ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء
نظم مجمع إعلام جنوب سيناء احتفالية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان بالتعاون بين مديرية الصحة والسكان ومجمع إعلام جنوب سيناء والمجلس القومى للمرأة
وقد تضمنت الاحتفالية معرض منتجات الأسر المنتجة وقافلة طبية للكشف عن الأمراض السارية (ضغط سكر. سكر تراكمى. وزن. طول)
بدأت الاحتفالية بكلمة إيهاب عبدالله مدير مجمع الإعلام بالشكر لجميع المشاركين وأكد على دور الهيئة العامة للاستعلامات فى دعم وتعزيز الوعى بالقضايا وأن بناء الإنسان هو الهدف الأول كما أكد على أهمية التعاون المثمر بين المؤسسات المختلفة لتحقيق الأهداف المرجوة.
جاءت فعاليات "اليوم العالمي للسرطان" بمشاركة نخبة من القيادات الصحية والمتخصصين، حيث تم تسليط الضوء على إستراتيجيات الوقاية، وأهمية الدعم النفسي، ودور التغذية العلاجية في مواجهة المرض.
وخلال الندوة أكد الدكتور هيثم الشنهابى وكيل وزارة الصحة أن الوعي هو حائط الصد الأول ضد الأمراض المزمنة .
كما أشاد بالجهود الميدانية لـ إدارة وحدة التغذية في نشر الثقافة الصحية وتغيير السلوكيات المجتمعية داخل المحافظة.
ومن جانبه شدد الدكتور إيهاب إسماعيل مدير إدارة العلاج، على أن رحلة العلاج لا تقتصر على الأدوية فقط، بل تعتمد بشكل أساسي على الدعم الأسري والمجتمعي الذي يرفع من الروح المعنوية للمرضى ويزيد من استجابتهم للعلاج.
وفى كلماتها تحدثت الدكتورة حنان لاشين أن الجهاز المناعي بـ "جيش الجسم" الذي يجب تقويته عبر تناول الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة والألياف والإبتعاد عن الأطعمة المصنعة، الملونات الصناعية، ومكسبات الطعم ، والالتزام بـ النوم الكافي كركيزة أساسية لترميم الجسم وتقوية دفاعاته.
وٱشار الدكتور محمد ممدوح إستشاري الباطنة أن السرطان قد ينتج عن عوامل جينية أو طفرات ناتجة عن إشعاع أو عدوى، لكنه حذر من "المحفزات العصرية" مثل: التدخين والغذاء غير الصحي والتوتر والقلق المستمر، واللذان يشكلان ضغطاً فسيولوجياً يؤدي للأمراض المزمنة.
وفى ختام فعاليات الندوة جاءت عدة توصيات منها
* تعزيز الثقافة الغذائية: إعتماد "الغذاء الموزون" قليل التصنيع كمنهج حياة للوقاية من الطفرات الجينية ودعم المناعة.
* توسيع دائرة التوعية: الاستمرار في الحملات الميدانية لإدارة التغذية لتصل إلى كافة فئات المجتمع.
* إدارة الضغوط: التأكيد على أهمية الصحة النفسية وتقليل التوتر كجزء لا يتجزأ من البروتوكولات الوقائية والعلاجية.
* تفعيل الدعم الاجتماعي: حث الأسر والمؤسسات على توفير بيئة إيجابية لمرضى السرطان لتعزيز فرص الشفاء.
* تجنب الملوثات الغذائية: الرقابة والوعي والابتعاد عن مكسبات الطعم والرائحة والألوان الصناعية لخطورتها على المدى البعيد.








.jpg)
.jpeg)

