سقوط مادورو .. يعيد ترتيب الولاءات ويثير علامات أستفهام
تسري تقديرات بأن العملية التي أطاحت بمادورو لم تكن لتتم بهذه السلاسة من دون تفاهمات داخلية. وتشير تقارير إلى أن رودريغز ومسؤولين آخرين فتحوا قنوات اتصال غير مباشرة مع واشنطن قبل العملية، وطرحوا سيناريوهات بديلة لتجنب الفوضى. هذا ما يفسر اللهجة التصالحية لترمب عندما قال إنها متعاونة جداً ، وأنها ستفعل ما تطلبه أميركا.
وفق هذا المنطق، فضّلت الإدارة الأميركية صفقة انتقال منضبط، حتى وإن كانت على حساب قوى المعارضة التقليدية.
بالنسبة لماتشادو، التي قدمت نفسها بوصفها الحليف الأصدق لواشنطن، بدا القرار الأميركي كأنه خذلان سياسي. فهي لم تكتف بدعم تدخلات ترمب في فنزويلا، بل ذهبت حد اتهام مادورو بتزوير الانتخابات الأميركية عام 2020. ومع ذلك، لم تحصد في النهاية الدعم الذي توقعتْه.
ردّ فعلها جاء سريعاً، إذ أعلنت أن فريقها مستعد لتولي السلطة في انتقال ديمقراطي، ودعت الجيش للاعتراف بإدموندو غونزاليس بديلاً توافقياً. لكن هذا الطرح يصطدم بحسب محللين بواقع توازنات القوى التي باتت واشنطن تتحكم بجزء كبير منها.


.jpg)

.png)

.jpeg)


.jpg)



