النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 07:04 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخارجية الروسية تحدد دولة تتحمل المسؤولية الأكبر عن الأزمة الدينية في أوكرانيا شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات تصل محطتها الثالثة بجامعة القاهرة لماذا زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فرنسا؟ بمشاركة «ويجز وليجي سي».. احتفالية فنية كبرى بمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة بمناسبة ‏إغلاق المرحلة الأولى للعضوية علاء عبد النبي: التحول للدعم النقدي يتطلب ربط قيمته بالتضخم وحوارًا مجتمعيًا هاني حنا يبحث مع رئيس البرلمان العربي آليات تعزيز التعاون البرلماني بعد غياب 16 شهرًا.. محمد عبد المنعم يعود للمشاركة مع نيس ويبدأ رحلة استعادة مستواه غرامة تصل إلى 100 ألف جنيه.. قانون التمويل الاستهلاكي يضع ضوابط صارمة للتسويق عادل اللمعي: تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية خطوة استراتيجية لجذب الاستثمارات سقطا بسبب فيديو تعاطي المخدرات.. ضبط عاطلين بـ«البودر» في شبرا الخيمة شوقي غريب يجتمع مع وائل رياض لمناقشة خطة إعداد منتخب الشباب لتصفيات أمم إفريقيا صلاح يرد في تركيا.. أرقام قياسية تؤكد أنه كان سيظل نجم ليفربول الأول

عربي ودولي

ترتيبات ما بعد مادورو : لماذا راهن ترمب على ديلسي رودريغز وتجاهل حليفته الأقرب؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

بينما كانت الأنظار تتجه إلى ماريا كورينا ماتشادو باعتبارها الأوفر حظاً لخلافة نيكولاس مادورو، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجميع بإعلان دعمه لنائبة مادورو، ديلسي رودريغز، رئيسة مؤقتة تقود المرحلة الانتقالية. هذا التحوّل المفاجئ أثار تساؤلات عميقة لدى المراقبين: لماذا تخلى ترمب عن حليفته الأبرز، التي دعمت سياساته علناً وقدّمت نفسها كرمز لمعارضة مادورو؟

يرى خبراء أن الخطوة الأميركية لا يمكن فصلها عن العملية العسكرية "العزم المطلق"، التي أطاحت بمادورو ونقلته إلى نيويورك. فبمجرد تدخل واشنطن عسكرياً، أصبحت أكثر ميلاً إلى إدارة المشهد الانتقالي بشكل مباشر، بما يضمن لها نفوذاً سياسياً واقتصادياً طويل الأمد.

لذلك، بدا ترمب واضحاً حين تحدث عن إدارة أميركية مؤقتة لفنزويلا، بإشراف وزيري الخارجية والدفاع ورئيس الأركان، وإعادة إدخال شركات النفط الأميركية إلى السوق الفنزويلية.

يقول محللون إن ترمب لم يرَ في ماتشادو الخيار الأمثل لحكم بلد منقسم ومثقل بالأزمات. فرغم صورتها الصلبة ودعمها العلني لواشنطن، اعتبر ترمب أنها تفتقر إلى الدعم والاحترام داخل فنزويلا، في إشارة إلى شكوك أميركية بقدرتها على ضبط مؤسسات الدولة أو تأمين توافقات داخلية.

أما ديلسي رودريغز، فبالرغم من انتمائها لنظام مادورو، فإنها بحسب تقدير الخبراء تقدم لواشنطن "جسراً انتقالياً" يخفف كلفة التغيير. فهي تعرف بنية النظام، وتمتلك علاقات داخل المؤسسة العسكرية والأمنية، ويمكنها ضمان عدم انهيار مفاجئ للدولة خلال المرحلة الأولى.

موضوعات متعلقة