاريخيًا محتلة، في خطوة وُصفت بأنها كسر صريح ل"المحرمات الوطنية" التي شكّلت ركيزة ثابتة في الموقف السوري لعقود.

وسرعان ما أثار نشر الخريطة ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والشعبية، حيث اعتبر مراقبون أن ما جرى يمثل سابقة تاريخية قد ترقى إلى مستوى انتحار سياسي، لما تحمله من تداعيات خطيرة على السيادة والهوية الوطنية، فضلًا عن انعكاساتها الإقليمية.

ويرى محللون أن هذه الخطوة، سواء كانت مقصودة أو تمهيدية، تعكس تحولات عميقة في توجهات الدولة السورية في مرحلة ما بعد الحرب، وسط تساؤلات حادة حول الضغوط الدولية والإقليمية التي قد تقف خلف هذا القرار، وحول ما إذا كانت دمشق بصدد إعادة تعريف ثوابتها الجغرافية والسياسية.

وفي ظل غياب توضيح رسمي مفصل حتى الآن، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات خطيرة، قد تعيد رسم معادلات الصراع وحدود النفوذ في المنطقة بأكملها