النهار
الإثنين 19 يناير 2026 10:32 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب مصر يصعد 4 مراكز فى تصنيف فيفا لشهر يناير محتلا المركز 31 عالمياً شركة (GIG للتأمين – مصر ) تنجح في تنظيم مؤتمر متخصص حول التأمين السيبراني وحماية البيانات الإلكترونية قراءة تحليلة لنص رسالة الرئيس ترامب إلى الرئيس السيسي. اد. عادل القليعي يكتب. دلالات اختيار اللواء حسن رشاد ضمن المجلس التنفيذي للسلام بغزة سيراميكا يعلن انتقال مروان عثمان للأهلي وكشف أسماء الراحلين من ”التتش” شاهيناز تطرح أحدث أعمالها الغنائية بعنوان ”الليلة شهيصة” ضربة قوية للأسواق.. ضبط 4.5 طن دواجن فاسدة ومجهولة المصدر بالقليوبية ”انستونا” لدنيا سمير غانم تجتل المركز الأول عبر منصة ”شاهد” المنتدى السعودي للإعلام يوقع اتفاقية شراكة مع ”علاقات” كشريك العلاقات العامة والاتصال روجوا المخدرات علنًا ففضحهم فيديو.. القبض على 5 متهمين بشبرا الخيمة جد حفيدتي غادة عبدالرازق .. وفاة اللواء مصطفى الشال نائب محافظ سوهاج: مبادرة «حياة كريمة» حققت طفرة في الخدمات وتحسين مستوى المعيشة

عربي ودولي

ملامح سوريا في 2026.. هل تحقق إدارة الشرع استقرارا داخلياً؟

أحمد الشرع
أحمد الشرع

شهد عام 2025 عدداً من الإخفاقات فى المعالجة الأمنية من قبل قوات الأمن السورية الجديدة، وتكمن المشكلة فى أن هذه الإخفاقات ارتبطت بعدد من التهديدات الأخرى؛ فقد ارتبطت أحداث السويداء الأمنية خلال شهرى مارس ويوليو 2025، برغبة العشائر الدرزية بالانفصال فى دويلة مستقلة مما يهدد وحدة الدولة السورية، فضلاً عن ارتباط هذه الرغبة بالتعاون مع فاعل إقليمى له أهداف توسعية فى الجنوب السورى كدولة الاحتلال الإسرائيلى من باب توفير الحماية الإقليمية للمحليين من الدروز السوريين لارتباطاتهم العشائرية مع الدروز فى الجولان المحتل.

وقالت صافيناز محمد، الخبيرة في الشئون السياسية العربية، إن أحداث العنف في الساحل الغربى والمناطق الوسطى شكلت اختباراً صعباً للدولة السورية، حيث ردت أجهزتها الأمنية بعنف عبر عمليات انتقامية ضد الطائفة العلوية الموالية للنظام السابق رداً على هجمات شنتها فصائل تابعة لها فى محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص خلال شهر مارس 2025، وارتبط كل ذلك بقصور الرؤية وقلة الخبرة فى التعامل مع المدنيين داخل المحافظات من جانب قوات الأمن السورية الجديدة، مما يؤثر أولاً على الاستقرار الأمنى.

وأضافتفي تحليل لها، أن ذلك يدل أيضاً على حالة السلم والتعايش المجتمعى لمكونات المجتمع السورى، ويؤثر ثالثاً على سياق الانتقال السياسى الأوسع، ويطرح تساؤلات حول النمط الأمثل لشكل الدولة السورية الجديدة من قبيل كونها دولة مركزية أم دولة لامركزية.

وأكدت أن ما سبق يشير إلى أن أنماط العنف الداخلى المحلى فى سوريا ترتبط بعدد من العوامل المتداخلة التى من الصعب وضع حدود فاصلة بينها كالبنية الاجتماعية والديموغرافية على سبيل المثال.

وأكدت أنه من المتوقع خلال عام 2026، وفى حالة عدم وجود حلول جذرية لهذه الإخفاقات الأمنية فى معالجة التجاذبات بين الحكومة المركزية فى دمشق وبين ثلاثة مكونات رئيسية هى الدروز فى الجنوب والأكراد فى الشمال والعلويين فى الغرب، فإن حالة عدم الاستقرار الأمنى الناتجة عن تفاعلات تلك القوى مع الحكومة الانتقالية ستستمر فى منحنى متصاعد من التوتر الذى يتطابق مع تقاطعات طائفية وعرقية أو مذهبية. وهذا يؤشر إلى تهديد استمرارية الاتفاقات الأمنية التى وقعتها الحكومة الانتقالية مع إثنين من الأقليات: الاتفاق الأمنى مع قوات سوريا الديمقراطية الكردية فى 10 مارس 2025، واتفاق السويداء المنظم للعلاقة الأمنية بين قوات الأمن السورية الجديدة والدروز داخل المحافظة ذات الغالبية الدرزية، والموقع فى الأردن برعاية أمريكية تركية أردنية مشتركة فى 16 سبتمبر 2025.