نوم العيد واضطراب الساعة البيولوجية كيف تعيد تنظيم نومك بعد رمضان؟
كتبت :نهى عبدالله
بعد شهر كامل من السهر حتى الفجر والنوم خلال ساعات النهار، يحل عيد الفطر فجأة، فنحاول العودة إلى النوم ليلاً والاستيقاظ باكراً. هنا تكمن المشكلة،يدخل جسمك في حالة من الارتباك تسمى "اضطراب الساعة البيولوجية"، وهي التي تسبب لك الإرهاق الشديد في أيام العيد، رغم أنه إجازة تستحق فيها الراحة.
ما هي الساعة البيولوجية؟
بكل بساطة، يمتلك جسمك ساعة داخلية دقيقة تنظم مواعيد نومك واستيقاظك، وتوقيت جوعك وشبعك، وفترات نشاطك وتركيزك. خلال شهر رمضان، اعتادت هذه الساعة على نظام معين من السهر والنوم النهاري. وفي العيد، تحاول فجأة تغيير هذا النظام، فيحدث اضطراب يصدم الجسم .
أخطاء شائعة تفسد نومك في العيد:
· السهر لساعات متأخرة مع الأهل والأصدقاء
· الانشغال بمكالمات المعايدة حتى الفجر
· النوم لساعات طويلة خلال النهار
· الإكثار من المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي
سبع نصائح لنوم هانئ في العيد:
أولاً: لا تكثر النوم نهاراً
إذا نمت ثلاث ساعات في الظهر، فلن تستطيع النوم ليلاً. اجعل قيلولتك لا تتجاوز عشرين دقيقة فقط.
ثانياً: استيقظ باكراً يوم العيد
انهض لصلاة العيد ولا تعد إلى النوم بعدها. ستشعر بالتعب في اليوم الأول، ولكنك ستضبط نومك بعد ذلك.
ثالثاً: ابتعد عن المنبهات مساءً
تجنب القهوة والشاي قبل النوم بست ساعات على الأقل، فهما يعيقان النوم العميق.
رابعاً: أخرج هاتفك من غرفتك
ضوء الشاشات قبل النوم يخدع عقلك فيبقى يقظاً ولا يستطيع النوم.
خامساً: خفف وجبة العشاء
الطعام الثقيل قبل النوم مباشرة يجعل نومك مضطرباً ومتقطعاً.
سادساً: هيئ غرفتك للنوم
اجعلها مظلمة وهادئة لتنام براحة واسترخاء.
سابعاً: لا ترهق نفسك بالزيارات
نظم وقتك بين الزيارات والراحة، ولا تجهد جسدك بكثرة التنقل.















.jpeg)





.jpg)

