النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 03:37 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعاون مصري - يمني لدعم ورعاية مرضى الأورام وزير التعليم يصطحب رئيسي «هيروشيما» و«سبريكس» في جولة بمدرسة الأورمان بالدقي رئيس البورصة المصرية يشارك وزير التعليم ووزراء المجموعة الاقتصادية توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما اليابانية أخبار سارة للزمالك قبل مواجهة الأهلي في الدوري المصري خبراء: التحديات العالمية تفتح نافذة جديدة أمام الصادرات المصرية.. لكن بشروط رئيس جهاز حماية المستهلك يوجه باستمرار رفع درجة الجاهزية بالأسواق إصابة ياسر إبراهيم تفتح الباب لقرار مفاجئ قبل قمة الزمالك الزراعة” تعلن عن تحقيق ”بحوث الصحراء” سبق علمي يرفع إنتاجية القمح في الأراضي شديدة الملوحة التعليم: «مش عايزين طالب حافظ.. عايزين طالب بيشارك وبيفهم ويأثر» لغز تراجع زيزو يربك الأهلي.. تساؤلات داخلية رغم استقرار كل الظروف مؤسسة البنك التجاري الدولي - مصر (CIB) تدعم إجراء 300 عملية للأطفال عبر اتفاقية بـ75 مليون جنيه مصري مع مستشفى الناس كورتوا يقترب من حراسة عرين ريال مدريد في الكلاسيكو

منوعات

«قطة» تتسبب في وفاة طالبة قبل أيام من تخرجها.. ما القصة؟

شهدت ولاية تكساس الأمريكية واقعة بشعة، حيث قُتلت طالبة تدعى «إليزابيث أودونسي»، وذلك إثر خلاف نشب بينها وبين رجل بسبب «قطة»، لتفارق الحياة قبل أيام قليلة من تخرجها من الجامعة.
ووفقاً لـ”بي بي سي” أعلنت شرطة هيوستن أن طالبة التمريض أودونسي، البالغة من العمر 23 عاماً، والمعروفة باسم “تامي”، عُثر عليها مقتولة داخل مطبخ منزل في شارع جوفورث، وهي مصابة بعدة طعنات.
وتم توقيف الرجل المتهم ويدعى «تشيستر لامار غرانت» 40 عاماً، بعد العثور عليه داخل المنزل مصاباً بطعنة واحدة، وقد نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن يُوجه إليه لاحقاً الاتهام رسمياً في محكمة مقاطعة هاريس، ووجهت له تهمة قتل طالبة التمريض المجنى عليها.
الخلاف بين الضحية وغرانت كان سببه قطة
وبحسب ما ذكرته «سكاي نيوز»، فإن الخلاف بين الضحية و«غرانت» كان سببه قطة يملكها، وتطور إلى مشادة انتهت بجريمة مأساوية.
تامي، التي كانت تُعرف على تيك توك باسم “تامي دولارز”، كانت تحظى بمتابعة أكثر من 44 ألف شخص، حيث كانت توثق تجربتها كطالبة تمريض دولية.
وفي أعقاب الحادث، أطلقت عائلتها حملة لجمع التبرعات عبر منصة “GoFundMe” لنقل جثمانها إلى لندن، وتستمر السلطات في التحقيق في القضية، بينما تعيش عائلة الطالبة الضحية وأصدقائها حالة من الصدمة والحزن جراء هذه الواقعة المفجعة.