النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 07:25 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج بعنوان «الخلاصة» جوهر نبيل يهنئ أبطال ألعاب القوى البارالمبية بعد حصد 5 ميداليات في بطولة فزاع القس أندريه زكي يشكر الرئيس السيسى: يقدم جهود مخلصة لرفعة مصر وتعزيز مكانتها صفاء أبو السعود وأحمد صيام ونشوى مصطفى.. مسلسل “أوضتين وصالة” على أثير الإذاعة المصرية إيبارشية شبرا الخيمة تقيم ”يوم الإبداع” لتكريم رموز الفن والثقافة رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة شهر رمضان المبارك على ضفاف المتوسط… مصر واليونان تبحثان آفاق شراكة ثقافية جديدة امتياز مع مرتبة الشرف والتوصية بالنشر... الدكتورة ماجدة عدلي سيد تحصل على الدكتوراه بكلية الالسن بجامعة سوهاج وزير الشباب والرياضة يؤكد دعمه للأندية الجماهيرية وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات بالمحافظات رمضان 2026.. حسن حفني مدرب سباحة في مسلسل ”اللون اﻷزرق” مع جومانا مراد وأحمد رزق أبرزهم وزراء سابقين ومستشارين ومحامين.. توافد كبار المسؤولين على عزاء الراحل مفيد شهاب على إنرجي في رمضان..عمر طاهر يبحث في قصص الجدّات عبر ”ولد الولد”

عربي ودولي

حماس تميل للموافقة على خطة ترامب : قراءة في المواقف والتحولات

محمد سبيته .. يوضح قراءة في المواقف والتحولات
محمد سبيته .. يوضح قراءة في المواقف والتحولات

تشير التطورات الأخيرة في الساحة الفلسطينية إلى أن حركة حماس باتت تُظهر مرونة أكبر تجاه بعض المقترحات السياسية الأميركية، وعلى رأسها خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب المعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن". هذه المرونة لا تعني بالضرورة قبولاً كاملاً بالخطة، لكنها تعكس إدراك الحركة لحجم التحديات الإقليمية والدولية، ورغبتها في البقاء لاعباً أساسياً ضمن المشهد السياسي الفلسطيني.

يؤكد المحلل السياسي الفلسطيني محمد سبيته أن الموقف الجديد لحماس يمكن قراءته في إطار إعادة التموضع السياسي الذي تنتهجه الحركة منذ سنوات. ويضيف أن المتغيرات الإقليمية، خاصة تقارب بعض الدول العربية مع إسرائيل، فرضت على حماس إعادة تقييم خياراتها. فالحركة التي طالما تبنت خطاباً متشدداً تجاه التسويات السياسية، بدأت الآن تتحدث بلغة أكثر مرونة، تتيح لها الانخراط في مسارات دبلوماسية من دون خسارة رصيدها الشعبي المقاوم.

ويشير سبيته إلى أن ما يدفع حماس إلى هذا التحول هو إدراكها أن الواقع الإقليمي لم يعد كما كان قبل عقد من الزمن. فالدول العربية الرئيسية لم تعد تضع القضية الفلسطينية في صدارة أولوياتها، بينما الضغوط الاقتصادية والأمنية في غزة باتت هاجساً يومياً للحركة وللسكان على حد سواء. لذلك، فإن إظهار الاستعداد لمناقشة بعض بنود خطة ترامب قد يكون وسيلة لتحسين شروط التفاوض أو للحصول على مكاسب اقتصادية وسياسية مرحلية.

في المقابل، لا تزال حماس ترفض جوهر الخطة الذي يتجاهل الحقوق التاريخية للفلسطينيين في القدس واللاجئين والحدود. لكن الحركة، وفق رؤية سبيته، تسعى إلى تقديم نفسها كطرف "براجماتي" قادر على التعامل مع المبادرات الدولية، على عكس الصورة النمطية التي يحاول خصومها تسويقها. هذا الموقف قد يمنحها فرصة أكبر في الحوار مع أطراف إقليمية ودولية تبحث عن تهدئة واستقرار في المنطقة.

ويخلص سبيته إلى أن حماس ليست بصدد التنازل عن ثوابتها، لكنها تدرك أن السياسة فن الممكن، وأن الانفتاح الجزئي على خطة ترامب هو جزء من تكتيك أوسع يهدف إلى تعزيز حضورها السياسي وإبقاء ورقة غزة بيدها. فالحركة بين مطرقة الأزمات الداخلية وسندان الضغوط الخارجية، تسعى إلى موازنة دقيقة تحافظ بها على دورها كحركة مقاومة، وفي الوقت نفسه كقوة سياسية تحاول إيجاد موقعها في أي تسوية قادمة.

موضوعات متعلقة