النهار
الإثنين 5 يناير 2026 02:45 مـ 16 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقلة نوعية في التنظيم المالي: الرقابة المالية تطلق أول شبكة مدفوعات رقمية للقطاع غير المصرفي وزارة التخطيط في 2025: طفرة رقمية غير مسبوقة وتوسّع تاريخي في مراكز خدمات مصر هذه الزيارة تدخل الفرح والسرور علي قلوبنا..البابا تواضروس خلال استقباله شيخ الأزهر ووزير الأوقاف والمفتي للتهنئة بعيد الميلاد المجيد وزير الدفاع يهنئ البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد منتخب مصر يواجه بنين بالزي التقليدي في أمم إفريقيا البنك المركزي: 42.5% زيادة في تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الفترة يناير/نوفمبر من عام 2025 اليوم.. عزاء السيناريست هناء عطية بمسجد عمر مكرم هانز فليك يعلن قائمة برشلونة للسوبر الإسباني قدسية الأرض وصراع العقيدة.. قراءة نقدية في رسالة ابو عبيدة «الأرض المقدسة بين اليهودية والنصرانية والإسلام» بمناسبة عيد الميلاد المجيد البابا تواضروس يستقبل وزير الدفاع ويؤكد::قواتنا المسلحة صاحبة تاريخ عريق بيترو يرد على ترامب: ”توقف عن تشويه سمعتي”… وكولومبيا ترفض اتهامات تجارة المخدرات ترامب يفتح النار على كولومبيا:”دولة مريضة يحكمها رجل مريض يروّج للكوكايين”

عربي ودولي

ترتيبات ما بعد مادورو : لماذا راهن ترمب على ديلسي رودريغز وتجاهل حليفته الأقرب؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

بينما كانت الأنظار تتجه إلى ماريا كورينا ماتشادو باعتبارها الأوفر حظاً لخلافة نيكولاس مادورو، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجميع بإعلان دعمه لنائبة مادورو، ديلسي رودريغز، رئيسة مؤقتة تقود المرحلة الانتقالية. هذا التحوّل المفاجئ أثار تساؤلات عميقة لدى المراقبين: لماذا تخلى ترمب عن حليفته الأبرز، التي دعمت سياساته علناً وقدّمت نفسها كرمز لمعارضة مادورو؟

يرى خبراء أن الخطوة الأميركية لا يمكن فصلها عن العملية العسكرية "العزم المطلق"، التي أطاحت بمادورو ونقلته إلى نيويورك. فبمجرد تدخل واشنطن عسكرياً، أصبحت أكثر ميلاً إلى إدارة المشهد الانتقالي بشكل مباشر، بما يضمن لها نفوذاً سياسياً واقتصادياً طويل الأمد.

لذلك، بدا ترمب واضحاً حين تحدث عن إدارة أميركية مؤقتة لفنزويلا، بإشراف وزيري الخارجية والدفاع ورئيس الأركان، وإعادة إدخال شركات النفط الأميركية إلى السوق الفنزويلية.

يقول محللون إن ترمب لم يرَ في ماتشادو الخيار الأمثل لحكم بلد منقسم ومثقل بالأزمات. فرغم صورتها الصلبة ودعمها العلني لواشنطن، اعتبر ترمب أنها تفتقر إلى الدعم والاحترام داخل فنزويلا، في إشارة إلى شكوك أميركية بقدرتها على ضبط مؤسسات الدولة أو تأمين توافقات داخلية.

أما ديلسي رودريغز، فبالرغم من انتمائها لنظام مادورو، فإنها بحسب تقدير الخبراء تقدم لواشنطن "جسراً انتقالياً" يخفف كلفة التغيير. فهي تعرف بنية النظام، وتمتلك علاقات داخل المؤسسة العسكرية والأمنية، ويمكنها ضمان عدم انهيار مفاجئ للدولة خلال المرحلة الأولى.

موضوعات متعلقة