النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 09:50 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية محافظ الإسكندرية يتابع إزالة إحدى المنشآت بطريق الكورنيش سبورتنج عقب انتهاء مدة تعاقدها الإسكندرية ترفع درجة الاستعداد لاستقبال بطولة الأمم الأفريقية للكرة الطائرة الشاطئية مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه مدير «تعليم الجيزة» ينهي تكليف مدير مدرسة لعدم الالتزام بجدول الصيانة.. ويؤكد: «لا مكان للتقصير» نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق سفير أذربيجان لـ ”النهار” مصر لديها تجربة هانة في بناء المدن الجديدة والمناطق الخضراء الفاروق يفتتح دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» للدارسين الماليزيين بدار الإفتاء المصرية اعلام عبري : نتنياهو انتقد لقاء كوشنر بقيادة حماس باستثمارات 50 مليون دولار.. وضع حجر أساس أول مصنع لأنظمة تخزين الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا

سياسة

فوزي: الشكل النهائي لقانون الإجراءات الجنائية يستجيب لواقع العمل القضائي

المستشار محمود فوزي
المستشار محمود فوزي

قال المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، صدور قانون الإجراءات الجنائية الجديد من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد موافقة مجلس النواب وزوال أسباب الاعتراض، لحظة مهمة تستحق التوقف عندها، مؤكدًا أن القانون جاء في أفضل صياغة وأنسب شكل لمصلحة المواطن.

وأوضح فوزي أن إعادة القانون لمجلس النواب لمزيد من الضمانات للمواطن ساهمت في منح المشرع ثقة أكبر لتقديم ضمانات متعددة، حتى خرج القانون في صياغة أكثر جودة وأعلى ضمانات. وأكد أن المناقشات البرلمانية على القانون في المرتين الأولى والثانية عكست ممارسة ديمقراطية حازت على ثناء الأغلبية والمعارضة، وتم تلافى أسباب الاعتراض بعد إعادة المناقشات، وزادت الضمانات لحماية الحقوق والحريات العامة، استجابة لرغبة الرئيس في الوصول لشكل أفضل بممارسة حقه الدستوري.

وأشار فوزي إلى أن الشكل النهائي للقانون استجاب لاعتبارات الواقع العملي، وحقق إحكام الصياغة وغايات الوضوح التشريعي، ما يحد من وقوع أي اختلافات في التفسير أو إشكاليات في التطبيق. ومن أبرز ما جاء به القانون:

  • حماية دستورية للمساكن وتحديد حالات الدخول الاستثنائية وفق ضوابط محددة (الاستغاثة، الحريق، الغرق، أو ما شابه ذلك)،

  • تنظيم إجراءات حضور المحامين أثناء استجواب المتهم الذي يخشى على حياته،

  • تعزيز الضمانات للمتهمين المحتجزين في مراكز الإصلاح والتأهيل أو أماكن الاحتجاز، عبر تقييد أوامر الإيداع لمواقف محددة ولمدة مؤقتة، وإخضاعها للرقابة القضائية، مع منح المتهم الحق في الطعن على أمر الإيداع أو تمديده.

واختتم الوزير بيانه مؤكدًا أن القانون في صيغته النهائية قدم إضافة حقيقية في الضمانات لحماية حقوق الإنسان، وقلل من اللجوء إلى الحبس الاحتياطي، وساهم في تسريع تحقيقات النيابة وإجراءات المحاكمة، مع ضمان تحقيق محاكمة عادلة ومنصفة في الوقت ذاته، متقدمًا بالتهنئة للشعب المصري على صدور القانون ولرجال العمل القضائي والقانوني تقديرًا لجهودهم في إنفاذ العدالة.

موضوعات متعلقة