النهار
الخميس 23 يوليو 2026 10:51 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النار واصلة للسماء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة سمك والدفع ب3 سيارات إطفاء في قنا محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة ميناء الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع الوفد الاسباني لتعزيز الربط البحري والتجاري وزيادة حجم الاستثمارات . بحد أدنى 255 درجة.. «تعليم القاهرة» تعلن قواعد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام 2026/2027 ساحة ”أتين” تنبض بالحياة في خريف ظفار 2026 بعروض عالمية وكرنفالات وفنون موسيقية الجامعة العربية تدين الدعوات لاقتحام الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل سفير العراق في القاهرة يبحث مع مساعد وزير الخارجية المصري تعزيز التعاون القنصلي وتقديم الخدمات إلى الجالية العراقية سفير الصومال بالقاهرة يهنئ مصر بذكرى ثورة 23 يوليو ويؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين حاولوا إنقاذه فوقعوا ضحايا.. مصرع شخصين وإصابة اثنين في حادث مروع بشبين القناطر أوقاف القليوبية تواصل المجالس العلمية لنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الديني وحدة الصف كلمة السر.. مبادرة نقابية جديدة لإنهاء أزمة نقابة الصيادلة قبل وصولها للمواطنين.. صحة القليوبية تضبط طن أغذية منتهية الصلاحية وتحيل المسؤول للنيابة

صحافة

“الصحفيين” تستنكر تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني التي تحرّض على الفلسطينيين في غزة

نقابة الصحفيين - أرشيفية
نقابة الصحفيين - أرشيفية

أعلنت نقابة الصحفيين المصريين استنكارها الشديد ورفضها للتصريحات الأخيرة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، التي تحرّض على تهجير الفلسطينيين في غزة بدعوى توفير "اختيار حر" للفلسطينيين في مغادرة القطاع عبر معبر رفح.

وأكدت النقابة أن هذه التصريحات تمثل محاولة سافرة لتبرير التهجير القسري والتطهير العرقي، وهي جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني لا تسقط بالتقادم، حيث تمارس سلطات الاحتلال أبشع الجرائم ضد الإنسانية، التي لا تقل عن جرائم الفاشية في الحرب العالمية الثانية.

وقالت النقابة إن معبر رفح لن يكون أبدًا بوابة للتهجير، أو أداة لشرعنة الاحتلال، وتشدد على أن مصر وشعبها لن يقبلوا أي مساس بالسيادة الوطنية المصرية، أو محاولة تحميلها تبعات الاحتلال وعدوانه المستمر على غزة.
كما تؤكد ضرورة التحرك لوقف العدوان المستمر وحرب الإبادة والتجويع ضد الشعب الفلسطيني.

وشددت النقابة على أن التصريحات المجرمة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني هي امتداد لحرب الإبادة المستمرة وجرائم الحرب الممنهجة، التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني منذ عامين بمشاركة أمريكية وتواطؤ دولي؛ حيث توثّق الإحصائيات الصادمة حجم المأساة: أكثر من 67,880 شهيدًا ومفقودًا بينهم 19,000 طفل، و12,500 امرأة، يضاف إلى كل ذلك جريمة استهداف الصحفيين، التي أسفرت عن استشهاد اكثر من 250 صحفيًا، وإصابة واعتقال العشرات، وتدمير وإغلاق كل المؤسسات الإعلامية في جريمة حرب هي الأكبر بحق الصحافة والصحفيين في التاريخ الحديث، كما امتدت الجريمة لتدمير 88% من بنية غزة التحتية، وخروج 38 مستشفى عن الخدمة، فيما يواجه 650 ألف طفل الموت جوعًا بسبب سياسة التجويع الممنهج، التي يمارسها مجرمو الحرب الصهاينة بقطع الغذاء والدواء والكهرباء.

وقالت إن هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات، بل شواهد على إبادة جماعية ترقى إلى مستوى "جريمة القرن" تحت سمع وبصر العالم، كما أن هذه الإجراءات تمثل عقابًا جماعيًا محظورًا بموجب القانون الدولي، وتشكل جريمة حرب وفقًا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وأدانت النقابة بأشد العبارات السياسات الفاشية، التي ينتهجها الكيان الصهيوني، والتي لا تختلف عن جرائم الفاشية في الحرب العالمية الثانية، حيث يتم تطبيق سياسة التطهير العرقي الممنهج عبر توسيع المستوطنات وربطها بشبكة طرق استيطانية، وهو ما يشكل اعتداءً صارخًا على القانون الدولي والإنساني، وانتهاكًا فجًا لحقوق الإنسان، وجريمة تطهير عرقي موصوفة.

وحمّلت النقابة الولايات المتحدة الأمريكية، والرئيس ترامب المسئولية المباشرة عن هذه الجرائم بسبب دعمها السياسي والعسكري غير المشروط للجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، الذي تجلى في منح 17.9 مليار دولار كمساعدات أمنية، واستخدام الفيتو ضد قرارات مجلس الأمن لوقف إطلاق النار، هذا التواطؤ الأمريكي يجعل الإدارة الأمريكية شريكًا كاملًا في سفك الدماء الفلسطينية، وانتهاك القانون الدولي.

ودعت النقابة الزملاء الصحفيين في مصر والعالم إلى تكثيف جهودهم لكشف هذه الجرائم وتوثيقها، ومطالبة المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة قادة الاحتلال والقادة الأمريكيين الداعمين لهم.

وطالبت النقابة المجتمع الدولي بالضغط فورًا على الكيان الصهيوني لإنهاء الحصار، وفتح المعابر لإدخال المساعدات، ووقف جريمة التجويع وحرب الإبادة، التي تستهدف إفناء الشعب الفلسطيني.

وحثّت النقابة المجتمع الدولي، لا سيما الدول العربية والأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي، على الضغط على الكيان الصهيوني لوقف سياسة التهجير القسري والتجويع الممنهج، ومقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق العودة وتقرير المصير.

وأكدت النقابة أن ما يجري في فلسطين هو قضية مركزية لمصر، ولكل ضمير إنساني حي، وستواصل النقابة اتصالاتها مع المنظمات الدولية والهيئات الصحفية العالمية لفضح الانتهاكات الصهيونية والضغط من أجل تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

موضوعات متعلقة