النهار
الخميس 19 مارس 2026 04:47 صـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة ترامب يحذر إيران: أي استهداف جديد لقطر سيقابل برد “غير مسبوق” على حقل جنوب فارس جومانا مراد سفيرة للتوحد.. «اللون الأزرق» يتحول من دراما إلى رسالة إنسانية الأهلي وسبورتنج وهليوبوليس والجزيرة يتأهلون لنصف نهائي كأس مصر للسيدات الأهلي يحسم التأهل للمربع الذهبي بفوزه على سبورتنج في مباراة فاصلة مثيرة اليوم.. الأهلي وسبورتنج يتنافسان على البطاقة الأخيرة لنصف نهائي دوري أليانز وزارة الشباب تطلق النسخة الخامسة من «It’s On Summit» لصقل مهارات الشباب برج العرب والعاصمة الإدارية يحتضنان نصف نهائي دوري أليانز لكرة السلة أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وزير التموين يكثف الحملات الرقابية على المخابز والأسواق ومحطات الوقود خلال اتصال هاتفي .. شيخ الأزهر يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك الجندي: اتباع النبي ﷺ طريق نيل أعلى الدرجات والتقوى ثمرة الصيام

عربي ودولي

هل تشهد سوريا حوارا وطنيا حقيقيا في 2026؟.. خبيرة تجيب

أحمد الشرع
أحمد الشرع

خلال الفترة «24-25 فبراير 2025»، دشنت الحكومة الانتقالية فى سوريا مؤتمراً للحوار الوطني، الهدف منه هو وضع الأسس الحاكمة للمرحلة الانتقالية، وكذلك وضع أسس صياغة الدستور، وحدد الرئيس الانتقالى أحمد الشرع مدة زمنية لهذه المرحلة تتراوح بين عامين وأربعة أعوام.

بحسب صافيناز محمد، خبيرة متخصصة في الشئون السياسية العربية، تكمن الإشكالية هنا فى عدم وجود معايير واضحة لاختيار المشاركين فى المؤتمر، مما نتج عنه مقاطعة العديد من مكونات المجتمع السورى للحوار، فضلاً عن مقاطعة بعض القوى السياسية التى كانت تشكل منصات المعارضة السياسية للنظام السابق بتياراتها المختلفة «حالة الائتلاف الوطنى السورى على سبيل المثال، حيث رغبت فى المشاركة ككيان سياسى موحد له رؤيته السياسية فى مرحلة الانتقال السياسى، بالإضافة إلى عدم وجود تمثيل فعلى للقوى السياسية والمدنية.

وأكدت «صافيناز» في تحليل لها، إنه من المتوقع أن يشهد عام 2026، استمرار الإشكاليات نفسها، وهو ما يجعل مؤتمر الحوار الوطنى منتهى الصلاحية السياسية، لأنه ببساطة وضع حدوداً قيدت من المشاركة المجتمعية والمدنية والسياسية، وعليه فإن الحوار الوطنى أخفق فى بلورة رؤية وطنية جامعة للمرحلة الانتقالية.

وذكرت أن الأمر يتطلب البحث عن بدائل ممكنة لتلك الآلية من قبيل تشكيل لجان عمل مناطقية تتولى مهمة تقريب وجهات النظر ما بين الحكومة الانتقالية وكل من: القوى السياسية التى كانت تشكل المشهد السياسى قديماً خلال فترة حكم بشار الأسد، وتلك التى تشكلت ضمن جبهات المعارضة السياسية لحكمه، والأقليات العرقية، والعشائر مختلفة المذاهب فى مناطق تمركزها الديموجرافى باعتبارها قوى مؤثرة على مجتمعات المحافظات المختلفة.