النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 12:47 صـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام بالتزامن مع عرض مسرحيتها.. جومانا مراد تتصدر تريند اكس في مصر والسعودية مكتبة الإسكندرية تكرم الدكتور مصطفى الفقي لإهدائه مجموعة كتبه الخاصة خلاف زوجي ينتهي بجريمة.. المشدد 15 عاما لعاطل لإسقاط زوجته الحامل بالخصوص الرصاص يحسم الخلاف.. إصابة مقاول في مشاجرة مسلحة بشبرا الخيمة

عربي ودولي

سوريا تعيد رسم حدودها وتتنازل عن الجولان وإسكندرون وسط غضب شعبي وسياسي

الخريطة السورية
الخريطة السورية

أثارت خطوة غير مسبوقة للسلطات السورية موجة واسعة من الجدل، بعدما نشرت وزارة الخارجية السورية الخريطة الرسمية الجديدة للبلاد، والتي ظهر فيها حذف هضبة الجولان ولواء إسكندرون من الحدود المعتمدة للجمهورية العربية السورية.

ويُعد هذا التطور تحولًا خطيرًا في الخطاب السياسي السوري، إذ يُفهم منه تراجع ضمني عن المطالبة بأراضٍ كانت دمشق تعتبرها تاريخيًا محتلة، في خطوة وُصفت بأنها كسر صريح ل"المحرمات الوطنية" التي شكّلت ركيزة ثابتة في الموقف السوري لعقود.

وسرعان ما أثار نشر الخريطة ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والشعبية، حيث اعتبر مراقبون أن ما جرى يمثل سابقة تاريخية قد ترقى إلى مستوى انتحار سياسي، لما تحمله من تداعيات خطيرة على السيادة والهوية الوطنية، فضلًا عن انعكاساتها الإقليمية.

ويرى محللون أن هذه الخطوة، سواء كانت مقصودة أو تمهيدية، تعكس تحولات عميقة في توجهات الدولة السورية في مرحلة ما بعد الحرب، وسط تساؤلات حادة حول الضغوط الدولية والإقليمية التي قد تقف خلف هذا القرار، وحول ما إذا كانت دمشق بصدد إعادة تعريف ثوابتها الجغرافية والسياسية.

وفي ظل غياب توضيح رسمي مفصل حتى الآن، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات خطيرة، قد تعيد رسم معادلات الصراع وحدود النفوذ في المنطقة بأكملها