النهار
السبت 15 أغسطس 2026 01:48 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الرحاب للتطوير العقاري» تراهن على مدينة السادات بخطة توسعية واستثمارات تتجاوز 5 مليارات جنيه الزناتي: 17 أغسطس علاء الدين تستقبل أصدقائها في ورشة الحرف العربي الجامعة العربية تدين استهداف ايران لناقلتين اماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز نبيل فهمي يلتقي وزير الخارجية التركي.. مباحثات حول غزة وليبيا وتعزيز التعاون العربي - التركي سفير السودان بالقاهرة يبحث مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية سبل تعزيز التعاون والمشاركة في إعادة إعمار السودان نبيل فهمي يدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان ويُحذر من اتساع المواجهة لجنة الأمل تواصل تفويج السودانيين من القاهرة.. 22 حافلة إلى الوطن ..ومنتصر عثمان : نشكر مصر قيادة وشعبا لدعم السودان النائب أسامة شرشر يهنئ الأستاذ أشرف أبوزيد والدكتور سلامة الحسيني بمناسبة عقد قران الدكتور محمد والآنسة ميرنا ثورة في مفهوم السلامة النفسية.. د. أيمن عباس يكشف ) افتتاح عيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية بـ 6 مستشفيات وتدريب 120... اتحاد الكرة يغلق باب القيد الصيفي لأندية الدوري الممتاز غدًا الزوراء العراقي يعلن تعاقده مع محمد شريف مهاجم الأهلي سفير السودان لدى مصر يهنىء رئيس مجلس السيادة وأعضاء هيئة القيادة والشعب السوداني بمناسبة عيد القوات المسلحة

عربي ودولي

سوريا تعيد رسم حدودها وتتنازل عن الجولان وإسكندرون وسط غضب شعبي وسياسي

الخريطة السورية
الخريطة السورية

أثارت خطوة غير مسبوقة للسلطات السورية موجة واسعة من الجدل، بعدما نشرت وزارة الخارجية السورية الخريطة الرسمية الجديدة للبلاد، والتي ظهر فيها حذف هضبة الجولان ولواء إسكندرون من الحدود المعتمدة للجمهورية العربية السورية.

ويُعد هذا التطور تحولًا خطيرًا في الخطاب السياسي السوري، إذ يُفهم منه تراجع ضمني عن المطالبة بأراضٍ كانت دمشق تعتبرها تاريخيًا محتلة، في خطوة وُصفت بأنها كسر صريح ل"المحرمات الوطنية" التي شكّلت ركيزة ثابتة في الموقف السوري لعقود.

وسرعان ما أثار نشر الخريطة ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والشعبية، حيث اعتبر مراقبون أن ما جرى يمثل سابقة تاريخية قد ترقى إلى مستوى انتحار سياسي، لما تحمله من تداعيات خطيرة على السيادة والهوية الوطنية، فضلًا عن انعكاساتها الإقليمية.

ويرى محللون أن هذه الخطوة، سواء كانت مقصودة أو تمهيدية، تعكس تحولات عميقة في توجهات الدولة السورية في مرحلة ما بعد الحرب، وسط تساؤلات حادة حول الضغوط الدولية والإقليمية التي قد تقف خلف هذا القرار، وحول ما إذا كانت دمشق بصدد إعادة تعريف ثوابتها الجغرافية والسياسية.

وفي ظل غياب توضيح رسمي مفصل حتى الآن، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات خطيرة، قد تعيد رسم معادلات الصراع وحدود النفوذ في المنطقة بأكملها