النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 08:16 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل أول انتخابات في تاريخها.. أعضاء «الإعلاميين» يستعرضون عقدًا من التأسيس وبناء النقابة ماذا فعلت المنتخبات العربية في الجولة الأولى من المونديال نقيب الإعلاميين يعلن إجراء أول انتخابات في تاريخ النقابة لجنة المهرجانات تعلن قرار جديد بشأن أزمة الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط ” تفاصيل ” تنميه توقع بروتوكول تعاون مع ”إي هيلث” و”إي أسواق” لدعم التحول الرقمي وتمويل مقدمي الخدمات الطبية أثرى الساحة الفنية بأدائه المتميز وحضوره الإنساني.. القومي للسينما ينعى الراحل محمد مرزبان ضحكتك في الجنة بإذن الله.. صلاح عبد الله ينعى الراحل محمد مرزبان برسالة مؤثرة عباس صابر: تطوير خدمات العاملين بالبترول أولوية.. والنقابة تبحث توسيع المزايا وتحسين منظومة الدعم البيت الفني للمسرح ينعى محمد مرزبان.. رحلة فنية تنتهي بعد صراع مع إصابات حادث الإسماعيلية بالزى الأبيض.. تشييع جثمان الراحل محمد مرزبان من مسجد حسن الشربتلي بالتجمع الخامس رئيس جنوب الوادي للبترول: زيادة الإنتاج وجذب الاستثمارات على رأس الأولويات.. وخطط لتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية بحضور أبطاله.. إذما يفتتح أولي جولاته الخارجية بالعرض في المملكة العربية السعودية

عربي ودولي

ملامح سوريا في 2026.. هل تحقق إدارة الشرع استقرارا داخلياً؟

أحمد الشرع
أحمد الشرع

شهد عام 2025 عدداً من الإخفاقات فى المعالجة الأمنية من قبل قوات الأمن السورية الجديدة، وتكمن المشكلة فى أن هذه الإخفاقات ارتبطت بعدد من التهديدات الأخرى؛ فقد ارتبطت أحداث السويداء الأمنية خلال شهرى مارس ويوليو 2025، برغبة العشائر الدرزية بالانفصال فى دويلة مستقلة مما يهدد وحدة الدولة السورية، فضلاً عن ارتباط هذه الرغبة بالتعاون مع فاعل إقليمى له أهداف توسعية فى الجنوب السورى كدولة الاحتلال الإسرائيلى من باب توفير الحماية الإقليمية للمحليين من الدروز السوريين لارتباطاتهم العشائرية مع الدروز فى الجولان المحتل.

وقالت صافيناز محمد، الخبيرة في الشئون السياسية العربية، إن أحداث العنف في الساحل الغربى والمناطق الوسطى شكلت اختباراً صعباً للدولة السورية، حيث ردت أجهزتها الأمنية بعنف عبر عمليات انتقامية ضد الطائفة العلوية الموالية للنظام السابق رداً على هجمات شنتها فصائل تابعة لها فى محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص خلال شهر مارس 2025، وارتبط كل ذلك بقصور الرؤية وقلة الخبرة فى التعامل مع المدنيين داخل المحافظات من جانب قوات الأمن السورية الجديدة، مما يؤثر أولاً على الاستقرار الأمنى.

وأضافتفي تحليل لها، أن ذلك يدل أيضاً على حالة السلم والتعايش المجتمعى لمكونات المجتمع السورى، ويؤثر ثالثاً على سياق الانتقال السياسى الأوسع، ويطرح تساؤلات حول النمط الأمثل لشكل الدولة السورية الجديدة من قبيل كونها دولة مركزية أم دولة لامركزية.

وأكدت أن ما سبق يشير إلى أن أنماط العنف الداخلى المحلى فى سوريا ترتبط بعدد من العوامل المتداخلة التى من الصعب وضع حدود فاصلة بينها كالبنية الاجتماعية والديموغرافية على سبيل المثال.

وأكدت أنه من المتوقع خلال عام 2026، وفى حالة عدم وجود حلول جذرية لهذه الإخفاقات الأمنية فى معالجة التجاذبات بين الحكومة المركزية فى دمشق وبين ثلاثة مكونات رئيسية هى الدروز فى الجنوب والأكراد فى الشمال والعلويين فى الغرب، فإن حالة عدم الاستقرار الأمنى الناتجة عن تفاعلات تلك القوى مع الحكومة الانتقالية ستستمر فى منحنى متصاعد من التوتر الذى يتطابق مع تقاطعات طائفية وعرقية أو مذهبية. وهذا يؤشر إلى تهديد استمرارية الاتفاقات الأمنية التى وقعتها الحكومة الانتقالية مع إثنين من الأقليات: الاتفاق الأمنى مع قوات سوريا الديمقراطية الكردية فى 10 مارس 2025، واتفاق السويداء المنظم للعلاقة الأمنية بين قوات الأمن السورية الجديدة والدروز داخل المحافظة ذات الغالبية الدرزية، والموقع فى الأردن برعاية أمريكية تركية أردنية مشتركة فى 16 سبتمبر 2025.