النهار
الجمعة 10 يوليو 2026 01:42 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”دار الشفاء”: التوعية سلاحنا الأول للوقاية.. ومحاضرات تثقيفية لتعزيز صحة المرضى سفير الصومال يشيد باقرار مجلس الوزراء الصومالي مذكرة التفاهم مع مصر في مجال النقل البحري والموانئ ويؤكد : تعزز الشراكة الاستراتيجية بين... رسميًا...«التعليم» تعلن ضوابط امتحانات الدور الثاني لطلاب ”أبناؤنا في الخارج”2026 الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء دون تنسيق مع الحكومة اليمنية وتؤكد: انتهاك صارخ لسيادة اليمن وخرقا خطيرا... رئيس حزب العدل يبحث مع سفيرة الاتحاد الأوروبي سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية محمد مطيع يفتتح دورة الرخصة B للمدربين.. انطلاقة جديدة لتمكين المدرب الوطني وتطوير الجودو المصري زينب فهيم: مشروع الضبعة النووي يجسد رؤية مصر نحو المستقبل إيهاب منصور يطالب بتمكين ذوي الإعاقة من اختيار الوحدات السكنية الملائمة لاحتياجاتهم من الساحل.. وزيرة التضامن: ”ديارنا” يحول الحرف التراثية إلى فرص عمل وتمكين اقتصادي لآلاف الأسر وسط إقبال كبير على العودة الطوعية.. تفويج 800 سوداني من القاهرة ..والمهندس وداعة : حريصون على توسيع الشراكات لتسهيل... ديوان الزكاة السوداني : توسيع العودة الطوعية من مصر وليبيا مع تزايد الإقبال بفضل انتصارات القوات المسلحة جامعة القاهرة تحتفى بتخريج دفعة جديدة من الشعبة الفرنسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالتعاون مع جامعة السوربون.

عربي ودولي

ترتيبات ما بعد مادورو : لماذا راهن ترمب على ديلسي رودريغز وتجاهل حليفته الأقرب؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

بينما كانت الأنظار تتجه إلى ماريا كورينا ماتشادو باعتبارها الأوفر حظاً لخلافة نيكولاس مادورو، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجميع بإعلان دعمه لنائبة مادورو، ديلسي رودريغز، رئيسة مؤقتة تقود المرحلة الانتقالية. هذا التحوّل المفاجئ أثار تساؤلات عميقة لدى المراقبين: لماذا تخلى ترمب عن حليفته الأبرز، التي دعمت سياساته علناً وقدّمت نفسها كرمز لمعارضة مادورو؟

يرى خبراء أن الخطوة الأميركية لا يمكن فصلها عن العملية العسكرية "العزم المطلق"، التي أطاحت بمادورو ونقلته إلى نيويورك. فبمجرد تدخل واشنطن عسكرياً، أصبحت أكثر ميلاً إلى إدارة المشهد الانتقالي بشكل مباشر، بما يضمن لها نفوذاً سياسياً واقتصادياً طويل الأمد.

لذلك، بدا ترمب واضحاً حين تحدث عن إدارة أميركية مؤقتة لفنزويلا، بإشراف وزيري الخارجية والدفاع ورئيس الأركان، وإعادة إدخال شركات النفط الأميركية إلى السوق الفنزويلية.

يقول محللون إن ترمب لم يرَ في ماتشادو الخيار الأمثل لحكم بلد منقسم ومثقل بالأزمات. فرغم صورتها الصلبة ودعمها العلني لواشنطن، اعتبر ترمب أنها تفتقر إلى الدعم والاحترام داخل فنزويلا، في إشارة إلى شكوك أميركية بقدرتها على ضبط مؤسسات الدولة أو تأمين توافقات داخلية.

أما ديلسي رودريغز، فبالرغم من انتمائها لنظام مادورو، فإنها بحسب تقدير الخبراء تقدم لواشنطن "جسراً انتقالياً" يخفف كلفة التغيير. فهي تعرف بنية النظام، وتمتلك علاقات داخل المؤسسة العسكرية والأمنية، ويمكنها ضمان عدم انهيار مفاجئ للدولة خلال المرحلة الأولى.

موضوعات متعلقة