النهار
السبت 11 يوليو 2026 01:02 صـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026 العثور على جثمان صغير داخل حمام سباحة بالريف الأوروبي بمدينة الشيخ زايد بعضُ النِّساءِ للشاعرة والاديبة المغربية عائشة التاقي وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني يستقبل العائدين من مصر.. ويؤكد تذليل إجراءات العودة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني والأمين العام لديوان الزكاة يضعان حجر الأساس لمظلة الكرامة بمعبر أرقين ‏مجموعة الحبتور تهدي جميع أفراد بعثة منتخب مصر سيارات ميتسوبيشي تقديراً لإنجازهم التاريخي

عربي ودولي

كيف سوّق الرئيس الأمريكي لخطة إنهاء الحرب في غزة سياسياً؟

ترامب
ترامب

علّق عزت إبراهيم، المُحلل السياسي، على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، موضحاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدّم الخطة باعتبارها امتداداً لعمليات عسكرية سابقة ضد إيران، مثل «أسد صاعد» و«مطرقة منتصف الليل»، وبهذا الربط، حاول أن يُظهر أن الانتصار في غزة ليس مجرد معركة محلية، بل جزء من صراع أوسع مع طهران، وأن الحرب وفّرت فرصة لإعادة صياغة التوازن الإقليمي: «هذا الاستخدام المتعمد لإيران في الخطاب يتيح له تقديم الحرب كخط دفاع أول عن الحضارة في وجه البربرية، ويمنحه شرعية أكبر لدى جمهوره الداخلي وحلفائه الدوليين».

وذكر عزت إبراهيم، أنه في خطاب ترامب، كان لافتاً أنه استعاد ملف القدس والجولان وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني ليقول إنه أفضل صديق لإسرائيل في تاريخ الرئاسة الأميركية، وبهذا، أراد أن يطمئن الإسرائيليين بأن خطته لا تتضمن أي تنازل عن الأمن، بل تأتي بعد سجل طويل من الانحياز، في الوقت نفسه، حاول أن يخفف من صورة الانحياز عبر سردية الدعم العربي والإسلامي، وهذه الموازنة الدقيقة بين الانحياز المعلن والتعددية الشكلية تمثل جوهر أسلوب ترامب في تسويق الاتفاق.

أما في البيت الأبيض تلك الليلة، لم يكن الفلسطينيون طرفاً في المشهد، وفق عزت إبراهيم، حيث جرى الحديث عنهم بوصفهم موضوعاً للإدارة والإصلاح أو العزل، لا بوصفهم شركاء سياسيين. ترامب ونتنياهو أعادا سردية انسحاب 2005 من غزة لتأكيد أن الفلسطينيين أضاعوا فرصتهم حين سلّموا السلطة لحماس، وهذا الخطاب أعاد تحميل الفلسطينيين وحدهم مسؤولية الانهيار، مع تجاهل منظومة الحصار والاحتلال. النتيجة أن هذه الخطة وُضعت كعقوبة جماعية وصيغة لإعادة تأهيل غزة على يد الخارج.