النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 10:58 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشاركة علماء ومفتين وباحثين من 80 دولة حول العالم .. مؤتمر الإفتاء الدولي الحادي عشر يناقش محاور «الفردانية» و«الافتراق الرقمي» و«تحديات الانتماء» بحوث في الفقه والاقتصاد.. خريطة بحثية واسعة في مؤتمر دار الإفتاء حول مستقبل الأسرة وزارة الأوقاف تعلن إقامة صلاة الخسوف بالمساجد الكبرى اليوم الجمعة وزير الأوقاف ينعى والدة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية رئيس مؤسسة المرأة العربية والسورية ببريطانيا : تمكين المرأة العربية يعني بناء جيل عربي قادرا علي المنافسة عالميا المحلل السياسي عمر محمد العرب يكتب في ذكرى المولد النبوي: وُلِد محمد ﷺ… فماذا بقي فينا من محمد؟ فريق صلاح.. مدرب طرابزون يعلن استقالته بعد توديع الدوري الأوروبي منتخب السلة يهزم السنغال صاحبة الأرض في مستهل مشواره بالنافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم أمام أنظار حمزة عبدالكريم.. برشلونة يهزم أتلتيك بلباو في الليجا لأول مرة في مسيرته.. محمد صلاح إلى دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح.. طرابزون يودع الدوري الأوروبي برباعية أمام فرينكفاروزي بإعفاء 51.4 مليار جنيه من الفوائد والغرامات.. ”التخطيط” تكشف التفاصيل الكاملة لتسوية مديونيات ”الهيئة الوطنية للإعلام” المستحقة لبنك الاستثمار

عربي ودولي

روسيا تجنّد أفارقة للقتال في أوكرانيا.. هل تتحوّل القارة السمراء إلى جبهة الحرب الجديدة لموسكو؟

شاب أفريقي يعمل لصالح روسيا
شاب أفريقي يعمل لصالح روسيا

تتّسع دائرة الحرب في أوكرانيا لتأخذ بُعدًا جديدًا بعدما كشفت كييف، أن أكثر من 1,436 شابًا من 36 دولة أفريقية جرى تجنيدهم وخداعهم للقتال في صفوف القوات الروسية. وقد أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريي سيبيها أن موسكو تستغل هشاشة الأوضاع الاقتصادية في القارة وتقدّم عقودًا وُصفت بأنها "حكم موت"، إذ يُدفع كثير من هؤلاء مباشرة إلى الخطوط الأمامية في مهمات قتالية قاسية لا يعود منها الكثير.

التحول يعكس نقصًا في القوى البشرية لدى الجيش الروسي ورغبته في توسيع نفوذه العسكري خارج أوروبا عبر استقطاب مقاتلين أجانب لتقليل التكاليف السياسية داخليًا وضمان تغذية خطوط القتال دون المساس بقاعدة مجنديها المحليين. وغالبًا ما يتم التجنيد بوعود مضللة بوظائف أو عقود عمل، فيُفاجأ الشباب بالالتزام العسكري وإرسالهم إلى الجبهات، كما أظهرت تقارير عن مواطنين من جنوب أفريقيا كانوا يظنون أنهم يسافرون للعمل، قبل أن يجدوا أنفسهم في مراكز تدريب عسكرية.

إن الأثر السياسي والأمني لهذه الظاهرة يتجاوز ميدان الحرب. فمشاركة شباب أفارقة في القتال تخلق طبقة جديدة من المقاتلين العابرين للحدود، وتكشف ثغرات اقتصادية تستغلها القوى الدولية. كما تضع حكومات أفريقيا في موقف صعب، بين ضرورة حماية مواطنيها وبين عجزها عن توفير الفرص الاقتصادية التي تمنع وقوعهم في هذا الفخّ.

وفي هذا السياق، نبه الخبير المتخصص في الشأن الروسي الدكتور نبيل رشوان، إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة تمامًا وأن دوافعها الاقتصادية تجعل الشباب أكثر عرضة للاستغلال. وقد قال:"هذا الإجراء يأتي مع تكرار وقائع سفر طلاب جامعيين للتجنيد بحثًا عن العائد المادي".

ويرى رشوان أن استمرار هذه الأنماط يفرض على الحكومات العربية والأفريقية تعزيز الرقابة على سفر الشباب، وفهم دوافع استهدافهم من قِبَل جهات خارجية، لأن تداعيات الظاهرة لن تتوقف عند الحرب، بل ستمتد إلى الأمن الداخلي عندما يعود بعض هؤلاء بخبرات قتالية وسياقات نفسية معقدة.

هذا الملف يسلط الضوء على مستقبل مهم لفهم العلاقة بين الفقر والهجرة والارتزاق العسكري في أفريقيا، ويبرز كيف تحوّلت القارة إلى ساحة تنافس دولي تُستغل فيها هشاشة الشباب كأداة في حروب لا تخصهم.

موضوعات متعلقة