النهار
الخميس 22 يناير 2026 05:12 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مدينة مرسى علم يرأس اجتماع المجلس التنفيذي للمدينة ليلة سقوط الخارجين عن القانون.. ضبط 6 عناصر إجرامية بحملة أمنية حاسمة بشبرا الخيمة «عين شمس» تفتح أبواب الخبرة…دورات متخصصة في جراحة التجميل للأطباء المصريين والعرب «تعليم القاهرة» تعلن نتائج سنوات النقل للفصل الدراسي الأول 2026 وزارة التعليم تشارك بفاعلية في أنشطة معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ57 إزالة فورية بلا إنذار لمخالفات البناء على طريق مصر–إسكندرية الزراعي بشبرا الخيمة محافظ البحيرة تتفقد مستشفى بدر المركزي وتشدد على سرعة إنهاء الأعمال تمهيدًا لدخوله الخدمة مجلس جامعة بنها الأهلية يبحث التوسع الدولي واتفاقيات التبادل الطلابي بإشراف كلية الدفاع الوطني.. اختتام دورة عبدالقادر حاتم في الاستراتيجية والأمن القومي لأكاديمية ماسبيرو «أمهات مصر» ترصد ختام امتحانات الإعدادية: تباين مستوى الامتحانات بين المحافظات صاحبه نقل جثمان والده إليه.. الأمن يكشف غموض بناء مدفن داخل منزل في قنا بدء تنفيذ الكود الطبي للرياضيين بأسعار مخفضة بدعم من وزارة الشباب والرياضة

تقارير ومتابعات

قوات الاحتياط.. سلاح نتنياهو لتهجير سكان غزة

جيش الاحتلال
جيش الاحتلال

تصنف قوات الاحتياط الإسرائيلية بأنها إحدى الركائز الأساسية لجيش الاحتلال، إذ تشكل القوة البشرية الكبرى التي يعتمد عليها الجيش في حالات الحروب والطوارئ، فما هي آلية عمل هذه القوات؟.

استدعاء الاحتياط خلال الحروب والطوارئ

بعد إنهاء الخدمة العسكرية الإلزامية، يدرج الجنود والضباط في قوائم الاحتياط لفترة زمنية تختلف بحسب الرتبة والوحدة، وقد تمتد حتى سن الأربعين للجنود، والخمسين للضباط، ويتم استدعائهم بقرار من رئاسة الأركان أو وزير الدفاع أثناء الحروب أو في حالات الطوارئ، ويتم توزيعهم على الوحدات القتالية أو اللوجستية أو الاستخباراتية وفق تخصصهم الأصلي.

شلل الاقتصاد الإسرائيلي بسبب الاستدعاء

ولكن، لهذا الاستدعاء ثمن باهظ، إذ ينعكس استدعاء هذه القوات سلبًا على الاقتصاد الإسرائيلي، حيث يُجبر عشرات الآلاف من العاملين في الوظائف المدنية على ترك وظائفهم نتيجة العمليات العسكرية التي يخوضها جيش الاحتلال، ما يسبب شلل للاقتصاد الإسرائيلي.

رفض الاستدعاء بسبب سياسات نتنياهو

وشهدت إسرائيل في السنوات الأخيرة تصاعدًا في الأصوات الرافضة للخدمة في الاحتياط بسبب الخلافات السياسية الداخلية وسياسات حكومة نتنياهو، كما تراجعت الاستجابة المجتمعية لنداءات الاستدعاء وبرزت ظاهرة رفض الخدمة في الاحتياط، ما جعل كثيرين يشعرون بعدم جدوى المشاركة في القتال.

البحث عن جنود لاستمرار العدوان على غزة

وبينما يقوم جيش الاحتلال الهجوم على مدينة غزة، يكافح القادة العسكريون الإسرائيليون لإيجاد عدد كاف من جنود الاحتياط لاستمرار هذا العدوان، بعد أن وقع آلاف جنود الاحتياط على عرائض لوقف القتال في غزة، وذلك في وقت يشعر العديد من الجنود بالإرهاق والإحباط، بعد نحو عامين من القتال على جبهات متعددة، فيما يتساءل العديد منهم عن هدف الحرب.

تمثل قوات الاحتياط الإسرائيلية الذراع الخفي لجيش الاحتلال، لكنها في الوقت ذاته تمثل عبئا اقتصاديا واجتماعيًا ونفسيا على المجتمع الإسرائيلي، ومرآة تعكس حالة التوتر المستمرة في إسرائيل.

موضوعات متعلقة