النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 05:18 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة

عربي ودولي

سقوط مادورو .. يعيد ترتيب الولاءات ويثير علامات أستفهام

سقوط مادورو .. يعيد ترتيب الولاءات.
سقوط مادورو .. يعيد ترتيب الولاءات.

تسري تقديرات بأن العملية التي أطاحت بمادورو لم تكن لتتم بهذه السلاسة من دون تفاهمات داخلية. وتشير تقارير إلى أن رودريغز ومسؤولين آخرين فتحوا قنوات اتصال غير مباشرة مع واشنطن قبل العملية، وطرحوا سيناريوهات بديلة لتجنب الفوضى. هذا ما يفسر اللهجة التصالحية لترمب عندما قال إنها متعاونة جداً ، وأنها ستفعل ما تطلبه أميركا.

وفق هذا المنطق، فضّلت الإدارة الأميركية صفقة انتقال منضبط، حتى وإن كانت على حساب قوى المعارضة التقليدية.

بالنسبة لماتشادو، التي قدمت نفسها بوصفها الحليف الأصدق لواشنطن، بدا القرار الأميركي كأنه خذلان سياسي. فهي لم تكتف بدعم تدخلات ترمب في فنزويلا، بل ذهبت حد اتهام مادورو بتزوير الانتخابات الأميركية عام 2020. ومع ذلك، لم تحصد في النهاية الدعم الذي توقعتْه.

ردّ فعلها جاء سريعاً، إذ أعلنت أن فريقها مستعد لتولي السلطة في انتقال ديمقراطي، ودعت الجيش للاعتراف بإدموندو غونزاليس بديلاً توافقياً. لكن هذا الطرح يصطدم بحسب محللين بواقع توازنات القوى التي باتت واشنطن تتحكم بجزء كبير منها.