النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 02:16 مـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة: خطيبي السابق أكرهني على إيصالات أمانة وأمن كفر الشيخ يضبط طرفي الواقعة الداخلية تشارك المواطنين الإحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو من القرى إلى دور الأيتام والمسنين.. أمن القليوبية يواصل مسيرة العطاء في ذكرى 30 يونيو القبض علي متحرش بسيدة داخل مترو الأنفاق بنطاق محطات الجيزة الصين تعلق على تصريحات رئيس الوزراء الهندي .. التعاون بين الدول لا ينبغي أن يستهدف أي طرف ثالث الداخلية تضبط قضايا اتجار غير مشروع بالنقد الأجنبي بقيمة تتجاوز 11 مليون جنيه خلال 24 ساعة الإدارة العامة للمرور تضبط أكثر من 114 ألف مخالفة مرورية، وتكشف عن حالات تعاطي مخدرات بين السائقين في حملات مكثفة على مستوى... ضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها مقاطع خادشة للحياء والتحريض على البلطجة وزارة الداخلية تواصل فعاليات مبادرة ”كلنا واحد” احتفالاً بذكرى ثورة 30 يونيو بسبب خلافات عائلية.. القصة الكاملة لمقتل شحيبر ونجليه على يد شقيقه في سوهاج محمد رمضان يعلن موعد حفله الجديد في سيدني الأسترالية.. تفاصيل ثورة 30 يونيو..المرأة في قلب التنمية

منوعات

« بيتزا بالدماء ».. مأساة استشهاد فتاتين بأحد المطاعم في غزة تتصدر التريند

تواصل آلة الحرب الإسرائيلية ارتكاب أبشع الجرائم والمجازر البشعة بحق المدنيين الفلسطينيين، لتكتب كل يوم فصلا جديدا من الألم والمعاناة والمآسي الدامية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وسط صمت وخذلان المجتمع الدولي.

وفي واحدة من جرائم العدوان الإسرائيلي، تداول متابعوا مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية ، مأساة استشهاد فتاتين من قطاع غزة، بعد إطلاق النار عليهما من قوات الاحتلال الصهيوني ، خلال تناول البيتزا بأحد المطاعم، حيث تمكنت الفتاتان قبل وفاتهما من تناول قطعة واحدة من البيتزا، مما أثار حالة حزن وآسى واسعة بين مستخدمي السوشيال ميديا.

"بيتزا" مغمسة بالدماء تشهد على الوجبة الأخيرة لفتاة من غزة قتلتها صواريخ الاحتلال

وكتب أحد المتابعين : لم تكن تحمل سلاحًا، كانت فتاة صغيرة من غزة، كل ما أرادته في لحظة جوع وحنين، هو أن تتذوق طعم الحياة: “نفسي آكل بيتزا… نفسي أرجع أعيش.”..، لكن في غزة، حتى الأحلام البسيطة تُسحق تحت ركام القصف، سقطت شهيدة، قبل أن تصل إليها البيتزا، لم يعد هناك شيء في غزة باقٍ على حاله، لا الطفولة، ولا الفرح، ولا حتى لقمة الطعام.


وحسب منشور متداول عبر صفحات الفيس بوك ، يقول أحد العاملين في المطعم التايلندي إن هذه البيتزا كانت طلبا من فتاة وصديقتها، وإنه سمع حوارهما حين طلبتاها: "ولك، غالية غالية، شو يعني! خلينا نحقق حلمنا ونأكل بيتزا قبل ما نموت، محدش عارف"، يقول إنه تأكد أن إحداهن قد ارتقت، أما الأخرى فلا يعرف عن مصيرها شيئا.

ولاقت قصة الفتاتين تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب صاحب أحد الصفحات على الفيس بوك : قبل قليل كانت هنا على الطاولة فتاتين تتناولان قطع البيتزا المصنوعة من بدائل مكوناتها في محاولة لسرقة بعض اللحظات لتستريح من هموم وقهر الحرب، ولكن استهدفتهما غارات الاحتلال الغاشم.