النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 12:48 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملات مكثفة بالغربية تسقط مصنع سناكس مخالف ومخزن مواد خطرة بطنطا السكرتير العام لمحافظ قنا ورئيس المدينة خلال متابعة حريق مصنعي زيوت وعصائر بالمدينة الصناعية في نجع حمادي دون إصابات.. الدفع ب10 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق مصنعي زيوت وعصائر في قنا مدير أمن قنا ومدير المباحث ينتقلان لمكان واقعة حريق مصنعين زيوت وعصائر في نجع حمادي إنقلاب مفاجئ.. سقوط سيارة ملاكي داخل ترعة في بنها دون إصابات جمعة ختام الصوم.. الكنيسة الأرثوذكسية تختتم صوم الأربعين المقدسة وتستعد لأسبوع الآلام المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية

سياسة

جسر الخير: مصر تطلق أضخم قافلة إغاثة إلى غزة عبر التاريخ

 قافلة "جسر الخير"
قافلة "جسر الخير"

منذ اللحظات الأولى لاندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تحركت مصر بكل ثقلها الإنساني والسياسي، لتؤكد أنها الحصن العربي الأول الداعم للشعب الفلسطيني. وكان مشهد القوافل المصرية وهي تتجه نحو معبر رفح تجسيدًا عمليًا لهذا الموقف، لتأتي قافلة "جسر الخير" كأضخم مبادرة إغاثية في تاريخها، تحمل رسالة تضامن حيّة من دولة وشعب.

هذه القافلة لم تكن مجرد شاحنات محملة بالغذاء والدواء، بل كانت تعبيرًا عن موقف مصري راسخ يزاوج بين الدعم الإنساني والتحرك السياسي والموقف السيادي الثابت برفض أي حلول تنتقص من حقوق الفلسطينيين أو تمس بالأمن القومي المصري.

ومع تصاعد الأحداث، وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتسيير قوافل إنسانية عاجلة، وكلف الأجهزة المعنية، وعلى رأسها الهلال الأحمر المصري، بفتح غرفة عمليات دائمة لمتابعة احتياجات غزة. وخلال شهور الحرب، عبرت إلى القطاع أكثر من 15 ألف شاحنة مساعدات، حملت مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية ووقودًا وخيامًا ومياه شرب، إلى جانب إنشاء مستشفيات ميدانية ونقاط إسعاف على الجانب المصري من المعبر لخدمة المصابين.

ولم تقتصر هذه الجهود على الدولة وحدها، بل شاركت فيها المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص والمواطنون، في مشهد وطني موحّد جسّد عمق الترابط بين الشعبين المصري والفلسطيني. كما وفرت مصر تسهيلات استثنائية، بفتح معبر رفح لأيام متتالية، وتأمين ممر آمن للمساعدات الدولية عبر أراضيها، فضلًا عن استقبال مئات الجرحى الفلسطينيين لعلاجهم في مستشفياتها.

لقد جاءت قافلة "جسر الخير" محمّلة برسائل تتجاوز حدود المساعدات: أن مصر لا تقبل تجويع الفلسطينيين أو تركهم بلا سند، وأن معابرها خُصصت للدعم لا للتهجير، وأن غزة قضية أمن قومي لمصر قبل أن تكون قضية عربية.

موضوعات متعلقة