النهار
الأحد 3 مايو 2026 04:52 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بدون صلاح.. تشكيلة ليفربول أمام اليونايتد بالدوري الإنجليزي محمود الخطيب يزور مشجع الأهلي المصاب ويدعم أسرته بعد حادث مباراة القمة الزمالك ينعى الفنان الكبير هانى شاكر وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ورؤساء الاتحادات الرياضية 60 مليار جنيه.. المكملات الغذائية في مصر بين طفرة الإنتاج و”فوضى السوق السوداء” كلمات مؤثرة لـ هاني شاكر عن الموت قبل رحيله.. ماذا قال عن الفقد والحياة؟” وزير الصناعة: نستهدف زيادة الصادرات غير البترولية إلى 99 مليار دولار بحلول عام 2030 نقابة الموسيقيين تنعى الفنان هاني شاكر: قدم فنًا راقيًا يليق بتاريخ الموسيقى العربية محافظ القليوبية يحسم الجدل بالخانكة.. سور جمعية النصر خط فاصل يمنع التعديات للأبد مطروح و”الوطنية للصحافة” يوقعان بروتوكول لاعتماد المؤسسات القومية كجهة معتمدة لمشروع ”الهوية البصرية” بالمحافظة لا تهاون مع المخالفين.. المحافظ يقود هدم أبراج مخالفة بشبرا الخيمة توقيع مذكرتي تفاهم بين «الاتصالات »ومحافظة «بني سويف» لتعزيز التحول الرقمي

عربي ودولي

ملامح سوريا في 2026.. هل تحقق إدارة الشرع استقرارا داخلياً؟

أحمد الشرع
أحمد الشرع

شهد عام 2025 عدداً من الإخفاقات فى المعالجة الأمنية من قبل قوات الأمن السورية الجديدة، وتكمن المشكلة فى أن هذه الإخفاقات ارتبطت بعدد من التهديدات الأخرى؛ فقد ارتبطت أحداث السويداء الأمنية خلال شهرى مارس ويوليو 2025، برغبة العشائر الدرزية بالانفصال فى دويلة مستقلة مما يهدد وحدة الدولة السورية، فضلاً عن ارتباط هذه الرغبة بالتعاون مع فاعل إقليمى له أهداف توسعية فى الجنوب السورى كدولة الاحتلال الإسرائيلى من باب توفير الحماية الإقليمية للمحليين من الدروز السوريين لارتباطاتهم العشائرية مع الدروز فى الجولان المحتل.

وقالت صافيناز محمد، الخبيرة في الشئون السياسية العربية، إن أحداث العنف في الساحل الغربى والمناطق الوسطى شكلت اختباراً صعباً للدولة السورية، حيث ردت أجهزتها الأمنية بعنف عبر عمليات انتقامية ضد الطائفة العلوية الموالية للنظام السابق رداً على هجمات شنتها فصائل تابعة لها فى محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص خلال شهر مارس 2025، وارتبط كل ذلك بقصور الرؤية وقلة الخبرة فى التعامل مع المدنيين داخل المحافظات من جانب قوات الأمن السورية الجديدة، مما يؤثر أولاً على الاستقرار الأمنى.

وأضافتفي تحليل لها، أن ذلك يدل أيضاً على حالة السلم والتعايش المجتمعى لمكونات المجتمع السورى، ويؤثر ثالثاً على سياق الانتقال السياسى الأوسع، ويطرح تساؤلات حول النمط الأمثل لشكل الدولة السورية الجديدة من قبيل كونها دولة مركزية أم دولة لامركزية.

وأكدت أن ما سبق يشير إلى أن أنماط العنف الداخلى المحلى فى سوريا ترتبط بعدد من العوامل المتداخلة التى من الصعب وضع حدود فاصلة بينها كالبنية الاجتماعية والديموغرافية على سبيل المثال.

وأكدت أنه من المتوقع خلال عام 2026، وفى حالة عدم وجود حلول جذرية لهذه الإخفاقات الأمنية فى معالجة التجاذبات بين الحكومة المركزية فى دمشق وبين ثلاثة مكونات رئيسية هى الدروز فى الجنوب والأكراد فى الشمال والعلويين فى الغرب، فإن حالة عدم الاستقرار الأمنى الناتجة عن تفاعلات تلك القوى مع الحكومة الانتقالية ستستمر فى منحنى متصاعد من التوتر الذى يتطابق مع تقاطعات طائفية وعرقية أو مذهبية. وهذا يؤشر إلى تهديد استمرارية الاتفاقات الأمنية التى وقعتها الحكومة الانتقالية مع إثنين من الأقليات: الاتفاق الأمنى مع قوات سوريا الديمقراطية الكردية فى 10 مارس 2025، واتفاق السويداء المنظم للعلاقة الأمنية بين قوات الأمن السورية الجديدة والدروز داخل المحافظة ذات الغالبية الدرزية، والموقع فى الأردن برعاية أمريكية تركية أردنية مشتركة فى 16 سبتمبر 2025.