النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 05:07 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدفع بسيارتين إطفاء.. نشوب حريق داخل منزل في دشنا بقنا محافظ كفرالشيخ يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ خريطة العمل الخدمي.. توحيد الجهود لحل مشكلات الدوائر تحذير عاجل من «تضامن أسيوط».. اختراق حساب وكيل الوزارة على واتساب محافظة الإسكندرية تطور 14 شارعا من المنتزه للعجمي وتعالج هبوط الكورنيش محافظ الفيوم يستقبل نقيب مهندسي مصر جامعة المنوفية تتألق في الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية بأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر بالمنيا.. وتحصد مراكز متقدمة في البادل والثقافة والمبادرات المجتمعية جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في مؤشر البُعد الدولي بتصنيف «تايمز» العالمي 2027 تحرير 5175 عقدًا.. محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الموضوعات في اجتماع اللجنة العليا للبت بني سويف تستعد للتعامل مع المواقف الطارئة ورفع جاهزية الجهات الحكومية والخدمية ضبط طالبين بكفر الشيخ لاتهامهما بالترويج لبيع شهادات ومحررات رسمية مقلدة عبر مواقع التواصل اتحاد الغرف يشيد بقرار مد مهلة الاستفادة من تيسيرات الضرائب العقارية موعد مباراة منتخب مصر للشباب القادمة في تصفيات شمال إفريقيا والقنوات الناقلة

عربي ودولي

حماس تميل للموافقة على خطة ترامب : قراءة في المواقف والتحولات

محمد سبيته .. يوضح قراءة في المواقف والتحولات
محمد سبيته .. يوضح قراءة في المواقف والتحولات

تشير التطورات الأخيرة في الساحة الفلسطينية إلى أن حركة حماس باتت تُظهر مرونة أكبر تجاه بعض المقترحات السياسية الأميركية، وعلى رأسها خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب المعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن". هذه المرونة لا تعني بالضرورة قبولاً كاملاً بالخطة، لكنها تعكس إدراك الحركة لحجم التحديات الإقليمية والدولية، ورغبتها في البقاء لاعباً أساسياً ضمن المشهد السياسي الفلسطيني.

يؤكد المحلل السياسي الفلسطيني محمد سبيته أن الموقف الجديد لحماس يمكن قراءته في إطار إعادة التموضع السياسي الذي تنتهجه الحركة منذ سنوات. ويضيف أن المتغيرات الإقليمية، خاصة تقارب بعض الدول العربية مع إسرائيل، فرضت على حماس إعادة تقييم خياراتها. فالحركة التي طالما تبنت خطاباً متشدداً تجاه التسويات السياسية، بدأت الآن تتحدث بلغة أكثر مرونة، تتيح لها الانخراط في مسارات دبلوماسية من دون خسارة رصيدها الشعبي المقاوم.

ويشير سبيته إلى أن ما يدفع حماس إلى هذا التحول هو إدراكها أن الواقع الإقليمي لم يعد كما كان قبل عقد من الزمن. فالدول العربية الرئيسية لم تعد تضع القضية الفلسطينية في صدارة أولوياتها، بينما الضغوط الاقتصادية والأمنية في غزة باتت هاجساً يومياً للحركة وللسكان على حد سواء. لذلك، فإن إظهار الاستعداد لمناقشة بعض بنود خطة ترامب قد يكون وسيلة لتحسين شروط التفاوض أو للحصول على مكاسب اقتصادية وسياسية مرحلية.

في المقابل، لا تزال حماس ترفض جوهر الخطة الذي يتجاهل الحقوق التاريخية للفلسطينيين في القدس واللاجئين والحدود. لكن الحركة، وفق رؤية سبيته، تسعى إلى تقديم نفسها كطرف "براجماتي" قادر على التعامل مع المبادرات الدولية، على عكس الصورة النمطية التي يحاول خصومها تسويقها. هذا الموقف قد يمنحها فرصة أكبر في الحوار مع أطراف إقليمية ودولية تبحث عن تهدئة واستقرار في المنطقة.

ويخلص سبيته إلى أن حماس ليست بصدد التنازل عن ثوابتها، لكنها تدرك أن السياسة فن الممكن، وأن الانفتاح الجزئي على خطة ترامب هو جزء من تكتيك أوسع يهدف إلى تعزيز حضورها السياسي وإبقاء ورقة غزة بيدها. فالحركة بين مطرقة الأزمات الداخلية وسندان الضغوط الخارجية، تسعى إلى موازنة دقيقة تحافظ بها على دورها كحركة مقاومة، وفي الوقت نفسه كقوة سياسية تحاول إيجاد موقعها في أي تسوية قادمة.

موضوعات متعلقة