النهار
الخميس 30 أبريل 2026 06:40 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026

سياسة

استنكار حزبي للتصعيد الإسرائيلي فى غزة: جريمة حرب تستوجب تحركا دوليا

قال المهندس هيثم أمان، الأمين المساعد لحزب المؤتمر بالقاهرة لشؤون التنظيم، إن التوسّع العدواني للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، واستمرار منع دخول المساعدات الإنسانية للمدنيين العزّل، ينذر بكارثة إنسانية وشيكة تهدد أرواح الملايين.

وأكد أمان، في تصريحات صحفية اليوم، أن التصعيد العسكري الممنهج، المتمثل في القصف الجوي والبري المكثف على مناطق مأهولة بالسكان، يُعد انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق والأعراف الدولية، مشددًا على أن منع دخول الغذاء والدواء والوقود يُمثّل جريمة مزدوجة تُهدد بانهيار النظام الصحي بالكامل، وانتشار الأوبئة والمجاعات.

وأضاف الأمين المساعد لحزب المؤتمر بالقاهرة لشؤون التنظيم، أن استهداف البنية التحتية في غزة، بما يشمل المستشفيات، ومرافق المياه والكهرباء، وتدميرها بشكل متعمّد، يُعد جريمة حرب واضحة بموجب القانون الدولي الإنساني، ويجب محاسبة مرتكبيها دون تهاون.

واستنكر المهندس هيثم أمان الصمت الدولي المُخزي تجاه الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن حقوق الفلسطينيين في الحياة والكرامة غير قابلة للمساومة أو التنازل، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري وتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية، قبل أن تتحول الكارثة إلى مأساة يصعب احتواؤها.