النهار
الأحد 16 أغسطس 2026 11:36 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صلاح يستعد لأول اختبار أوروبي.. موعد مباراة طرابزون سبور وفيرينتسفاروشي مرموش في الواجهة.. مانشستر سيتي يصطدم بأرسنال على لقب الدرع الخيرية موعد اللقاء المقبل لهيثم حسن.. سيلتيك يواجه لاسك لينز في تصفيات دوري الأبطال الأهلي يسيطر على القمة.. منصف بقرار أغلى صفقة في ميركاتو الدوري المصري 72% من الشركات عالميا تعتمد على الذكاء الاصطناعي. كيف تستفيد مصر من الثورة الرقمية؟ «طفرة» أم «فنكوش».. خبراء العقار يكشفون مصير مقترح تصدير العقار لجني 20 مليار دولار المنصات والصناديق العقارية وجه جديد لـ الاستثمار أم توظيف الأموال؟ الموت لم يعد مجانًا.. المقابر تتحول إلى سلعة بملايين الجنيهات رفع الإعفاء الضريبي للسكن وتسهيل السداد.. ضريبة العقارات تحت المجهر خفض الفائدة يحرك 15 تريليون جنيه.. هل يتجه لـ العقارات أم شهادات البنوك؟ خفض الفائدة 7.25% خلال عام.. هل يعيد إشعال سوق العقارات ؟ هل سيشهد السوق العقاري تصحيحا بعد هدوء الإنفاق الإعلاني؟

منوعات

أمين الفتوى يوضح حكم المحاليل والحقن أثناء الصيام

مع اقتراب شهر رمضان الكريم، يتساءل كثير من الأشخاص عن الحقن والمحاليل الطبية، وما إذا كانت تؤثر على صحة الصيام أم لا، خاصة المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج خلال ساعات الصيام، وتحظى هذه المسألة باهتمام واسع بين المرضى وأسرهم، سعيًا للاطمئنان إلى الحكم الشرعي الصحيح.
وفي هذا السياق، أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحقن والمحاليل، سواء كانت علاجية أو للتغذية، لا تُبطل الصيام، جاء ذلك ردا على سؤال إحدى المتابعات عن تناول محلول علاجي أثناء الصيام في رمضان.
وقال الشيخ كمال، خلال لقاء تليفزيوني، إن دخول المحاليل والحقن إلى الجسم عبر الوريد أو العضل لا يُعد من المنافذ التي تُبطل الصيام مثل الفم أو الأنف، مؤكدا أن الصيام لا يُفطر إلا بالأكل أو الشرب المتعمد أو ما في حكمهما، وأضاف أن المحاليل، حتى لو كانت للتغذية أو الفيتامينات، لا تؤثر على صحة الصيام، وبالتالي يكون صيام المريض صحيحا شرعيا.
كما شدد أمين الفتوى على شرط مهم، وهو حفظ الصحة، موضحا أنه إذا رأى الطبيب أن الصيام يشكل خطرًا على صحة المريض، فإنه يجب الالتزام بتعليمات الطبيب وعدم الصيام، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كُتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا»، مؤكداً أن المريض في هذه الحالة ينال الأجر كاملًا ويقضي الأيام بعد ذلك إذا استطاع.