النهار
الجمعة 10 يوليو 2026 11:44 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026 العثور على جثمان صغير داخل حمام سباحة بالريف الأوروبي بمدينة الشيخ زايد بعضُ النِّساءِ للشاعرة والاديبة المغربية عائشة التاقي وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني يستقبل العائدين من مصر.. ويؤكد تذليل إجراءات العودة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني والأمين العام لديوان الزكاة يضعان حجر الأساس لمظلة الكرامة بمعبر أرقين ‏مجموعة الحبتور تهدي جميع أفراد بعثة منتخب مصر سيارات ميتسوبيشي تقديراً لإنجازهم التاريخي

سياسة

جسر الخير: مصر تطلق أضخم قافلة إغاثة إلى غزة عبر التاريخ

 قافلة "جسر الخير"
قافلة "جسر الخير"

منذ اللحظات الأولى لاندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تحركت مصر بكل ثقلها الإنساني والسياسي، لتؤكد أنها الحصن العربي الأول الداعم للشعب الفلسطيني. وكان مشهد القوافل المصرية وهي تتجه نحو معبر رفح تجسيدًا عمليًا لهذا الموقف، لتأتي قافلة "جسر الخير" كأضخم مبادرة إغاثية في تاريخها، تحمل رسالة تضامن حيّة من دولة وشعب.

هذه القافلة لم تكن مجرد شاحنات محملة بالغذاء والدواء، بل كانت تعبيرًا عن موقف مصري راسخ يزاوج بين الدعم الإنساني والتحرك السياسي والموقف السيادي الثابت برفض أي حلول تنتقص من حقوق الفلسطينيين أو تمس بالأمن القومي المصري.

ومع تصاعد الأحداث، وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتسيير قوافل إنسانية عاجلة، وكلف الأجهزة المعنية، وعلى رأسها الهلال الأحمر المصري، بفتح غرفة عمليات دائمة لمتابعة احتياجات غزة. وخلال شهور الحرب، عبرت إلى القطاع أكثر من 15 ألف شاحنة مساعدات، حملت مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية ووقودًا وخيامًا ومياه شرب، إلى جانب إنشاء مستشفيات ميدانية ونقاط إسعاف على الجانب المصري من المعبر لخدمة المصابين.

ولم تقتصر هذه الجهود على الدولة وحدها، بل شاركت فيها المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص والمواطنون، في مشهد وطني موحّد جسّد عمق الترابط بين الشعبين المصري والفلسطيني. كما وفرت مصر تسهيلات استثنائية، بفتح معبر رفح لأيام متتالية، وتأمين ممر آمن للمساعدات الدولية عبر أراضيها، فضلًا عن استقبال مئات الجرحى الفلسطينيين لعلاجهم في مستشفياتها.

لقد جاءت قافلة "جسر الخير" محمّلة برسائل تتجاوز حدود المساعدات: أن مصر لا تقبل تجويع الفلسطينيين أو تركهم بلا سند، وأن معابرها خُصصت للدعم لا للتهجير، وأن غزة قضية أمن قومي لمصر قبل أن تكون قضية عربية.

موضوعات متعلقة