النهار
السبت 21 فبراير 2026 01:24 صـ 3 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتور أحمد ثابت يتفقد مشروعات “حياة كريمة” بقرية قلهانة ويتابع انتظام منظومة النظافة إصابة مزارع بطلق ناري إثر مشاجرة في قنا محافظ الدقهلية: افتتاح 5 مساجد اليوم بمناسبة شهر رمضان الكريم وزير الإتصالات : مصر تؤمن بأن مستقبل الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يصاغ من خلال رؤية جماعية ومسؤولية متبادلة وقيم إنسانية... جامعة المنوفية تفوز ببطولة دوري المصالح الحكومية وتتأهل للجمهورية بتوجيهات الإمام الأكبر.. الأزهر يقدِّم الطالب محمد عبد النبي جادو الطالب بكلية الطب كأول طالب جامعي يؤم المصلين في الجامع الأزهر برواية ابن وردان وابن ذكوان وشعبة.. أصوات القراء تعلو بالقراءات المتواترة في الليلة الثالثة سفير السعودية لدى مصر يقيم حفل إفطار بمناسبة يوم التأسيس القابضة الغذائية: غرفة العمليات المشتركة تتابع توافر سلع المنحة التموينية على مدار 24 ساعة إقبال كثيف وأجواء روحانية في صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص وزير الاتصالات يلتقي مع وزير الدولة الهندي للتجارة والصناعة والإلكترونيات لتعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي وزير الاتصالات: مصر تؤمن بأن مستقبل الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يصاغ من خلال رؤية جماعية ومسؤولية متبادلة

عربي ودولي

ترتيبات ما بعد مادورو : لماذا راهن ترمب على ديلسي رودريغز وتجاهل حليفته الأقرب؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

بينما كانت الأنظار تتجه إلى ماريا كورينا ماتشادو باعتبارها الأوفر حظاً لخلافة نيكولاس مادورو، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجميع بإعلان دعمه لنائبة مادورو، ديلسي رودريغز، رئيسة مؤقتة تقود المرحلة الانتقالية. هذا التحوّل المفاجئ أثار تساؤلات عميقة لدى المراقبين: لماذا تخلى ترمب عن حليفته الأبرز، التي دعمت سياساته علناً وقدّمت نفسها كرمز لمعارضة مادورو؟

يرى خبراء أن الخطوة الأميركية لا يمكن فصلها عن العملية العسكرية "العزم المطلق"، التي أطاحت بمادورو ونقلته إلى نيويورك. فبمجرد تدخل واشنطن عسكرياً، أصبحت أكثر ميلاً إلى إدارة المشهد الانتقالي بشكل مباشر، بما يضمن لها نفوذاً سياسياً واقتصادياً طويل الأمد.

لذلك، بدا ترمب واضحاً حين تحدث عن إدارة أميركية مؤقتة لفنزويلا، بإشراف وزيري الخارجية والدفاع ورئيس الأركان، وإعادة إدخال شركات النفط الأميركية إلى السوق الفنزويلية.

يقول محللون إن ترمب لم يرَ في ماتشادو الخيار الأمثل لحكم بلد منقسم ومثقل بالأزمات. فرغم صورتها الصلبة ودعمها العلني لواشنطن، اعتبر ترمب أنها تفتقر إلى الدعم والاحترام داخل فنزويلا، في إشارة إلى شكوك أميركية بقدرتها على ضبط مؤسسات الدولة أو تأمين توافقات داخلية.

أما ديلسي رودريغز، فبالرغم من انتمائها لنظام مادورو، فإنها بحسب تقدير الخبراء تقدم لواشنطن "جسراً انتقالياً" يخفف كلفة التغيير. فهي تعرف بنية النظام، وتمتلك علاقات داخل المؤسسة العسكرية والأمنية، ويمكنها ضمان عدم انهيار مفاجئ للدولة خلال المرحلة الأولى.

موضوعات متعلقة