النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:13 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل إيران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن التوتر في مضيق هرمز وتدعو إلى ترتيبات أمنية إقليمية د. إبراهيم العسال: التاريخ قضية أمن قومي ومصر لن تسقط أبدا العدل الأمريكية توجه اتهامات انتخابية إلى 28 مقيمًا وتعلن توقيف 11 في كاليفورنيا

منوعات

«قطة» تتسبب في وفاة طالبة قبل أيام من تخرجها.. ما القصة؟

شهدت ولاية تكساس الأمريكية واقعة بشعة، حيث قُتلت طالبة تدعى «إليزابيث أودونسي»، وذلك إثر خلاف نشب بينها وبين رجل بسبب «قطة»، لتفارق الحياة قبل أيام قليلة من تخرجها من الجامعة.
ووفقاً لـ”بي بي سي” أعلنت شرطة هيوستن أن طالبة التمريض أودونسي، البالغة من العمر 23 عاماً، والمعروفة باسم “تامي”، عُثر عليها مقتولة داخل مطبخ منزل في شارع جوفورث، وهي مصابة بعدة طعنات.
وتم توقيف الرجل المتهم ويدعى «تشيستر لامار غرانت» 40 عاماً، بعد العثور عليه داخل المنزل مصاباً بطعنة واحدة، وقد نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن يُوجه إليه لاحقاً الاتهام رسمياً في محكمة مقاطعة هاريس، ووجهت له تهمة قتل طالبة التمريض المجنى عليها.
الخلاف بين الضحية وغرانت كان سببه قطة
وبحسب ما ذكرته «سكاي نيوز»، فإن الخلاف بين الضحية و«غرانت» كان سببه قطة يملكها، وتطور إلى مشادة انتهت بجريمة مأساوية.
تامي، التي كانت تُعرف على تيك توك باسم “تامي دولارز”، كانت تحظى بمتابعة أكثر من 44 ألف شخص، حيث كانت توثق تجربتها كطالبة تمريض دولية.
وفي أعقاب الحادث، أطلقت عائلتها حملة لجمع التبرعات عبر منصة “GoFundMe” لنقل جثمانها إلى لندن، وتستمر السلطات في التحقيق في القضية، بينما تعيش عائلة الطالبة الضحية وأصدقائها حالة من الصدمة والحزن جراء هذه الواقعة المفجعة.