النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 07:24 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج بعنوان «الخلاصة» جوهر نبيل يهنئ أبطال ألعاب القوى البارالمبية بعد حصد 5 ميداليات في بطولة فزاع القس أندريه زكي يشكر الرئيس السيسى: يقدم جهود مخلصة لرفعة مصر وتعزيز مكانتها صفاء أبو السعود وأحمد صيام ونشوى مصطفى.. مسلسل “أوضتين وصالة” على أثير الإذاعة المصرية إيبارشية شبرا الخيمة تقيم ”يوم الإبداع” لتكريم رموز الفن والثقافة رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة شهر رمضان المبارك على ضفاف المتوسط… مصر واليونان تبحثان آفاق شراكة ثقافية جديدة امتياز مع مرتبة الشرف والتوصية بالنشر... الدكتورة ماجدة عدلي سيد تحصل على الدكتوراه بكلية الالسن بجامعة سوهاج وزير الشباب والرياضة يؤكد دعمه للأندية الجماهيرية وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات بالمحافظات رمضان 2026.. حسن حفني مدرب سباحة في مسلسل ”اللون اﻷزرق” مع جومانا مراد وأحمد رزق أبرزهم وزراء سابقين ومستشارين ومحامين.. توافد كبار المسؤولين على عزاء الراحل مفيد شهاب على إنرجي في رمضان..عمر طاهر يبحث في قصص الجدّات عبر ”ولد الولد”

عربي ودولي

كيف سوّق الرئيس الأمريكي لخطة إنهاء الحرب في غزة سياسياً؟

ترامب
ترامب

علّق عزت إبراهيم، المُحلل السياسي، على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، موضحاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدّم الخطة باعتبارها امتداداً لعمليات عسكرية سابقة ضد إيران، مثل «أسد صاعد» و«مطرقة منتصف الليل»، وبهذا الربط، حاول أن يُظهر أن الانتصار في غزة ليس مجرد معركة محلية، بل جزء من صراع أوسع مع طهران، وأن الحرب وفّرت فرصة لإعادة صياغة التوازن الإقليمي: «هذا الاستخدام المتعمد لإيران في الخطاب يتيح له تقديم الحرب كخط دفاع أول عن الحضارة في وجه البربرية، ويمنحه شرعية أكبر لدى جمهوره الداخلي وحلفائه الدوليين».

وذكر عزت إبراهيم، أنه في خطاب ترامب، كان لافتاً أنه استعاد ملف القدس والجولان وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني ليقول إنه أفضل صديق لإسرائيل في تاريخ الرئاسة الأميركية، وبهذا، أراد أن يطمئن الإسرائيليين بأن خطته لا تتضمن أي تنازل عن الأمن، بل تأتي بعد سجل طويل من الانحياز، في الوقت نفسه، حاول أن يخفف من صورة الانحياز عبر سردية الدعم العربي والإسلامي، وهذه الموازنة الدقيقة بين الانحياز المعلن والتعددية الشكلية تمثل جوهر أسلوب ترامب في تسويق الاتفاق.

أما في البيت الأبيض تلك الليلة، لم يكن الفلسطينيون طرفاً في المشهد، وفق عزت إبراهيم، حيث جرى الحديث عنهم بوصفهم موضوعاً للإدارة والإصلاح أو العزل، لا بوصفهم شركاء سياسيين. ترامب ونتنياهو أعادا سردية انسحاب 2005 من غزة لتأكيد أن الفلسطينيين أضاعوا فرصتهم حين سلّموا السلطة لحماس، وهذا الخطاب أعاد تحميل الفلسطينيين وحدهم مسؤولية الانهيار، مع تجاهل منظومة الحصار والاحتلال. النتيجة أن هذه الخطة وُضعت كعقوبة جماعية وصيغة لإعادة تأهيل غزة على يد الخارج.