النهار
الإثنين 9 مارس 2026 07:42 صـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تنظر وسائل الإعلام الدولية إلى المرشد الإيراني الجديد؟ ما هي طبيعة العلاقة بين المرشد الايراني الجديد وعلي لا ريجاني وهل سنشهد صراع اجنحة السلطة؟ بعد تعيينه مرشداً لإيران.. كل ما تود معرفته عن نشأة مجتبى وخلفيته العائلية من هو المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي؟ إيران تلوّح باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة إذا استمر استهداف بنيتها التحتية وزيرة الثقافة أمام “خارجية الشيوخ”: القوة الناعمة سلاح مصر الحضاري وتطوير قصور الثقافة أولوية ”أنتم استثمارنا” سامح أنس عضو (جى أي جى مصر – حياة تكافل) المنتدب يؤكد الإلزام بنمو قائم على العميل والتحول الرقمي مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران.. انتقال القيادة يثير جدلاً حول “الطابع الوراثي” للنظام! هل جاء تعيين مجتبى مرشداً لإيران نكاية في الرهانات الإسرائيلية والأمريكية؟ ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة نقيب المهندسين لجريدة النهار ..مشروع ترام الرمل حضاري ويهدف خدمة المواطن دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد.. كواليس مهمة

عربي ودولي

بعد تعيينه مرشداً لإيران.. كل ما تود معرفته عن نشأة مجتبى وخلفيته العائلية

المرشد الإيراني الجديد
المرشد الإيراني الجديد

بعد تعيينه رسمياً مرشداً أعلى لإيران، قدم عزت إبراهيم، معلومات مهمة عن نشأة مجتبى خامنئي، موضحاً أنه وُلد في 8 سبتمبر 1969 في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، وهي واحدة من أهم المراكز الدينية في البلاد، وهو الابن الثاني للمرشد الراحل آية الله علي خامنئي، الذي حكم إيران كمرشد أعلى منذ عام 1989 وحتى مقتله قبل أكثر من أسبوع في الضربات الجوية الأمريكية–الإسرائيلية، كما أنه حفيد رجل الدين السيد جواد خامنئي.

وبحسب «عزت» نشأ مجتبى في بيئة سياسية مشحونة، حيث شهد صعود والده كأحد الشخصيات الرئيسية في الثورة الإسلامية، ثم توليه رئاسة الجمهورية الإيرانية قبل أن يصبح المرشد الأعلى.

وذكر، أنه تزوج من زهرة حداد عادل، ابنة السياسي المحافظ البارز غلام علي حداد عادل، الرئيس السابق لمجلس الشورى الإيراني، والذي يترأس حالياً إحدى المؤسسات الثقافية الرئيسية في البلاد.

وقد كانت زهرة من بين الذين قُتلوا أيضاً في الضربة الأمريكية–الإسرائيلية التي استهدفت مجمع إقامة عائلة خامنئي في العاصمة طهران. ونجا مجتبى من الهجوم، لكنه فقد كذلك والدته وشقيقته وصهره وعدداً من أبناء العائلة، بحسب «عزت».

وعلى غرار العديد من الشخصيات في المؤسسة الدينية الإيرانية، تلقى مجتبى تعليمه الديني في مدينة قم، التي تعد المركز الرئيسي للدراسات الشيعية في إيران ومقر الحوزات العلمية التي تُخرّج رجال الدين، بحسب عزت إبراهيم.

وقد درس الفقه الإسلامي والعلوم الدينية على يد عدد من كبار العلماء المحافظين، من بينهم آية الله محمود هاشمي شاهرودي، وآية الله لطف الله صافي كلبايكاني، ومحمد تقي مصباح يزدي، وهو منظّر مؤثر درّس العديد من الشخصيات السياسية المحافظة في الجمهورية الإسلامية.

ووفقاً لمحللين إيرانيين، أمضى مجتبى جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية في التدريس داخل الحوزات العلمية في قم، بما في ذلك تدريس دروس الفقه العليا المعروفة باسم درس الخارج، والتي تُعد أعلى مستويات الدراسة في النظام الحوزوي.

وأشارت تقارير حديثة إلى أنه علق مؤقتاً بعض دروسه لأسباب شخصية، غير أنه لم يتسنَّ تأكيد ذلك بشكل مستقل.

ورغم عقود قضاها داخل المؤسسة الدينية، لم يشغل مجتبى أي منصب حكومي رسمي، ولم يتولَّ أي منصب منتخب أو تنفيذي.