نتنياهو بعد لقائه ترامب .. رسائل دعم واضحة من الولايات المتحدة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، تعليقًا على رئيس المخابرات المصرية العامة نائب رئيس دولة فلسطين ورئيس المخابرات الفلسطينية، إن هذا اللقاء يأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التطورات السياسية الراهنة.
وأوضح عوض خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عاد، أو من المتوقع أن يعود، إلى إسرائيل قادمًا من واشنطن محمّلًا بدعم كبير من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمنحه هامشًا أوسع للمناورة في ما يتعلق بتفسير وتطبيق المرحلة الثانية من التفاهمات، لافتًا إلى أن نتنياهو قد يبعث بإشارات عن استعداده لتطبيق هذه المرحلة ولكن وفق شروطه الخاصة.
وأشار إلى أن من بين هذه الإشارات الحديث عن فتح معبر رفح بين الطرفين وفي الاتجاهين، معتبرًا أن هذا الطرح يعكس رغبة إسرائيلية مشروطة في المضي قدمًا بالمرحلة الثانية، وهو ما يتطلب تنسيقًا فلسطينيًا مصريًا وثيقًا.
وأكد مدير مركز المتوسط أن هذا التنسيق بالغ الأهمية، خاصة أن إسرائيل والأطراف الأوروبية لهم وجود فعلي على المعبر، ما يجعل مسألة تشغيله شديدة الحساسية بالنسبة للفلسطينيين والمصريين على حد سواء، وذكّر بأن إسرائيل كانت قد اقترحت في وقت سابق فتح معبر رفح في اتجاه واحد فقط، وهو ما رفضته مصر، لما يحمله من مخاطر تتعلق بدفع الفلسطينيين نحو الهجرة القسرية دون عودة.
وشدد عوض على أن فتح المعبر في الاتجاهين يُعد ضرورة أمنية واستراتيجية لكل من الفلسطينيين والمصريين، بل وللأمن العربي عمومًا، معتبرًا أن هذا يفسر أهمية اللقاء المصري الفلسطيني على المستويين السياسي والميداني.


.jpg)

.png)













.jpeg)


.jpg)



