النهار
الأحد 20 سبتمبر 2026 07:15 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن هاتريك محمد صلاح أمام جالطة سراي؟ ماذا قالت الصحافة التركية والعالمية عن محمد صلاح بعد هاتريك جالاتا سراي؟ خاص|ناقد موسيقي: أغنية أصاله متطابقة مع ”زورني كل سنة مرة” وبجاحة إدعاء إرجاعها للقدود الحلبية هاتريك جالاتا سراي يرفع ثلاثيات محمد صلاح في دوريات أوروبا إلى 6 هاتريك أمام جالاتا سراي يضع محمد صلاح على قمة هدافي الدوري التركي محمد صلاح يقود طرابزون سبور برباعية نظيفة أمام جالاتا سراي كندا تحتضن المقر الدولي لاتحاد المبدعين العرب بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتأسيسه هدى يسى من موسكو: التعاون الثقافي والإنساني هو الحصن الحقيقي لمنع النزاعات قبل وقوعها المطربة شاهيناز: التوقف عن الفن كان قراراً خاطئاً وتأثرت بالحسد أولياء أمور طلاب التجريبية بالجيزة يستغيثون: تسكين أبنائنا في مدارس بعيدة يستغرق الوصول إليها ساعات.. وتحرك عاجل من المحافظة خاص| أزمة ”على روض الحبيب” تفتح باب الجدل حول التراث المصري وحمايته محمد صلاح يواصل التألق.. أول هاتريك للنجم المصري أمام في الدوري التركي

صحافة صحافة محلية

حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي

حسين الزناتي
حسين الزناتي

نظمت مجلة علاء الدين اليوم، ندوة حول مناقشة التأثيرات المتزايدة لإعلام الإنترنت على سلوكيات النشء، وسبل حماية الأطفال من المحتوى المضلل والضار نفسيًا وفكريًا.

شارك في الندوة، الدكتورة منى الحديدي، خبيرة الإعلام وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والإذاعية إيناس جوهر، عضو اللجنة العليا لتطوير الإعلام، والمهندس زياد عبد التواب، مساعد الأمين العام لمجلس الوزراء لنظم المعلومات والتحول الرقمي، وأدار اللقاء الكاتب الصحفي حسين الزناتي رئيس تحرير مجلة علاء الدين.

الذي أكد علي دعمه لمبادرة «يوم بلا شاشات» التي أطلقتها الدكتورة مني الحديدي، والتي تهدف إلى تعزيز التجارب الواقعية للأطفال بعيدًا عن الأجهزة الإلكترونية وإدمان العالم الرقمي.

وأضاف، بضرورة تقديم حلول عملية تساعد على استثمار التكنولوجيا في مجالات الإبداع والتعلم، بدلًا من الانسياق وراء المحتويات السلبية التي تهدد سلامتهم النفسية والفكرية.

بينما قالت الدكتورة منى الحديدي، أن المبادرة التي انطلقت يوم 25 سبتمبر 2025، تهدف لمنح الأطفال فرصة للانغماس في أنشطة بديلة بعيدًا عن الأجهزة الإلكترونية، مثل اللعب، زيارة الأقارب، المشاركة في الأعمال المنزلية، والتفاعل مع الإخوة. وأكدت أن المبادرة لا تعني الامتناع الكامل عن الأجهزة طوال اليوم، بل تخصيص يوم محدد لتجربة حياة أكثر تواصلًا وواقعية.

وأشارت إلى أن التجارب الواقعية، مثل حضور المسرحيات أو الحفلات الفنية، تترك أثرًا عميقًا يمتد لأيام، على عكس المشاهدة السريعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي يكون تأثيرها سطحيًا ومؤقتًا. كما شددت على الدور المحوري للأمهات في المبادرة، حيث تكون الأم قدوة لأبنائها في التعامل مع التكنولوجيا، وتقدم الدعم والاحتواء لهم، وتتحمل مسؤولية تنظيم استخدامهم للأجهزة.

وفي خطوة لتوسيع نطاق المبادرة، أهدت الدكتورة منى الحديدي شارة المبادرة لمراسلي مجلة علاء الدين، ليصبحوا سفراء لها، ينشرونها بين العائلات والأصدقاء، ويساهمون في اكتشاف مواهب الأطفال وحمايتهم من الآثار السلبية للشاشات.

ومن جانبها، قالت الإعلامية إيناس جوهر، عضو اللجنة العليا لتطوير الإعلام، كلمة ركزت فيها على أهمية التعامل مع التكنولوجيا بضوابط واضحة، مشيرة إلى أن الموبايل جهاز عبقري لكن يجب استخدامه وفق ضوابط أخلاقية، مثل عدم استخدام صور الأصدقاء في مواضع غير لائقة أو للتهكم والسخرية، وأكدت على متابعة الراديو لأنه ينمي مهارات التخيل لدى الأطفال.

وأشارت إيناس جوهر إلى الأوجه النافعة للتكنولوجيا، مثل استخدامها في المذاكرة والفهم والتطبيق، مع الابتعاد التام عن أي محتوى عنيف، حتى لو كان في شكل ألعاب. ودعت إلى تجربة «يوم بلا شاشات»، مؤكدة على ضرورة إعادة الدفء للعلاقات الأسرية والعائلية، والاهتمام بالرياضة والمظهر والواجبات الاجتماعية.

وفي ذات السياق، قال المهندس زياد عبد التواب، مساعد الأمين العام لمجلس الوزراء لنظم المعلومات والتحول الرقمي، رؤية شاملة حول التحولات الرقمية المتسارعة، مؤكدًا أهمية الوعي بكيفية التعامل مع التكنولوجيا بما يحقق الاستفادة ويحمي الأفراد، خاصة الأطفال والنشء، من مخاطرها.

وأوضح أن أدوات العالم الرقمي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، مثل الدفع الإلكتروني ومشاهدة الأعمال السينمائية عبر الإنترنت، مشيرًا إلى أن هذه الوسائل وفرت سهولة غير مسبوقة في إنجاز المهام والحصول على المعلومات.

وتوقف المهندس زياد عبد التواب عند مفهوم «الاستخدام المسؤول»، مؤكدًا أنه الأساس في الاستفادة من التكنولوجيا، مع ضرورة وجود توجيه سليم من الأسرة لحماية الأبناء من مخاطر النصب الإلكتروني وسرقة البيانات وإهدار الوقت. كما سلّط الضوء على تجربة أستراليا في إغلاق ملايين الحسابات للأطفال دون 16 عامًا، محذرًا من إدمان الألعاب الإلكترونية لما تسببه من مشكلات نفسية وصحية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين، وأن الاستخدام الواعي هو الطريق لبناء مستقبل رقمي آمن ومتوازن.

تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة فعاليات مجلة علاء الدين الهادفة إلى دعم قضايا الطفل والأسرة، ومواجهة التحديات المتصاعدة في العصر الرقمي.

موضوعات متعلقة