النهار
الخميس 2 أبريل 2026 08:05 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: خطاب ترامب..التصعيد العسكري قادم مع إيران عاصفة سياسية واقتصادية بعد خطاب ترامب.. انتقادات لاذعة وتهديدات نارية وتقلبات حادة في الأسواق ترامب يقارن حروبه بتاريخ أمريكا: “32 يومًا فقط تكشف سرعة الحسم غير المسبوقة” “اقتربت النهاية”.. ترامب يعلن تدمير قوة إيران ويهدد بضربات أشد: سنعيدهم إلى العصر الحجري إذا لم يخضعوا أبرز تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب حول تطورات الحرب ضد إيران.. هل أعلن انتهائها؟ كلمة عاجلة للرئيس الأمريكي ترامب.. ماذا جاء بها؟ لماذا استهدفت اسرائيل كمال خرازي وزبر خارجية ايران السابق وحاولوا قتله ؟ جهود مكثفة من مياه القليوبية للتعامل مع تجمعات الأمطار جامعة بنها تعلق الدراسة وتؤجل الإمتحانات بسبب الطقس العاصف عاجل...وزير التعليم يقرر تعطيل الدراسة اليوم الخميس بسبب التقلبات الجوية محافظ قنا يعلن تعطيل الدراسة بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية ومدارس التمريض بسبب حالة الطقس السيء محافظ الفيوم يقرر تعطيل الدراسة غداً الخميس بجميع مدارس المحافظة نظراً لسوء الأحوال الجوية

منوعات

« بيتزا بالدماء ».. مأساة استشهاد فتاتين بأحد المطاعم في غزة تتصدر التريند

تواصل آلة الحرب الإسرائيلية ارتكاب أبشع الجرائم والمجازر البشعة بحق المدنيين الفلسطينيين، لتكتب كل يوم فصلا جديدا من الألم والمعاناة والمآسي الدامية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وسط صمت وخذلان المجتمع الدولي.

وفي واحدة من جرائم العدوان الإسرائيلي، تداول متابعوا مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية ، مأساة استشهاد فتاتين من قطاع غزة، بعد إطلاق النار عليهما من قوات الاحتلال الصهيوني ، خلال تناول البيتزا بأحد المطاعم، حيث تمكنت الفتاتان قبل وفاتهما من تناول قطعة واحدة من البيتزا، مما أثار حالة حزن وآسى واسعة بين مستخدمي السوشيال ميديا.

"بيتزا" مغمسة بالدماء تشهد على الوجبة الأخيرة لفتاة من غزة قتلتها صواريخ الاحتلال

وكتب أحد المتابعين : لم تكن تحمل سلاحًا، كانت فتاة صغيرة من غزة، كل ما أرادته في لحظة جوع وحنين، هو أن تتذوق طعم الحياة: “نفسي آكل بيتزا… نفسي أرجع أعيش.”..، لكن في غزة، حتى الأحلام البسيطة تُسحق تحت ركام القصف، سقطت شهيدة، قبل أن تصل إليها البيتزا، لم يعد هناك شيء في غزة باقٍ على حاله، لا الطفولة، ولا الفرح، ولا حتى لقمة الطعام.


وحسب منشور متداول عبر صفحات الفيس بوك ، يقول أحد العاملين في المطعم التايلندي إن هذه البيتزا كانت طلبا من فتاة وصديقتها، وإنه سمع حوارهما حين طلبتاها: "ولك، غالية غالية، شو يعني! خلينا نحقق حلمنا ونأكل بيتزا قبل ما نموت، محدش عارف"، يقول إنه تأكد أن إحداهن قد ارتقت، أما الأخرى فلا يعرف عن مصيرها شيئا.

ولاقت قصة الفتاتين تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب صاحب أحد الصفحات على الفيس بوك : قبل قليل كانت هنا على الطاولة فتاتين تتناولان قطع البيتزا المصنوعة من بدائل مكوناتها في محاولة لسرقة بعض اللحظات لتستريح من هموم وقهر الحرب، ولكن استهدفتهما غارات الاحتلال الغاشم.