النهار
الخميس 23 أبريل 2026 07:14 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مهرجان أسوان لأفلام المرأة يتناول تأثير الفن على المجتمع الجمعية العمومية لمؤسسة دار المعارف تعتمد القوائم المالية عن العام المالي 2024/2023 وتوافق على زيادة رأس المال وزير الاستثمار يبحث مع AJE Group خطط التوسع وإنشاء منطقة استثمارية جديدة بحضور سفير بيرو في مصر صراع الصدارة يشتعل.. ترتيب مجموعة التتويج قبل قمة الزمالك وبيراميدز قمة الحسم في استاد القاهرة.. الزمالك يتحدى تفوق بيراميدز السوقي في صراع الصدارة سقوط لص “التروسيكل” بالقليوبية.. خطف حقيبة سيدة في وضح النهار والنهاية سريعة بين العقل والآلة.. صالون الترجمة يناقش مستقبل الفلسفة في عصر الذكاء الاصطناعي ثروت سويلم: لن يحدث دمج للأندية.. وألغينا الهبوط الموسم الماضي «مجاملة للإسماعيلي» أزمة الصرف الصحي علي الطاولة.. محافظ القليوبية يبحث إنشاء محطة رفع جديدة بسندبيس « تنظيم الاتصالات » يعلن أوقات العمل الصيفية لمنافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات الثقافة والاتصالات توحدان الجهود: نحو قصر ثقافة رقمي وترجمة ذكية تعيد تشكيل المشهد الثقافي جولة مفاجئة تكشف الواقع.. محافظ يفتح ملف المصانع غير المرخصة في باسوس

تقارير ومتابعات

قوات الاحتياط.. سلاح نتنياهو لتهجير سكان غزة

جيش الاحتلال
جيش الاحتلال

تصنف قوات الاحتياط الإسرائيلية بأنها إحدى الركائز الأساسية لجيش الاحتلال، إذ تشكل القوة البشرية الكبرى التي يعتمد عليها الجيش في حالات الحروب والطوارئ، فما هي آلية عمل هذه القوات؟.

استدعاء الاحتياط خلال الحروب والطوارئ

بعد إنهاء الخدمة العسكرية الإلزامية، يدرج الجنود والضباط في قوائم الاحتياط لفترة زمنية تختلف بحسب الرتبة والوحدة، وقد تمتد حتى سن الأربعين للجنود، والخمسين للضباط، ويتم استدعائهم بقرار من رئاسة الأركان أو وزير الدفاع أثناء الحروب أو في حالات الطوارئ، ويتم توزيعهم على الوحدات القتالية أو اللوجستية أو الاستخباراتية وفق تخصصهم الأصلي.

شلل الاقتصاد الإسرائيلي بسبب الاستدعاء

ولكن، لهذا الاستدعاء ثمن باهظ، إذ ينعكس استدعاء هذه القوات سلبًا على الاقتصاد الإسرائيلي، حيث يُجبر عشرات الآلاف من العاملين في الوظائف المدنية على ترك وظائفهم نتيجة العمليات العسكرية التي يخوضها جيش الاحتلال، ما يسبب شلل للاقتصاد الإسرائيلي.

رفض الاستدعاء بسبب سياسات نتنياهو

وشهدت إسرائيل في السنوات الأخيرة تصاعدًا في الأصوات الرافضة للخدمة في الاحتياط بسبب الخلافات السياسية الداخلية وسياسات حكومة نتنياهو، كما تراجعت الاستجابة المجتمعية لنداءات الاستدعاء وبرزت ظاهرة رفض الخدمة في الاحتياط، ما جعل كثيرين يشعرون بعدم جدوى المشاركة في القتال.

البحث عن جنود لاستمرار العدوان على غزة

وبينما يقوم جيش الاحتلال الهجوم على مدينة غزة، يكافح القادة العسكريون الإسرائيليون لإيجاد عدد كاف من جنود الاحتياط لاستمرار هذا العدوان، بعد أن وقع آلاف جنود الاحتياط على عرائض لوقف القتال في غزة، وذلك في وقت يشعر العديد من الجنود بالإرهاق والإحباط، بعد نحو عامين من القتال على جبهات متعددة، فيما يتساءل العديد منهم عن هدف الحرب.

تمثل قوات الاحتياط الإسرائيلية الذراع الخفي لجيش الاحتلال، لكنها في الوقت ذاته تمثل عبئا اقتصاديا واجتماعيًا ونفسيا على المجتمع الإسرائيلي، ومرآة تعكس حالة التوتر المستمرة في إسرائيل.

موضوعات متعلقة