النهار
الخميس 2 يوليو 2026 09:52 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة بني سويف تحقق إنجازاً في النشر الدولي بإنتاج 2729 بحثاً علمياً في ”سكوبس” وزير التعليم: نستهدف توسيع مشاركة الطلاب في البطولات الدولية للرياضة المدرسية ضبط أكثر من 130 طنًا من السلع والزيوت والمواد الغذائية المخالفة والمدعمة.. وإحباط تهريب 450 أسطوانة بوتاجاز وتجميع 5250 لتر سولار ضمن... انطلاق أول أيام الدراسة بجامعة الطفل التكنولوجية بنادي سموحة الجمعة.. كاتدرائية اللاتين ببورسعيد تحتفل بمرور 100 عام على تأسيس النيابة الرسولية اللاتينية دون خسائر.. السيطرة على حريق حوش ماشية في قنا خلال استقبال محافظ الدقهلية لنائب وزير الصحة: الدقهلية الأولى على مستوى الجمهورية في مكافحة العدوى.. والأولى في تحقيق مستهدف اعتماد 17... مكتبة الإسكندرية تعلن أسماء الفائزين في الدورة الثانية من جائزة القراءة الكبرى 2026 بمشاركة 86 دار نشر مصرية وعربية و390 فعالية ثقافية مكتبة الإسكندرية تستعد لإطلاق معرضها الدولي للكتاب غرفة الإسكندرية أول غرفة تجارية على مستوى الجمهورية تطبق منظومة التحول الرقمي مصر مقراً إقليمياً جديداً لعملاق الاستشارات EY: خطة لتوفير 1000 وظيفة تكنولوجية تنفيذ 8 قرارات خلال الموجة الـ 29 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء بالحامول في كفرالشيخ

عربي ودولي

كيف كرّس الرئيس الأمريكي معادلة السلام مقابل الاستثمار في خطة إنهاء الحرب بغزة؟

ترامب
ترامب

أكد عزت إبراهيم، المُحلل السياسي، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة ربطت أي مستقبل فلسطيني بمدى قبول الإصلاحات التي طرحتها رؤية ترامب 2020، موضحاً أن هذا يضع الفلسطينيين أمام معادلة قاسية فإما أن يقبلوا شروطاً شبه مستحيلة، أو يُتركون خارج أي عملية سياسية هكذا، تحوّل خطاب البيت الأبيض إلى أداة ضغط مضاعفة على الفلسطينيين، تحرمهم من الشرعية إذا رفضوا، وتضعهم تحت وصاية صارمة إذا قبلوا. في الحالتين، تُدار غزة من خارجها بينما تُستخدم المعاناة الإنسانية كمدخل للتدخل الدولي.

وقال «عزت» في تحليل له: «من زاوية أخرى، ركّز ترامب على أن الخطة مدعومة بأموال دول غنية، وأن التمويل سيجعل التنفيذ ممكناً»، موضحاً أن هذه الإشارة إلى الخليج لم تكن تقنية، بل سياسية فمشاركة أموال النفط في إعادة إعمار غزة مقابل نزع سلاحها يكرّس معادلة السلام مقابل الاستثمار، ويحوّل القضية الفلسطينية من ملف سيادة إلى ملف اقتصادي، وبالنسبة لترامب، الذي يتعامل مع السياسة بمنطق الصفقات، فإن المال هو الضمانة الحقيقية للاستقرار.

واستثمر رئيس الوزراء الإسرائيلي في هذه الفكرة ليؤكد أن اتفاقات أبراهام يمكن أن تتوسع، وأن هناك دولاً عربية وإسلامية ستلتحق بالمسار. تحدث عن إمكانية إعادة إحياء الاتفاقات وإدخال لاعبين جدد، معتبراً أن ما جرى في غزة قد يكون نقطة انطلاق لـ«شرق أوسط جديد»، وبحسب عزت إبراهيم، فإن هذا الاستخدام لمفهوم التطبيع كامتداد لانتصار الحرب يربط بين الميدان أو ساحة المواجهة والدبلوماسية، ويجعل من غزة مدخلاً لتوسيع دائرة السلام مع دول كانت مترددة سابقاً.