النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:19 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد زيارة نبيل فهمي.. الجامعة العربية: ارفعوا أيديكم عن السودان «تجارة المنوفية» تحصد الاعتماد المؤسسي وتعتمد برنامج المحاسبة الإنجليزية النائب أسامة شرشر يهنئ النائب محمد توفيق الجمل بزفاف ابنته الدكتورة تقى بطانة الرحم المهاجرة.. حكايات من الألم ومعارك مؤجلة مع حلم الأمومة محافظ القليوبية يفتح ملف القمامة بشبرا والخصوص.. ومقترح جديد لنقاط التجميع مدحت صالح وعمرو سليم يحييان ختام مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في دورته الـ34 نهلة إيهاب: عودة المسرح المدرسي خطوة لاستعادة دوره في بناء الوعي واكتشاف المواهب| خاص مجلس الوزراء يوافق على منح «الرخصة الذهبية» لشركتي ”شدوان” و”شقير” لطاقة الرياح بعد فرز 100% من الأصوات.. نتنياهو يتصدر الانتخابات الإسرائيلية وإنجاز تاريخي للعرب مصر تستكمل تركيب منصتين بحقل كاموس البحري تمهيدًا لزيادة إنتاج الغاز بشمال سيناء منتخب مصر 2011 يهزم ألبانيا ويبهر العالم فى مونديال المواهب وزير التخطيط: مصر تعزز تمويل التنمية وتوسع مشاركة القطاع الخاص

منوعات

«قطة» تتسبب في وفاة طالبة قبل أيام من تخرجها.. ما القصة؟

شهدت ولاية تكساس الأمريكية واقعة بشعة، حيث قُتلت طالبة تدعى «إليزابيث أودونسي»، وذلك إثر خلاف نشب بينها وبين رجل بسبب «قطة»، لتفارق الحياة قبل أيام قليلة من تخرجها من الجامعة.
ووفقاً لـ”بي بي سي” أعلنت شرطة هيوستن أن طالبة التمريض أودونسي، البالغة من العمر 23 عاماً، والمعروفة باسم “تامي”، عُثر عليها مقتولة داخل مطبخ منزل في شارع جوفورث، وهي مصابة بعدة طعنات.
وتم توقيف الرجل المتهم ويدعى «تشيستر لامار غرانت» 40 عاماً، بعد العثور عليه داخل المنزل مصاباً بطعنة واحدة، وقد نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن يُوجه إليه لاحقاً الاتهام رسمياً في محكمة مقاطعة هاريس، ووجهت له تهمة قتل طالبة التمريض المجنى عليها.
الخلاف بين الضحية وغرانت كان سببه قطة
وبحسب ما ذكرته «سكاي نيوز»، فإن الخلاف بين الضحية و«غرانت» كان سببه قطة يملكها، وتطور إلى مشادة انتهت بجريمة مأساوية.
تامي، التي كانت تُعرف على تيك توك باسم “تامي دولارز”، كانت تحظى بمتابعة أكثر من 44 ألف شخص، حيث كانت توثق تجربتها كطالبة تمريض دولية.
وفي أعقاب الحادث، أطلقت عائلتها حملة لجمع التبرعات عبر منصة “GoFundMe” لنقل جثمانها إلى لندن، وتستمر السلطات في التحقيق في القضية، بينما تعيش عائلة الطالبة الضحية وأصدقائها حالة من الصدمة والحزن جراء هذه الواقعة المفجعة.